باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

شعب الرحمة واللحمة !! .. بقلم: د. زهير السراج

اخر تحديث: 26 نوفمبر, 2009 5:33 مساءً
شارك

مناظير

 

* يأتى العيد وفى الذاكرة بيت الشعر الشهير لابى الطيب المتنبى الذى ابتدر به قصيدته المشهورة فى هجاء مصر وحاكم مصر فى منتصف القرن الثامن الميلادى كافور الاخشيدى، قبل ان يهرب الى بلاد فارس فى ليلة العيد الكبير :

عيد بأية حال عدت يا عيد             بما مضى أم لأمر فيك تجديد

ثم يقول متمنيا ألا يأتى العيد وهو فى مصر التى تفصل بينها وبين أهله واحبابه فى الكوفة الاف الأميال والفراسخ:

أما الأحبة فالبيداء دونهم               فليت دونك بيدا دونها بيد

ويمضى فى القول فيهجو مصر وأهلها بما عده النقاد أبلغ وأصدق وأمضى شعر الهجاء:

أمسيت  أروح مثر خازنا وجدا         أنا الغنى وأموالى المواعيد *    

إنى نزلت بكذابين ضيفهم عن          القرى وعن الترحال مردود *   

جود الرجال من الأيدى وجودهم      من اللسان فلا كانوا ولا الجود *

ما يقبض الموت نفسا من نفوسهم      إلا وكان فى يده من نتنها عود !!

* ( مثر .. بضم الميم وتسكين الثاء وكسر الراء)

* ( القرى .. بكسر القاف )

* المقصود بـ( فلا كانوا ولا الجود)، أى بالاضافة الى بخلهم، فانهم ليسوا رجالا، وهو ما اعتبره مبالغة فى الهجاء حيث انجبت مصر ــ ولا تزال ــ العديد من الرجال الكرماء والشجعان على مر العصور والأزمان !!

والقصيدة طويلة ومحفوظة ومفهومة للكثيرين ولا تحتاج الى شرح، وكما تقول العرب .. ( اللبيب بالاشارة يفهم ) !!

* يأتينا العيد ونحن نواجه ظروفا فى غاية الصعوبة على كافة الأصعدة، خاصة فى السياسة والاقتصاد من صراعات وغلاء وجوع  وحرب اعلامية شرسة من الأقارب والجيران قبل الأباعد والأعداء ولا تجد حكومتنا سوى التجاهل والصمت المطبق سلاحا لمواجهة هذه الظروف الصعبة، كان الله فى عونها وعوننا ان شاء الله الكريم !!

* غير أن شعبنا المتفرد يثبت كل يوم مقدرة فائقة على الصبر والتحلى بالاخلاق الكريمة والتمسك بالقيم العليا، فهاهو العيد يأتى وبرغم كل المتاعب والمعاناة، ينشط كعادته فى الاحتفال بالعيد مع احساسه العظيم بالجوعى والمحرومين والفقراء، وأحد أمثلة هذا الاحساس ..  البيوت المفتوحة والأيادى الممدودة للجميع، ليس فى فترة العيد فقط، بل فى كل الأوقات، فما من بيت فى السودان يغلق بابه فى وجه مسكين وطالب حاجة، بالاضافة الى العمل الخيرى المنظم ومن أمثلته المبادرة الطيبة لبنك الطعام بانشاء خمسين مركزا لاستقبال تبرعات المواطنين من لحم الأضحية، وتخصيص عدد من الثلاجات المتحركة تذهب الى المتبرعين فى منازلهم عند الاتصال بأحد الهواتف التالية :

09122771705 ، 0918265480 ، 0912245252 ، 0913487846، 012097540 ، 0120983569

أو تلقى التبرعات بمقر البنك .. أركويت شرق البلابل مربع 61 منزل رقم 52

* يا بلادى شعبك أقوى و أكبر مما كان العدو بتصور .. !!

www.alsudani.sd

drzoheirali@yahoo.com

جريدة السودانى، 26 نوفمبر، 2009

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الاستاذ محمود محمد طه… الرابع الذي دفع ثمن السؤال
الجبهة المدنية الديمقراطية وقوى الحرية والتغيير والشفافية .. هل وعينا الدرس .. بقلم: محمد خالد
منبر الرأي
“قحاتة يا سجم الرماد”
الأخبار
عرمان: الحكم ضد عاصم عمر حكم سياسي بامتياز ،،، يا شعبنا همتك عاصم أمانة في زمتك
تحكيم صوت العقل للاستفادة من مليارات بن سلمان يا برهان وجوقته .. بقلم: كنان محمد الحسين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قرارات القحاتة تطبخ في مزرعة الحلفاية! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

3 قتلى في هجوم على القصر الرئاسي السوداني بالخرطوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

خمسة وعشرين الف شهيد :ياحسين خوجلي؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

شبابنا المعذّب فى ليبيا : من هو الجلاد!؟ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss