باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

كيف سيحتفل حزب المؤتمر الوطني بهذا النصر السماوي ؟؟ .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 19 أبريل, 2010 10:35 صباحًا
شارك

 

       عندما شرع حزب المؤتمر الوطني في تنظيم هذه الإنتخابات ، توقعت أن يفوز المرشح البشير بنسبة 84% ، هذه النسبة تُعتبر معقولة خاصةً إذا نظرنا إلى آخر تجربة إنتخابية خاضها المرشح البشير  ضد منافسيه ، لكن ساحر المفوضية يقول أن نسبة الذين قالوا نعم للرئيس ربما تكون قد فاقت التسعين في المائة ، وفي بعض الدوائر حاز المرشح البشير على كافة الأصوات ، ومع ذلك يتقدم السيد الرئيس على منافسيه بنسبة كبيرة !!! ، أنهم منافسين حتى لم يصوتوا لأنفسهم ، قرأت في الاثر الكريم أن هناك أنبياء يأتون يوم القيامة ومعهم أحد أو إثنان ، وبعضهم ليس معه أحد ، أما المرشح البشير قد خرق هذه القاعدة في الدنيا قبل الآخرة ، حتى في ايام التوالي ، عندما كان الدبابون يفارقون الدنيا  فداءً للمشروع الحضاري ، حتى في ذلك الزمن كان الرئيس البشير متواضعاً في الفوز ، ولا ننسى أنه كان يخوض منافسة شريفة من دون خصوم حقيقيين ، كانت نسب الإكتساح معقولة ، أما  هذه المرة قد فاز السيد الرئيس في هولندا وأمريكا وبريطانيا وكندا في وقت واحد  ، أنه نصر مزلزل طاف كافة أنحاء المعمورة ، أنه نصر عالمي تجاوز حتى معايير الإنتخابات الدولية ، فمنافسي الرئيس لم ينالوا من الأصوات ما يتجاوز أصابع اليد ، ومع ذلك الفارق كبير بين الرئيس ومنافسيه ، اللهم أنصر الرئيس بالمزيد من الأصوات ، اللهم أرسي دعائم المفوضية ، ويا ليت السيد الرئيس قد ترشح في إسرائيل ، فقد علمت من وسائل الإعلام أن هناك ستة آلاف صوت كانت في إنتظاره ، هذا الرجل طفرة عصره  ومثل يُحتذى به في النزاهة والإستقامة ، سألت مرة أحدهم عن الرئيس الزائيري السابق موبوتو سيسي سيكو ، فماذا يعني هذا الجزء الأخير من إسمه ، فرد صديقي : سيسي سيكو يعني القائد المنتصر من نصر إلى نصر أكبر ، أي أن  المقابل العربي لهذا اللفظ  هو نصري  نصيريكو ، تزوير المؤتمر الوطني لهذه الإنتخابات يذكرني بقصة جحا مع زوجته ، أنه يوماً أرسل إليها كيلو من اللحم وطلب منها أن تطبخه لوجبة العشاء ، لكن السيدة الشرهة أكلت اللحم كله ولم تبقى للأستاذ جحا شيئاً يسد به رمقه ، وعندما سأل جحا عن العشاء كذبت عليه وقالت له أن ” السنور ” قد سطا على القدر فأكل كل الطبيخ ، فما كان من جحا النبيه إلا أن قام بوزن ” السنور ” ، فوجد أن وزنه لا يزيد عن  كيلو واحد ، مما فتح الباب للتساؤل … هذا هو وزن اللحم فاين وزن ” السنور ” ؟؟

في بعض الدوائر فاز المرشح البشير بنسبة مائة في المائة ، وفي بعض الدوائر كان  عدد المصوتين أكثر من العدد المسجل ، وهناك أرقام مكررة في الدوائر ، والمنافسين للرئيس يحصلون على ما بين ستة أو 13 من الأصوات ، وفي دائرة لاهاي رصدت نصف صوت للأستاذ/ عبد الله دينق نيال ، أي أن التزوير جملة وقطاعي  ،

يبدو أن الإنتخابات قد أنتهت ، وكل رقم جديد يصدر من المفوضية هو إضافة للمرشح البشير ، أما العم كارتر فقد وضعنا في مفترق الطرق ، فهو أيضاً قد أدلى بنصف شهادة ، هي إنتخابات لا ترقى للمعايير الدولية لكن المجتمع الدولي سوف يعترف بها ، أما إحبائي في الجامعة العربية فقد سرقوا جملة من تقرير كارتر ، ثم شهدوا أن هذه الإنتخابات يجب أن تكون مثلاً يُحتذى به ، بل أن  رئيس بعثة الجامعة العربية عبر عن إرتياحه لسير الإنتخابات ،أستضافت قناة العربية سيدة سودانية تعمل في المفوضية ، حكت هذه السيدة أن أطرف موقف مرت به هو قدوم سيدة من قبيلة الزاندي  فقط للتصويت من أجل الرئيس عمر البشير …فما الغريب في ذلك ؟؟حتى السيد سلفاكير قام بالتصويت للرئيس البشير ، ويبدو أن مراسلي القنوات العربية من السودانيين دخلوا مزاد الدعاية الإنتخابية للرئيس البشير .

للإحتفال ، سوف يحضر كل من  خالد مشعل وشيخ قطر لحضور مراسم التنصيب ، من الجامعة العربية سوف يحضر الأستاذ/ عمرو موسى ، اما الحكومة المصرية سوف تشارك بوزيري الخارجية والمخابرات  ، هذه هي قائمة الضيوف حتى الآن. إشاعة قوية تقول أن الحزب الحاكم ربما يرشح اللواء عبد الله حسن أحمد البشير نائباً ثانياً للرئيس ، فربما نكون أمام تجربة كوبية مثل فيديل وراؤول ، وبالفعل لاحظت أن ظهوره في وسائل الإعلام بدأ ملفتاً .

سارة عيسي

 

 

sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جادين .. “لماذا تركت الحصان وحيدا..!؟” .. بقلم: ناصف بشير الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الزمن الجميل ) مقابل (الزمن القبيح ) .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

عودة البنك العقاري .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

عثمان ميرغني: ما عذبتنا يا خي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss