صباح الميدان.. هازم الخبائث..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
عاد وجه الوطن المشرق… وإذا كان البعض لا يزالون ينظرون للخلف ويتعثرون في أيام (الهانة والمهانة) أو يتآمرون لعودتها فهذا شأنهم..وكل شخص يضع نفسه في مواضعها…! لقد انقضت تلك الأيام السوداء التي كانت فيها مراتب القرار الوطني ومناصب إدارة شؤون الوطن يتم إسنادها بقدر (وضاعة النفوس) وبقدر سعرها في سوق السمسرة واستعدادها للفساد والإفساد.. ومن هنا كان الرويبضات الفويسقون الكَذَبَة يفارقون (السكن العشوائي) ويتركون جيرانهم من أهلنا الطيبين خلفهم.. ثم يتنافسون في سكنى القصور و(ركوب اليخوت) وامتلاك ناطحات السحاب التي تقصر عنها مساكن (العشرة الأوائل) من أباطرة الثراء في أوروبا وأمريكا الشمالية، وقد بلغ الشبع بهم حد (البشم) في حين أنهم يحصون على الناس رغيفات الخبز ويمنعون عنهم الدواء بل يحرمونهم من حُر أموالهم..! ولا ندري لماذا كانوا يغضبون من شعار (سلمية سلمية.. ضد الحرامية) وهي عبارة عامة بريئة..لا ندري ما الخطأ فيها؛..الناس قالوا سلمية فهل تحبون العنف؟! وقالوا ضد الحرامية ..فلماذا تغضبون إن لم تكونوا حرامية؟!
لا توجد تعليقات
