باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شوية سيكولوجي (10): الوصمة ، والوصمة الذاتية .. بقلم: د. طيفور البيلي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

Stigma, and the Self-Stigma

الوصمة Stigma المعنية هنا تحديداً هي الوصمة المرتبطة بالأمراض او الاضطرابات النفسية والعقلية .. وقبل ما نغرق في الموضوع خلينا نبدأ بشوية ونسه بايخة:
يا ترى في كم اسرة سودانية لديها طفل ؛ أو شاب أو كبير في السن ، وهو مخفي عن العالم تماماً أومقيد في احدى الغرف الخلفية لا يقابل احداً من الخارج حتى الأقارب الذين قد لا يعلمون بوجوده اصلاً .. أو يعلمون ويتجاهلون ؛ وكل ذلك لأن الأهل يشعرون بالحرج والخجل من أن لديهم مريضًا نفسياً أو ذو اعاقة عقلية. يا ترى في كم أخ او أخت او أب أو أم يرفضون الذهاب بابنتهم المضطربة نفسيا ، أو ابنهم المضطرب نفسياً أو هو مدمن لتلقي التشخيص والعلاج لأنهم يشعرون بالحرج والخجل من رؤيتهم معه باحد مستشفيات الاضطرابات النفسية ، أو حتى العيادات الخاصة بالاضطرابات النفسية .. يا ربي ليه ؛ وبياتو قلب ، قام رجل الاعمال المعروف باستخراج بطاقة هوية مزورة لابنه الذي ساءت حالته مع الادمان ليذهب بها لمركز علاج الادمان بحيث لا يعرف من هو حقيقة.. ويا تري كم من شخص يعلم بأنه يعاني من اضطراب نفسي ويحتاج لمساعدة تخصصية ولا يذهب للطبيب لأنه يخشى انه سيفقد الكثير والكثيرون ان عرف ذلك عنه .. ويا ترى كم من شاب حرم من وظيفة تقدم لها لأنه ذات مرة زار طبيباً نفسياً.
مهلاً .. ياخي دي ما ونسه .. دي طن من الأسئلة المرعبة ، وكل منها يحتاج لبحث موضوعي ميداني للإجابة عليه .. الوصمات كتيره ومتنوعة ، والامثلة غير الحصرية الذكرناها فوق دي امثلة لآثار الوصمة المرتبطة بالاضطرابات النفسية والعقلية فقط.
اوكي ، خلينا نقول إنو للوصمة عدة انواع فهنالك الوصمة المرتبطة بالعرق واللون كما في امريكا والغرب عموماً ، وهنالك الوصمة المرتبطة بالمستوى الاجتماعي او التعليمي ، وهنالك الوصمة المتعلقة بالاضطراب أو المرض النفسي أو الإعاقة ، وهذه هي التي تعنينا في هذا المقال .. وتتباين انواعها من حيث آثارها السلبية ، فبعضها بالغ الخطورة مهدد للوجود والحياة أو الحياة الكريمة ، وبعضها أقل خطورة .. وخلونا بدايةً كده نفرق بين نوعين أساسيين من الوصمة : لدينا ما يسمى بالوصمة العامة Public Stigma وهي الأظهر والأقوى ، وتتمثل في الاتجاهات السالبة والتفرقة Discrimination والتعصب Prejudice الموجه والممارس ضد مجموعة معينة ذات سمات معينة (المرض/الاضطراب النفسي أو الإعاقة العقلية مثلاً) من قبل غالبية المجتمع الكبير (Corrigan, 2005) ، وهي في الغالب مبنية على اعتقادات وآراء نمطية Stereotypical views تعمل على المستويين الشعوري واللاشعوري ، ويترتب عليها قناعة بأن من يعانون من اضطرابات ذات طابع نفسي أو عقلي ؛ بأي درجة أو مستوى ، مختلفون (نوعاً) وأقل أو منعدمي الكفاءة وخطرون .. وبالطبع يترتب على ذلك الاحجام عن التعامل معهم Ostracism وعزلهم اجتماعياً Social isolation وحرمانهم Deprivation من الكثير من حقوقهم المرتبطة بالمواطنة والإنسانية.
أما النوع الثاني ويسمى بالوصمة الذاتية Self-Stigma ، وتتكون لدى من يعانون من اضطرابات أو مشكلات ذات طابع نفسي أو عقلي ، ويكون تكونها نتيجة لتبني ذو المشكلة النفسية للوصمة العامة السائدة في المجتمع Internalization .. ومن ثم ينظر الى نفسه بنظرة متدنية ويحجم عن التعامل مع الناس والانزواء عنهم ، وكذلك عدم البحث عن العلاج ..
طبعاً مما ذكر أعلاه يصبح واضحاً أن غالبية المجتمع يسهم عبر الوصمة العامة في ظلم وزيادة الأمر سوءاً بالنسبة للمرضى النفسيين ، وأن من يعانون من مشكلات ذات طابع نفسي يزداد انعزالهم وحرمانهم وعدم تلقيهم للعناية الواجبة ، وذلك بتبنيهم للوصمة العامة بما يصبح وصمة ذاتية. المجتمع يحتاج لأن يعرف أن المرض النفسي درجات ، وفي كثير من الأحيان قد تفوقه بعض الأمراض الجسمانية خطورة، وأنه ليس مبرراً للتعصب والتفرقة ضد المرضى النفسيين وحرمانهم من حقوقهم الإنسانية أو تلك التي تكفلها المواطنة. وكذلك فإن على من يعاني من مشكلات ذات طابع نفسي أن يدرك أنه It is OK not to be Ok ولكن عليه عدم التردد في البحث عن الرعاية الصحية المناسبة. كيف يتأتى ذلك ؟! أكيد ببرامج توعوية موضوعية ومنسقة لكافة المجتمع ، ولفئة ذوي المشكلات النفسية .. وأن صاحب هذا الجهد إسهام رسمي وحكومي يسهل الأمر أكثر ..
بعد الطبع: هل هنالك جانب مشرق في هذا الموضوع ؟ نعم ، بالحيل .. فكم هنالك من أسرة يتفانى أفرادها في خدمة ورعاية من هو مضطرب أو مريض نفسياً أو عقلياً لديهم وغمره بالحب والاهتمام والاجتهاد في تلبية حاجاته .. وكم هنالك من هو متطوع بدافع من انسانيته وعلمه للإسهام في رعاية فئة ما من المرضى النفسيين أو المعاقين .. والله أعلم ..
—
Dr. Tayfour S. Albeely
talbeely@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غَسْل جثمان الترابي ومواراته الثرى والترحم عليه نعم.. غَسْل وتبييض سيرته وأفعاله لا وألف لا! .. بقلم/ د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

قراصنة الخرطوم تعالوا .. بقلم: عبدالماجد موسى / لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ووقعت الواقعة في مصر ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

يوسف فضل حسن: متنوع ديمة

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss