باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . عبدالله البخاري الجعلي عرض كل المقالات

شهادة أحمد سعد عمر غير صادقة وتنطوي على تضليل وعوار . بقلم: بروفيسور البخاري عبد الله الجعلي

اخر تحديث: 3 يوليو, 2012 7:34 مساءً
شارك

منع الرقيب نشر هذا المقال في صحيفة الصحافة

بسم الله الرحمن الرحيم

الى الأستاذ النور أحمد النور …………….. رئيس تحرير جريدة الصحافة المحترم

من البروفيسور د/البخاري عبدالله الجعلي

الهيئة القيادية للاتحادي الأصل لم تؤيد المشاركة بالإجماع

شهادة أحمد سعد عمر غير صادقة وتنطوي على تضليل و عوار

أطلعت خلال يومين متتاليين ماأدلى به الأستاذ أحمد سعد عمر وزير رئاسة مجلس الوزراء من (شهادة) بشأن (مشاركة ) حزبنا الأتحادي الديمقراطي الأصل في (الحكم ) من ناحية و(  مشاركة ) حزبنا في وضع ( الإجراءات الحكومية الأقتصادية الأخيرة ) وذلك على النحو و الكيفية التي نشرت بها صحيفة الصحافة الغراء الشهادتين في عدديهما الصادرين بتاريخ 30 يونيو و الأول من يوليو على التتالي . ولما كان ماأدلى به أحمد سعد عمر من شهادات غير (صحيحة البتة) وأنطوى على قدر كبير من( التدليس )  و ( التضليل ) و( العوار ) و ( الأضرار ) البالغة بالنسبة لحزبنا ، وحيث أنني معني بصفة خاصة بما ذهب أليه ، فقد رأيت أن أدلي بشهادة للتاريخ دفاعا عن حزبنا الأتحادي الديمقراطي الأصل و مقدراته و تاريخه الناصع ، فضلا عن وضع الحقائق في موضعها الصحيح أمام الرأي العام السوداني .
لقد زعم أحمد سعد عمر في شهادته أن ( خطوة المشاركة ) تم أتخاذها بأجماع الهيئة القيادية للحزب . وهذا غير صحيح وفيه بهتان وظلم بين . وللتاريخ أسجل أن عددا مقدرا من الشخصيات الهامة والمؤهلة وذات الخبرات الواسعة والتي هي أتحادية ( بالأصالة ) وليست أتحادية ( بالنزوح ) لحزبنا من أحزاب أخرى ، قد أعربت صراحة في ذلك  الأجتماع عن عدم موافقتها على المشاركة على ( النحو و الكيفية ) التي أتى بها   الأستاذ أحمد سعد عمر من أجتماعاته الفردية مع حزب المؤتمر الوطني . ومما يجدر ذكره أن اللجنة التي فوضها رئيس الحزب للتفاوض مع   المؤتمر الوطني والتي كانت تتكون من الأستاذ حسن أبوسبيب و طه علي البشير و بابكر عبدالرحمن و عثمان عمر الشريف و أحمد سعد عمر و ( شخصي ) قد أنتهت لرفض المشاركة في الحكم بحجة أن ماعرضه المؤتمر الوطني لا يعدو أن يكون مشاركة ديكورية فقط لتجميل صورته على حساب حزب في مقام و تاريخ الأتحادي الديمقراطي الأصل وليس مشاركة في أتخاذ القرار . ولم يعترض على رفض لجنة التفاوض للمشاركة ألا  أحمد سعد عمر وقد سلمت اللجنة ذلك الرأي في مذكرة مكتوبة و موقع عليها للسيد رئيس الحزب .
وأما ماذهب اليه أحمد سعد عمر بأن القرار اتخذته الهيئة القيادية العليا بالأجماع فهذا لعمري شهادة غير صحيحة . فالأستاذ حسن أبوسبيب و علي نايل خرجا أعترضا على المشاركة و غادرا الأجتماع ،طه علي البشير  كان أيضا رافض للمشاركة وكان خارج البلاد . وأما عن شخصي وهذا ما يهمني للتاريخ فقد عرضت في ذلك الاجتماع ما انتهت عليه لجنة المفاوضات من رفض للمشاركة في الحكم مع حزب المؤتمر الوطني في مذكرتها . وذكرت لأعضاء الهيئة القيادية بأن ماأتى به أحمد سعد عمر من حزب المؤتمر الوطني ( لحزبنا ) هو ( الفتات ) . ألا أن السيد رئيس الحزب قد قال لي بالحرف الواحد ( لا تقول الفتات ) وكان ردي بكل أحترام هو ( أنه الفتات بعينه يا سيدي وهذا هو رأيي الخاص وأنا مسؤول عنه ) وقد غادرت الأجتماع بعد ذلك . ولم أكتف بذلك بل قدمت أستقالتي مكتوبة و مسببة من الهيئة القيادية للحزب في اليوم التالي للسيد رئيس الحزب لأسباب عدة من بينها بالطبع الفتات الذي أتى به أحمد سعد عمر للحزب والذي سيجعل ( وثبت أنه جعل ) مشاركة حزبنا ديكورية لا تليق بحزب في قامة و تارخ حزبنا الأتحادي الديمقراطي  الأصل .
ولست بحاجة لتذكير أحمد سعد عمر بأن السيد رئيس الحزب قد أفرد فقرة كاملة ( للمشاركة ) في خطابه الذي تلاه أمام اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام للحزب والتي بلغ عددها مائة شخصية من قيادات الحزب بالمركز و الولايات قبل أيام قلائل ، فقد ذكر في خطابه التاريخي أنها تمت لدواعي حرجة تمر بها البلاد . والأهم من كل ذلك أنه ذكر صراحة بأنه يخضع المشاركة الآن للمراجعة و التقييم . وقد قوبلت هذه الفقرة تحديدا من الحضور بالتصفيق ألا من أحمد سعد عمر التي سعى حتى لحذفها من الخطاب بيد أن رئيس الحزب تمسك بها وأصر عليها .
خلاصة القول أن المشاركة أذا تحرينا الدقة لم تجز بالأجماع ، وماكان لمشاركة هزيلة أن تجاز بالأجماع ، وبالتالي لم يؤيدها ألا أصحاب المصالح الشخصية بالأضافة الى من أيدها مراعاة لأعتبارات أخرى وهم على ذلك نادمون .
وأما عن مشاركةحزبنا الأتحادي الديمقراطي الأصل  في وضع الأجراءات الأقتصادية الأخيرة فهي فرية وشهادة غير صحيحة البتة أيضا . وهي بكل أسف أفتراء على حزبنا وتضليل للرأي العام الأمر الذي سبب جرحا عميقا في قلوب و أفئدة و وجدان جماهير حزبنا التي شاركت مع آخرين للتظاهر ضد هذه الأجراءات الأقتصادية الحكومية
وانا أسأل الأستاذ أحمد سعد عمر سؤالا محددا هو : هل عرضت هذه الأجراءات مجرد ( عرض ) على أجهزة حزبنا ؟؟؟ وهل عرضت على الهيئة القيادية ؟؟؟ وهل عرضت على القطاع السياسي ؟؟؟بل هل عرضت على المكتب السياسي ؟؟؟ فأذا كان كل ذلك لم يحدث فكيف يجوز للأستاذ أحمد سعد عمر أن يؤكد في شهادته مشاركة حزبنا الأتحادي الديمقراطي الأصل في وضع الأجراءات الأقتصادية الأخيرة ؟ علما بأن هذه الأجراءات الأقتصادية التي يدافع عنها الأستاذ أحمد سعد عمر قد ناقشتها كل اجهزة حزب المؤتمر الوطني من القاعدة الى القمة ثم أرسلت بعد ذلك لمجلس الوزراء للأجازة فقط .وليس في هذا سر فهو من قبيل المعلوم في كل سياسات دول السودان الحالية التي يسيطر عليها حزب المؤتمر الوطني بالضرورة .
أن كل ما ذهب أليه الأستاذ أحمد سعد عمر في حق حزبنا غير صحيح وهو ( ضار ) بالنيبة لجماهير حزبنا الأتحادي الديمقراطي الأصل الغفيرة . أذ ليس سائغا كما لايستقيم القول بأن ( الاتحاديين الأصيلين ) وليس النازحين لحزبنا يقبلون بالفتات وبالديكورية و بسقط المتاع ، ألا أذا اختصر أحمد سعد عمر حزبنا الأتحادي الديمقراطي الأصل  في شخصه المحترم وتلك مأساة وأيما مأساة  
abdalla al-bukhari al-gaali [teetman3@hotmail.com]

الكاتب

د . عبدالله البخاري الجعلي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
موانئ السودان… عقدة القرار
منبر الرأي
لا الفينك بعد الموت تندبني .. وداعا اندوكاي .. بقلم: محمد عبد الجليل جعفر/ محامي/عضو حملة انصاف للعدالة الانتقالية
الأخبار
مقتل وإصابة 6 أشخاص وحرق قسم شرطة قبقبة بأبوحمد 
رغم القمع الثوار يصلون القصر مجددا .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
دارفور والأمين غير الأمين .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان … دولة الثنائيات المدمرة .. بقلم: عبد البديع عثمان

عبدالبديع عثمان
منبر الرأي

مشروع الجزيرة: الماضي الزاهر والحاضر البائس والمستقبل المجهول (2) .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

واقع السياسة السودانية: ابن خلدون – ما بين جامعة الخرطوم والكلاكلة !! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
منبر الرأي

دولة القانون: الفريضة الغائبة .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss