شيء من الشفافية … لله: هل نحن متقون ؟ .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع/ بريتوريا
إتقوا النار ولو بشق تمرة
لا يظن أحدنا أن (التقوى) هي قصد المساجد وأداء الفروض وإيتاء السجود بعد السجود وممارسة الرحمة والتَزهُد والتعبد والإتباع وعمل المعروف وممارسة الفروض والواجبات وإتباع السنن .
إتقًِّ الله
اذا رفعت يدك ونفسك ولسانك عن الإمتحان بالتقوى عن الولوغ والوقوع فيما يراد منك الإبتعاد عنه والرفع عنه ، فإن الله يحزيك بمخارجتك عن عقابه وعذابه فيما كنت ستلقى إذا فعلت ، ويجزيك برحمته ونعمه ويدلك ويفتح بصيرتك للمخارج عند الضيق لأنك قمت عند الظُلْم والظُلَم وأنتهيت ، يلجمك الخوف من عقاب الله وغضبه إن فعلت ، فرفعت راسك وسليت يدك وهصرت لسانك وخرجت من إستحقاق العذاب … وهذا مخرج ياله من مخرج ومهرب وباب لرضاء الله ، فأنت من يستحق الرزق المباشر من عند الله بلا تعب أو نصب ، ومن يستحق الإكثار عليه في رزق الدنيا وحسن ثواب الآخرة التي يضاعفه الله لك أضعافا كثيرة لا تدريها ولا تحريها … فيدهشك الله جزاءا بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر بقلب بشر ، يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ، عند طلب التقوى والإتقاء فظلموا ، وهذا قمة الرزق والرحمة .
الرفيع بشير الشفيع
لا توجد تعليقات
