باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

شبونة مطرود من الصحف وتقولي لي ( أعداء النجاح)!! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 10 مايو, 2016 6:56 مساءً
شارك

تأمُلات

 kamalalhidai@hotmail.com

* خضت بالأمس في نقاش مع صديق عزيز حول الصحافة وكتابها، وأختلفت رؤانا حول (رسالة) وليس (قدرات) أصحاب بعض الأقلام.

* رأى صديقي أن البعض يحسدون كتاباً بعينهم لأن هؤلاء البعض أعداء للنجاح في نظره.

* ما قاله صديقي ردده على فكرة أكثر من رئيس تحرير ( جعجاع) لا يرى في الوجود شيئاً أجمل من ذاته.

* وكان رأيي أن هذه العبارات الرنانة من شاكلة ( أعداء النجاح) لم يعد لها وجود في سودان اليوم.

* فالنجاح في مجال الإعلام كما هو الحال في مجالات أخرى عديدة ليس حكراً في بلدنا اليوم على أصحاب المؤهلات العالية أو المواهب الفذة.

* بل على العكس فالنجاح ( كما يراه الكثيرون في سودان اليوم) غالباً ما يكون من نصيب أضعف الناس مهارات، مؤهلات وقدرات، لأن الناجح عندنا اليوم لابد أن يكون على استعداد للخداع، التضليل، المرواوغة، المداهنة، التملق والكذب في الكثير من الأحيان.

* وقد تصادف النقاش المذكور مع قراءتي لآخر مقال للأخ الحبيب عثمان شبونة بصحيفة الراكوبة بعنوان ” طناجير السفاح.. ( في خبر سارة)” وهو مقال إن لم يكتب شبونة سواه لكفاه.

* لذا أرجو من صديقي المعني وكل من له رأي مشابه أن يطالع هذا المقال ( الفكرة) ليسأل نفسه بعد ذلك السؤال الهام: كيف يستقيم عقلاً ألا يكون كاتب مثل شبونة على رأس كتاب الأعمدة في صحفنا الورقية؟!

* وما هي المعايير التي يختارون بها كتابهم، إن لم يكن أمثال شبونة أول من تتلقفهم هذه الصحف؟!

* ألا يؤكد ذلك أن من يطلقون مثل هذه العبارات هم أعداء النجاح أنفسهم!

* ليس القصد أن كل من ينجح في سودان اليوم لابد أن يكون ضعيف المؤهلات، القدرات والمهارات.

* لكن بالضرورة أن يمتلك هذا الناجح أدوات لا يتمكن منها أمثال شبونة.

* يوظفون ويفسحون المجال لمن لا يملكون الموهبة، بل ويروجون لهم بغرض فرضهم على القراء، وفي ذات الوقت يملأون طريق من يتدفقون موهبة بالأشواك.

* نعلم جميعاً أن صحفنا الورقية تدفع اليوم للكثير من كتاب الأعمدة مبالغ كبيرة وجاذبة.
* لكن أليس غريباً ألا تستقطب هذه الصحف كتاباً أجلاء مثل عبد الرحمن الأمين، سيف الدولة حمدنا الله، سيف خواجة، فتحي الضوء وآخرين لا يسع المجال لذكرهم جميعاً!

* غريب جداً بالطبع ألا تستكتب الصحف هؤلاء، لو كان واقعنا غير الواقع المرير الذي نعيشه الآن.

* أما في سودان اليوم فمن الطبيعي جداً ألا تتحمس الصحف لمثل هؤلاء الكتاب لأنهم لا يمتلكون الأدوات التي عنيت رغم مؤهلاتهم ومواهبهم وقدراتهم التي لا تخطئها العين.

* وهل يعلم القارئ الكريم أن شبونة نفسه عندما كان كاتباً راتباً بصحفنا الورقية- قبل أن يؤمروا بصرفه عن الخدمة – ظل يتقاضى أجراً أقل بكثير عن ما يتقاضاه كتاب دونه بكثير.

* ألا تلاحظ عزيزي القارئ أن أكثر الناس ظهوراً في قنواتنا الفضائية في الآونة الأخيرة هم كتاب الأعمدة!

* يعني مبدأ ( شيلني وأشيلك ) هو السائد في مختلف وسائل إعلامنا.

* لأول مرة في حياتي أشاهد مذيعاً يستضيف مذيعاً آخر، أو صحفي يستضيف مذيع أو العكس.

* يظهرون ويلمعون بعضهم البعض في نرجسية يُرثى لها.

* ألا يؤكد ذلك أن للنجاح في سودان الانقاذ أدوات أخرى بخلاف المؤهلات، القدرات والموهبة؟!

* أشار شبونة في مقاله المذكور إلى أهمية الإعلام الإلكتروني والرعب الذي يسببه للطغاة والأنظمة الدكتاتورية.

* وقد صدق الرجل في كل كلمة احتواها مقاله.

* فالحكومات الظالمة تحتفي بإعلام الصبية المتهافتين الذين يشيدون بالإنجازات الوهمية فقط، مع التجاهل المتعمد لجوانب القصور التي تحصى ولا تعد.

* حكومتنا تحتفي برؤساء تحرير صاروا أعلاماً بين عشية وضحاها في وجود من يفوقونهم خبرة وموهبة ومؤهلات، فقط لأن جلهم يمارسون الكذب الصريح ويصرف بعضهم كاتباً عن الخدمة تنفيذاً لأوامر عليا ثم يكتبون متسائلين عن غياب نفس الكاتب المطرود.

* أما أخطر أنواع كتاب الأنظمة الدكتاتورية فهم ليسوا من ينافقونها ويداهنونها، بل أولئك الذين يدعون مقارعتها ومناهضة الظلم والطغيان.

* هؤلاء يخلطون على الناس الأوراق بطريقة غريبة وعجيبة.

* يكتب الواحد منهم مقالين أو ثلاثة ناقداً بصورة لاذعة، وفي المقال الرابع، أو ربما ضمن أحد المقالات الثلاثة الأولى يرسل بين سطوره بعض الإشارات المطمئنة لأهل السلطة بأنه ما زال على ولائه لهم.

* يأتي النقد الكاذب لتصاحبه محاولات مضاعفة حالة ارباك القراء من خلال بعض قرارات الإيقاف والمنع من الكتابة لبعض الفترات حتى

يصعب على الناس التفريق بين كاتب أوقف لأنه زول نصيحة حقيقة و آخر يُوقف بالاتفاق المتبادل بين الطرفين.

* كثيراً ما تقرأ لكاتب تظن أنه معارض حقيقي لما يجري، لتكشف لك الأيام زيفه وكذبه ونفاقه.

* لكن سرعان ما ينكشف هؤلاء عندما تتعقد الأمور ويصبح الخلط فيها مهمة عسيرة.

* وحين يجدون أنفسهم أمام مواقف لا تحتمل سوى أحد اللونين الأبيض أو الأسود تكون ( وقعتهم السوداء) ووقتها فقط يكتشفهم القاريء (المتقطع).

* أما القارئ الذي يتمتع بفسحة من الوقت تمكنه من المتابعة اليومية الدقيقية فلا تفوت عليه ألاعيب هؤلاء ولا كذبهم وافتراءاتهم.

* النقد عندنا حالياً يمكن أن يكون قاسياً حينما يكون هناك صراع مراكز قوى داخل النظام نفسه.

* وللأسف الشديد هناك بعض الكتاب الذين يُكلفون بفتح ملفات أشخاص بعينهم، وما لم يحصل الواحد من هؤلاء الكتاب على الإذن لا يستطيع أن يكتب حرفاً ضد فلان أو علان من النافذين.

* لكن يوم أن يأتيه الضوء الأخضر تجده منتفخاً ويبدو للبعض مصادماً وجسوراً لكنها ليس أكثر من ( نفخة ) كاذبة يستند فيها على أصحاب النفوذ الحقيقي ويستمد قوته منهم.

* لهذا نحن في في الحضيض كل يوم لأن صحافتنا في غالبيتها للأسف الشديد غير نزيهة.

* ورأيي الثابت هو أنه لا يمكن أن تقوم لأي شعب نهضة بلا صحافة حرة ونزيهة وأقلام صادقة لا تخاف في الحق لومة لائم.

* وهذا هو سر ثقة القارئ في الصحافة الإلكترونية وكتابها وهو ما تناوله مقال شبونة الأخير باسهاب.

* فلا تحدثني يا صديقي عن أعداء النجاح، لأن العديد من صحفنا الورقية نفسها ألد أعداء النجاح.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في نقد ظاهرة الادعاء الثقافي والمعرفي : تحليل نقدي لفئة أدعياء الثقافة والعلم في واقعنا العربي المعاصر .. بقلم: د. صبري محمد خليل
إدارة مشـروع الجـزيرة .. خَـلّتْ راجِـلهَا مَمْـدُود ومَشّـت تُعْـزِي في مَحْمـُـود .. بقلم: سـيد الحسـن عبـد الله
منبر الرأي
قراءة حول الاتفاق السياسي وأحكام الوثيقة الدستورية .. بقلم: المستشار فائز بابكر كرار
الأخبار
ترحيب أممي بقرار مجلس الأمن حول الفاشر والأمين العام يؤكد الحاجة الماسة لوقف إطلاق النار
منبر الرأي
في رثاء احمد ابراهيم دريج، رحمة الله عليه .. بقلم: د. حسن عابدين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بين دكتور حيدر وبروفسير إبراهيم .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

الترابي : (الحداد) لا يمنع المرأة من الخروج وممارسة العمل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

افتح يا سمسم !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

حزب التحرير: اعتقال الأخ/ أمين عوض الكريم تكرار لمنهج الطواغيت الذين يقابلون الفكر بالقمع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss