?إعتقدت اللجنة الامنية
إنقلابهم في الخامس والعشرين من إكتوبر سيكون مجرد نزهة تنتهي بعد الاستمتاع لصوت الرصاص وسماع
اهات من يقتلون او يعذبون والرجوع
قرير العين هانئا ظَنًّا منهم بأنهم دفنو ورائهم احلام هؤلاء الشهداء
الابطال العظام إنها الاحلام التي لا ولم ولن تدفن لانها تورث من جيل الي جيل من اصلاب رجال الي ارحام كنداكات في مُسْتَقْرٍ أمين ليخرجو فَجْرًا ابلج حلما وحقيقة تَغَضّ مَضَاجِع المستبدين.
لا تروِّض الشعوب بالسياط وافواه البنادق
ففإنها تروض بالعلم والمعرفة فما ظنك إذا كان هذا الجيل جيل علم ومعرفة ؟
جاء هذا الجيل ليحرر قيود وزنازين التجهيل التي ضُرِبَتْ علي
مدي عقود وخلقت اجيال معاقة النفس والذهن ستط علي السلطة في غفلة من الذمان ليستباح الوطن الحبيب في رابعة النهار
?ما لم يكن يعلمه
السعبالسوداني ذلك
النحر الوريدي للثروات السودانيه من قبل الجارة مصر نحر دون رحمة ولا تكبير انها عمليات الشروع في القتل مع سبق الاصرار والترصد للإقتصاد السوداني بعد خلقت شبكات المخابرات في كل مرافق الدولة المرتبطة بالاقتصاد
بعد ان احالت دولة الاخوان اللاإسلاميين
كل دواوين الخدمة إلي
دواوين إجرام وفساد
من الغفير حتي الوزير مع الاسف انها دولة
المشروع الحضاري المزعوم الذي قادنا الي هذا الخراب
مايثير الاشمئزاز والشفقه ما جاء علي لسان المدعو أردول
كان ينطق بلسان الجاهلية الاولي
جاء جيل الثورة ليحرر الوطن من دنس ورجس هؤلاء الارادل
?قوات الشعب المسلحة
يجب إعادة صياغتها وهيكلتها كما كانت قبل 30/6 /1989 وصلت من الهوان بأن يهان قادتها من قبل مجندي قوات الجنجويد التي تسمي بالدعم السريع معظم افرادها ليسو من السودان(غرب افريقيا)
اصبحت القوات المسلحة واجهة استثمارية لمؤسسات
مافيات الانقاذ الهاربة
خارج البلاد وهو المنهاج الذي يستنسخه
حمدتي قائد الجنجويد ليجعل من الدعم السريع (الجنجويد)
الواجهة لحماية مصالح دول المحور في
سوداننا الحبيب
?الحركات المسلحة
اهمها تآمرا حركة العدل والمساواة حركة تحرير السودان جاءت بصفقة
الانقلاب الفاشل الذي هي اول من سيدفع ثمن ذلك الغدر علي الثورة
تحتاج هذه الثوره الي
الكثير من الحظائر
لترويض الكثير من البريات لتصبح أليفه
وشقي الحال البقع في قيد الثوار
ما لان فرسان لنا
alsadigasam1@gmail.com
//////////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم