باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

شهداء الحق والباطل وتحريف خطاب الاحرار كما يودون .. بقلم: زهير عثمان حمد

اخر تحديث: 4 يوليو, 2023 9:37 صباحًا
شارك

قلة منا مع الحرب وقلائل مع الدعم السريع والذين يظنون أن انتصار الجيش من أجل السودان حق أيضا نفر محدود والذين في الحياد السلبي جمهرة كبيرة ومجموعات اللامبالاة كوكبة من أهل الفارغة المقدودة والمتع وطلاب الحياة ومباهجها المحببة للنفس , وعي ضئيل بالمعاني الوطنية الحقة وكوكبة تبني لنفسها مجد علي دماء البسطاء وهذا الدمار بل تدعي أنها تقودنا لسودان بكرة الجديد وتحاول تحريف خطاب الحق الإعلامي من أجل جماعة نعلمها ونعرف خبث أجندتها هؤلاء هنا في الداخل مفتوحة لهم قنوات أعلامية لا تملك خطاب يساعدها على تحقيق إجماع للرأي العام على أنهم هم الذين يملكون حل الأزمة وإيقاف الحرب واعادة الاعمار وتعويضنا عن الأضرار بل قل جبر الضرر وهم أسباب هذا الاقتتال والخراب أي مفارقة مضحكة نعاني من كلا الطرفين المتحاربين وكل ألعن من شيطان في ليلة حمراء يسوق الحنون لكل الحاضرين وينادي بالفسوق ويزين العهر والمجون ما ألعنهم أجمعين لا دين ولا خلق كريم أنهم من فصيلة الآكلين على كل مائدة يبدلوا المواقف كما يغيرون ملابسهم والان سوق الاستقطاب والاصطفاف عامر بما يرضي هؤلاء يدفعون لهم بالعملات الحرة , والأحرار يهلكهم الجوع ويبحوث عن الأمان والوطن الذي دمره هؤلاء القتلة بدون رحمة وهل لهم بيننا مقام بعد اليوم ؟ ليعلم الذين بالداخل والذين على موائد سادتهم يأكلون مرصودين منا من كل حر وحرة والقصاص هذه المرة قبل أن يترد لهم بصر لو يعلمون لما خانوا هذا الوطن
لسنا مخذلين ورسالتنا للمجتمع الدولي فحواها أن كنا في سلام سوف تكون المنطقة من حولنا بسلام ولا تحرفوا رسالتنا ونحن أعرف يها و لا نتحدث عن انتصر الجيش والإسلاميين هم قضية محلية ليس للعالم بها هم يذكر أن عادوا للحكم أو تم دحرهم في هذه الحرب ، أقول منتهى الانحطاط والسفه و السخف مايثير الغثيان منكم ، نعلم رغبة الإسلاميين في العودة للسلطة والبقاء فيها على جثث وأشلاء الشعب ولم يتركوها طوعا بل كان ذلك من خلال ثورة, وها انتم الان ومعكم صنيعكم الجنجويد تريدون العودة من فوق تلال من خلال جماجم ودماء شعبنا كلاكما قتله و حربنا معكم لها معياد وتوقيت

نقرأ في كل يوم طرح يمجد الباطل وينادي بالحل الدموي من أجل زمرة الجنون وهل يملكون الخطاب الوجيه ولغة الطرح القويم, سفهاء على قمة جرف هاوي وغدا ينهار ما عملوا ويبقى هذا الوطن , لن ينفعهم سلاح أو حليف ولا رحمة الانسانية التي لم يمارسوها معنا , يقولون أن طرحنا هو عزل القوات المسلحة عن قواها الحية أي قوي وها نرى كيف كانت استجابة الشباب من أجل حماية قائد الجيش من الهزيمة وعار مسئولية تمزيق الوطن ورهن للأحلاف الإقليمية استخدموا كل تبرير وكل فنون الكتابة واللغة وموقفنا واحد هو لا للحرب وانتم في هذه الغيبوبة تعمهون ونحن نحقق السلام بيننا ونبي غدا أفضل لكل اهل السودان
ربما التمس للبعض العذر لمن صمت من المثقفين، رغم أني لا أتفق معهم ,لأن المثقف ينبغي أن يكون له موقف واضح، لاسيما إذا كان هذا المثقف من أبناء الشعب وقضيته هي السلام والحرية والعدالة طني، مبتغاها الأساسي الحرية والكرامة والخلاص المليشيات ، الذي لا يقل وطأة عن الفساد والاستبداد في تقديري، وأعتقد أنه إذا كان هناك ثمّة نقاش له علاقة بالأولويات، بالأولوية في قناعتي للخلاص من الميليشيات والسلاح خارج الدولة وبعدها الفساد والاستبداد الذي يؤهل للانعتاق من دولة النخب الفاشلة ، فعبيد المال لا يصنعون الحرية، والمجتمعات الفاسدة لا يمكن لها أن تقود معارك استقلال وسيادة وقيام دولة مؤسسات وقانون ولأمة مؤمنة التعايش السلمي لا تحاوروا الخطاب نعرفكم بأفعالكم قبل كتاباتكم يا صناع الفتنة والدمار لن تنجحوا في مبتغاكم وقول اخير بيقين الثوار لقد أرضعتنا قيم الثوار ماهو قيم نبيلة أهمها الانعتاق من ارث الإسلاميين الاسود لشبابنا الذين معكم في غيبوبة الانبهار بحماس الشباب لا عقل لهم .وغدا سوف يعون ما نقول وليس لهم بيننا مقام غير الشهداء.وأنتم تعلمون حتى الذين سقطوا في الحرب أيضا مضوا لله أنقياء وهو الذي يمنح مقام الشهيد وهو بعباده العليم والخبير..

zuhairosman9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السعي لفصل الدين عن الدولة ومنع تكوين حزب سياسي على أساس ديني هو تأزيم للساحة السياسية .. بقلم أحمد حمزة
منشورات غير مصنفة
الشاعر المتصوف محمد إقبال رمز التسامح والسماحة!! ( 2) بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
عقوبات أمريكا… وحظر طيران لا يطير!
منبر الرأي
ما هي دوافع قبول الإنقاذ للحوار مع الحركة الشعبية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
الطائفة العلوية: نشأتها وتاريخها وأصولها الفكرية .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الرئيس… طبعة جديدة ومنقحة … بقلم: بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

حتى متى .. سيحكمنا المؤتمر الوطني ؟؟ … بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وثائق أمريكية عن أكتوبر والديمقراطية الثانية (18): حل الحزب الشيوعي .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

البلدوزر حميدة والسند الرئاسي ..! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss