صلح كرنثيا: بعض مسك الختام .. بقلم: الفاضل عباس
على كل حال، لا يحق لنا أن نفرح تماماً بإنجاز اليوم، فما زال أمام الثوار مسودة الدستور الإنتقالي الذى سيحدد صلاحيات مجلس السيادة، والفواصل بينه وبين مجلس الوزراء، وما هي الجهة التى سوف تضطلع بالتشريع حتى قيام المجلس المعني بذلك خلال ثلاثة أشهر، إلخ. ويبدو أن هنالك مماحكات متوقعة يوم الخميس والجمعة، وربما تتواصل الاجتماعات لأطول من ذلك؛ وبصراحة، طالما ظل المطلب الأساس هو مدنية الحكم، فإن الذين يراهنون على استمرار المجلس العسكري تنفيذاً وتشريعاً إلى نهاية الفترة الإنتقالية لن يرضوا بغير ذلك، وسوف يستمرون في إيغار الصدور وتحريض البرهان وحميدتي اللذين يناوران ويكثران من الحران ومن الحديث عن تسليم السلطة فقط لجهة منتخبة؛ وذلك يعني التعجيل بالانتخابات؛ والانتخابات المكلفتة تعني عودة المؤتمر الوطني للحكم – فهو المتمدد ولابد في الدولة العميقة، وهو الممسك بفواصل الإقتصاد إلى حين إشعار آخر، وهو الخبير في تزوير الانتخابات واللف والدوران والرشي والفت في عضد القوى المعارضة,
لا توجد تعليقات
