باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صباحية الزفة: حكاية التأسيس وبشارة البيت الكبير

اخر تحديث: 31 أغسطس, 2025 10:31 صباحًا
شارك

إهداء
إلى السودان الجديد…
إلى كل أمٍّ ودّعت شهيدًا وكل طفلٍ نام على حلم بيت آمن…
إلى شعبٍ يصحو اليوم على زفة التأسيس: فرحًا، أملًا، وميلادًا جديدًا.

صباحية الزفة: حكاية التأسيس وبشارة البيت الكبير

أيام التكوين

في طفولتنا في النوبة، كانت “أيام التكوين” تحمل إلينا أولى دروس الحياة. كنا نبيت الليالي في مواسم الفرح نرقص ونغني للزفة، نترقب لحظة دخول العريس بيت الزوجة، ثم ننتظر مع الصبح الشاي بحليب المعيز النوبية، والقرقوش والمنين. كنا نحكي عن عظمة الليلة وعيوننا بين النوم والصحو. هناك، في تلك التفاصيل الصغيرة، تعلمنا أن الفرح لا يكتمل إلا إذا شارك فيه الجميع، وأن البيت الكبير لا يُبنى إلا حين يتسع للجميع.

الميثاق: ولادة في العتمة

من تلك الروح الأولى خرج مشروع التأسيس. كما كانت أعراسنا زفات جماعية، جاءت زفة الميثاق وليدة العتمة، تُكتب في المنافي وتُناقش في الأقبية. كان الميثاق قسمًا جديدًا: أن السودان لن يُترك نهبًا لفلول الإسلامويين ومليشياتهم.

الدستور: توقيع على جدار الزمن

ثم جاء الدستور، ليحوّل القسم إلى عقد. جلس القادة من كل الأقاليم، كل منهم يحمل ذاكرته وجرحه، لكنهم جميعًا وضعوا تواقيعهم كما لو أنهم يخطّون بدم جديد على جدار الزمن.

فبراير: احتفالية الميلاد

وفي فبراير جاء العرس الأكبر. ما يقارب الألف وفد اجتمعوا في نيروبي، من السودان المحرر ومن السودان المحتل. امتلأت القاعة بهم، وكانت الزفة وطنية بامتياز: بالتصفيق والزغاريد والهتاف. في قاعة المؤتمرات الرحبة في نيروبي عاصمة جمهورية كينيا الصديقة. كان المشهد عقد قران أمة على نفسها من جديد.

القادة على درب التأسيس

لم تكن الطريق مفروشة بالورود، بل صيغت بعرق الرجال والنساء، ودماء الشهداء، وحوارات القادة. برزت أسماء عديدة (أذكرهم بالرغم من خشية عدم ذكر المستحقين وهم كُثُر كُثُر كثر كثر) في هذه المسيرة:

  • محمد حمدان دقلو (حميدتي) الذي حمل السلاح ثم انفتح على أفق سياسي جديد عبر اتفاق جوبا.
  • عبد الرحيم دقلو، رفيق القيادة العسكرية والسياسية الذي حمل أمل الانتصار في كل خطوة خطاها.
  • القائد الهمام قائد كاودا عبد العزيز الحلو ورهطه الذين أكدوا للعالم بأن السودان واحد لن يتجزأ.
  • قادة الحركات المسلحة والتنظيمات التحررية الذين جاءوا إلى جوبا حاملين قضايا دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق والشرق والشمال والجزيرة.
  • اللواء فضل الله برمة الذي مثّل جسرًا بين المؤسسة العسكرية التقليدية وبين الأفق المدني الجديد، قائد حزب الأمة الهمام، صديق الجميع، الذي قاد تكوين التأسيس بحنكة الربان الماهر الجسور.
  • الإدارات الأهلية والحكومات المجتمعية التي صانت النسيج الاجتماعي وسط الحروب والفوضى.
  • الطرق الصوفية والرموز الروحية مثل الشاب الجسور إبراهيم الميرغني، الذين منحوا للمسار بُعدًا روحيًا ومعنويًا.
  • القوني والتعايشي اللذان عبّرا عن التوازن بين عمق التجربة السياسية الحديثة وبين روح القيادة المجتمعية الواعية وأهمية الانفتاح والتعلم والتدريب.
  • حركة تحرير كوش وسائر تيارات الهامش التي ذكّرت السودان بجذوره النوبية الكوشية والأفريقية والعربية.

هؤلاء جميعًا، على اختلاف مواقعهم، التقوا في لحظة تأسيس كبرى: زفة وطنية لا يقودها فرد واحد، بل أمة بأكملها.

البندقية: من كاودا إلى مشارف الدبة

ولأن الأعراس لا تكتمل بلا حُماة، جاءت البندقية لتصون الزفة. من كاودا إلى مشارف الدبة، لم تكن بندقية غزو، بل بندقية حماية وفتح طرق آمنة للنازحين. سلاح تحوّل من رمز موت إلى حارس للحياة.

البيت الكبير: وعد الصبوح الجديد

واليوم، مع إعلان حكومة التأسيس، نعيش صبوحًا يشبه صبوح طفولتنا، لكن العريس هذه المرة هو السودان نفسه. بيت جديد يُفتح لكل أبنائه، وفرح يتسع لأمة كاملة.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

عضو موسس في تحالف تأسيس

٣١ اغسطس ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا.

الخاتمة

وهكذا، كما بدأت الحكاية بزفةٍ نوبيةٍ مفعمة بالأمل، نختمها بنفس النغمة التي حملت عبر الأجيال وعدًا بالفرح والبركة:

ⲁⲗⲗⲁ ⲓⲥⲁⲇⲟⲩ ⲗⲉⲓ ⲥⲁⲇⲟⲩⲛ ⲥⲗⲁⲧⲟ ⲙⲁ ⲥⲁⲗⲗⲁ

الله يسادوا لي سادون سلاتو ما شا الله

نشيدًا للبيت الكبير… السودان الذي يتجدد ميلاده بزفة التأسيس.
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تجربة السودان مع صندوق النقد الدولي 1978-1984 .. ما اشبه الليلة بالبارحة !! .. بقلم: د. محمد محمود الطيب
ذكرى رحيل الشيخ إمام  .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منبر الرأي
كارتيلات الشهادة السودانية
Uncategorized
كوشية السيف البجاوي (بالتطبيق علي نقش الملك شركرير)
جنوب السودان: عشرون عاماً تحت حكم الحركة الشعبية لتحرير السودان – قراءة تاريخية وسياسية واقتصادية في الدروس والعِبر

مقالات ذات صلة

الأخبار

البرهان يؤكد خلال اجتماعه مع 6 مبعوثين دوليين التزامه بالاتفاق الإطاري

طارق الجزولي
الأخبار

قصف مدفعي يودي بحياة 11 شخصاً بينهم أطفال بالسودان .. منظمة أطباء بلا حدود: الهجوم وقع في حي كرري وأوقع 90 جريحاً

طارق الجزولي
نصر الدين غطاس

الجزيرة إستنصرت بمشاهديها في تعقب المشوشين وأبرمت تسوية من خلف ظهره ! .. بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
منبر الرأي

وجدنا هويتنا في ديسمبر المجيدة .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss