باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 20 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

«صاحب العقل يميِّز»..! .. بقلم: عبد الله الشيخ خط الاستواء

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2015 1:03 مساءً
شارك

 كل بلاد الغربة عند السودانيين هي «بلاد تُرك».. هذه هي الوهمة أو «الهجمة» التي أدخلها فينا إسماعيل باشا، منذ غزوته للسودان في بداية القرن التاسع عشر، وتلك الهجمة، ما مرقت من عَصب السودانيين الحي، حتى الآن. لأهل السودان عقدة من نوع خاص مع تركيا.. مع التركي، ومع المتورك.. فمن يريد الثورة فإنه يثور ضد أساليب التتريك، ومن أراد الهجرة (من أجل نسيان الماضي) يبتغي اسطنبول.. ! ومن أراد الاستشفاء أو النقاهة فليقصد شواطئ الخلافة العثمانية،، حتى عشاق الدراما وممتهني التجارة، ومثلهم أرباب المعاشات، يحجون جميعاً إلى أنقرة، و”صاحب العقل يميِّز”..! فالتتريك هذه الأيام ، على قفا من يشيل، ولا يرتبط فقط بالخبايا والخفايا..من هنا جاءت تسمية السودانيين للغزو الأول بـ (التركية السابقة)، التي تتبعها (الرادفة)، وهي عهد أو حقبة سياسية تمتد منذ مجيء كتشنر للخرطوم وحتى استقرار النظام على سياسة تعويم الجنيه..! كما أن التتريك، يرتبط عند أهل السودان بـ (الولدة الخاسرة)..! ومما يحكي في هذا، أن أحدهم سافر إلى بلاد التُرك لتلقي العلم، فلم يحصد غير الدعشنة، و لم يعد إلى السودان إلا للتنقيص على أبيه وهو على فراش الموت..! يقال إن تلك (الولدة الخاسرة) دخلت على الأب وهو في السكرات.. دخلت عليه بسيماء الدقن التي كانت رمزاً لـ (ابن آوى)..! وبدلاً من أن يقرأ في ذلك المقام آيات مما أنزل الله، طفق الإبن العاق في تسميع ما استحفظ من عيون المعارف الفقهية- قطعية الدلالة- فقال بصوته الجهور: «يا أبتي قل لا إله إلا الله فإنك ميت لا محالة»..! فتح الأب عينيه ليرى ولدته الخاسرة، تقف في كامل البدانة فوق رأسه، موحية بالشروع في إكمال مراسيم الانتقال للدار الآخرة.. وجد إبنه الذي انتظره لسنوات يستشرف الإرث ، ويستعجل الإجراءات بصوته الجهور،الذي يلتحف كل همس الحاضرين..! إبنٌ عاق ليس وراء رحيله أو عودته، غير الأسايا..! ثم مضت (الولدة الخاسرة) تقول للأب وهو في تلك الحال: «يا أبتي قل لا إله إلا الله، فإنك لن تقوم بعد اليوم من مرقدك هذا»..!  (يا أبتي والله ما منعني من القدوم اليك باكراً، إلا أنني صادفت في طريقي وليمة.. فدخلت على أهلها واعظاً لهم بحلول النِقم وزوال النِعم.. ولم أزل على ذلك الحال حتى أولموني، فأسمكت وأبلحت، ثم جئتك قاصداً تشعييك إلى مثواك الأخير)..! كانت الدنيا واجمة، والخرطوم في حرها الحرور، وعباد الله في صبرهم على البلواء.. ثم حانت ساعة الخلاص و(فجَّت فجَّة)، رفع خلالها الأب رأسه وقال للحاضرين «خذوه عني، فإنه- والله- أقسى علي من عزرائيل»…! ٭ إنتهت القصة، و”صاحب العقل يميِّز”..! ////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكايتى مع القامه السودانيه العالميه المبدعه الفنان الإنسان الامبراطور عبد الكريم الكابلى !! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس
طه احمد ابوالقاسم
البرهان .. حميدتى .. الحد الاخير .. بقلم: طه احمد ابوالقاسم
منبر الرأي
(وزارة السعادة في دولة الامارات العربية والعديد من الاستفهامات ؟؟؟ ). بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
قد يتساءل البعض وحق لهم التساؤل هل الجيش مؤسسة وطنية؟ .. بقلم: م/ شريف محمد شريف علي
منبر الرأي
منهج التفسير الاهتدائى للقران الكريم .. بقلم: د. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لاعب في (الفترينة) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

مواسير يعيش ما بتختشيش .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

شتان ما بين إسلام عمر وعمر!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

رجال حول الشيخ الترابي (3/10) .. بقلم: أبوبكر الصدّيق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss