باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صمود: وسؤال الطريق الثالث إلي أين؟

اخر تحديث: 1 يوليو, 2025 11:14 صباحًا
شارك

طرحت قيادات ” صمود” طريقهم الثالث في عدد من المنابر كان إبرزهم اللقاء الذي سمته تنويري في القاهرة، بهدف التفاكر مع عدد من الإعلاميين.. و قال عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني ( رؤيتنا مطروحة للنقاش و قابلة للإضافات و التطوير.. و لا نستبعد إمكانية عقد مائدة مستديرة لتوحيد رؤى القوى المدنية قبل التواصل الرسمي مع طرفي الحرب) و قال صديق الصادق الأمين العام لصمود ( حملات التشويه الجائرة في الانحسار.. و تلقينا ملاحظات مهمة ستستصحب بغرض تطوير الرؤية السياسية) أن الحوار في العملية السياسية مسألة ضرورية و مهمة، لآن من أهم فوائد الحوار، أنه سوف يخفف حدة الصراع بين الفرقاء و يقرب المسافات.. إذا كان بالفعل دعاة الحوار جادين الإستماع للرأى الأخر..
معلوم أن الحوار دائما يتم بين تيارات سياسية تختلف في رؤأها، و حتى في أجندتاه.. و الذين يقبلون على الحوار، يعلمون سلفا أنهم جميعا سوف يقدموا تنازلات بهدف الوصول إلي اتفاقات، لكي تجعلهم يتعايشوا مع بعضهم البعض في الوطن الواحد.. القضية الأخرى؛ أن الحوار يؤسس على الوعي السياسي، و الذي بدوره يتكيء على معرفة مجريات الواقع، و أيضا معرفة القوى التي يراد الحوار معها، إلي جانب معرفة الميكانزمات المؤثر في حركة المجتمع.. و لابد من القراءة الحقيقية، و ليس الأفتراضات التي تحاول رميها بعض القوى، أو التقليل من شأنها..
استمعت لحديث كل من عمر الدقير و صديق الصادق و بابكر فيصل الذي تم في القاهرة، و حديث جعفر حسن الناطق الرسمي بأسم صمود في قناة ” الجزيرة مباشر” و واحدة من الملاحظات؛ على تنوير القاهرة مع الإعلاميين.. أن التنوير كان مغلقا، و دلالة على ذلك أنه جرى في شقة قدمت الدعوة لبعض الإعلاميين الداعمين إلي ” صمود” و بالتالي يصبح التنوير قصدت به مجموعة بعينها، هي المطلوب منها أن تقدم ملاحظات على ” الطريق الثالث” و هو بالفعل تنويرا و ليس حوارا، و هذا الذي جعل بابكر فيصل يغرق في قضية مشاركة المؤتمر الوطني في الحوار الذي يراد الدعوة له عبر رؤية الطريق الثالث..
هناك مسألة مهمة يجب الإشارة إليها؛ أية قوى سياسية عندما تريد أن تفتح حوارا مع الآخرين، و الذين تعتقد هم خصماء لها، و تحاول مرة أخرى لجذبهم للحوار، لابد أن تتخير مصطلحاتها و كلمات خطابها بعناية، و تجعلها أكثر مرونة، بهدف قبول بطاقة دعوتها للحوار.. قال بابكر فيصل تجرعنا السم لكي نقبل هؤلاء في الحوار، و أشار إلي أسماء بعينها ” هو حديث منسوب للخميني لوقف الحرب مع العراق” لكن بابكر فيصل نسي شيئا مهما أن الذين اشار إليهم، هم الذين قدموا مشروع التوافق السياسي الذي قدم للبرهان، و الذي بدوره قدمه إلي الاتحاد الأفريقي و مجلس الأمن، و بموجبه تم تعين الدكتور كامل أدريس، و في جلسة مجلس الأمن الأخيرة يوم 27 يونيو 2025م، هناك دول وافقت عليه و أيدته، خاصة الصين و روسيا و هما تملكان كرت الفيتو في المجلس، إلي جانب ترحيب الأمين العام أنطونيو غوتيريش و رئيس المفوضة الأفريقية محمد على يوسف، و بالتالي هؤلاء أصبح عندهم مشروع لابد أن يدافعوا عنه.. أن اللغة التي كان تتحدث بها بعض القيادات مثل ” لا للإغراق السياسي” و لغة التحدي غير مقبولة عند تغيير الأجندة و من تحدي إلي حوار..
أن حديث القيادات الثلاثة لم يخرج عن طريقة التفكير التي اسقطت مشروع ” الإتفاق الإطاري” و التغيير الذي حدث في عنوان الرؤىة فقط من ” الإتفاق الإطاري” إلي ” الطريق الثالث” كان من المفترض أن يفتح باب الدعوة للتنوير لصحافيين آخرين، لآن أصحاب الرؤية المقدمة مطالبين أن يسمعوا الرأي الأخر، و مهما كانت درجة تطرفه، لآن الإضافة التي يجب أن تسمعها لا تأتي إليك من الذين معك في المرجعية، بل من التيارات المخالفة في مرجعياتها و رؤاها معك.. و أيضا دائما القوى السياسية عندما تريد أن تقدم مشروعا سياسيا، تدعو لجلسة يحضرها إعلاميين و صحافيين من مدارس مختلفة، لكي تسمع الأراء المخالفة لكي تتعرف على النسبة التقديرية التي سوف تتنازل عنها في إية حوار قادم مع القوى السياسية الأخرى.. كان على صمود أن تسعى لحوار مع الشيوعيين لكنها تعرف موقفهم تماما…!
التنوير تحدث عن عدد من القضايا، لكن لم تفرق الرؤية بين “الفترة الانتقالية” و بين الحوار الوطني ” الحوار الدستوري” الحديث عنهما و خاصة في الأولى، سوف يبين إذا كانت القوى التي كانت في ” قحت المركزي” ماتزال تنظر للعملية السياسية من خلال وجودها هي في السلطة، أم أن الحوار المقصود منه توافقات وطنية على ” الدستور القادم”.. التنوير ” تقول في التنوير أن يكون الحوار بين مكونات بعينها ثم بعد ذلك الإلتقاء ب ” الطرفين” معنى ذلك أن “صمود” تريد فقط تكبير ” الكوم” لذات الأهداف التي كانت تسعى إليها في ” الإتفاق الإطاري” و بالتالي لم تتغير الأهداف أنما قدمت المناورة على الهدف، و هي لا تملك أداة ضغط لكي تحقق ما تريد…!
تحدث بابكر فيصل في التنوير عن التغيير في الإدارة الأمريكية و دورها القادم في محاربة الإرهاب و غيرها.. و أيضا تحدث عن ذلك جعفر حسن، إلي جانب ذهاب وفد “صمود” لدولة “جنوب أفريقيا” و الدعوة لاجتماع يضم الأمم المتحدة و الاتحاد الأفريقي و الاتحاد الأوروبي و الدعوة إلي التدخل وفقا للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.. هذا كله يؤكد أن ” صمود” تبحث عن روافع خارجية للسلطة.. المسألة التي أهملتها في رؤيتها.. هي بالضرورة أن الحرب سوف تبرز قيادات جديدة ليس في العاصمة، بل في كل أقليم السودان، و البندقية التي تحارب الآن، لها تأثيرها في وعي الذين يحملونها، أين موقع هؤلاء في الرؤية؟.. على القوى السياسية التي كانت في ” قحت المركزي ” عليها أن ترمي كل الأفكار التي كانت قبل الحرب وراء ظهرها، و تقدم أفكارا جديدة وفقا للمتغيرات في الوعي خاصة عند الأجيال الجديدة، و يجب أن يكون التفكير عن كيفية بناء السودان وفقا للشعارات الوطنية، و يعلوا فيها الوطن و المواطن بدلا من البحث عن كيفية الرجوع للسلطة.. نسأل الله حسن البصيرة..
zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفيتوري وتراجيديا الانتماء .. بقلم: عالم عباس محمد نور
رياضة
الهلال مازيمبي
منشورات غير مصنفة
موسم الهجرة إلى الجنجويد!! » ١ـ٢«
نون الناطقات بملكاتهن مع الواعدة فدوى فريد
منبر الرأي
أسطورة الشيخ أبو جنزير .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حديث الغواصات (7) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي

“قُولديلوكس” هل بلغها يوم الإثنين خبر السودان اليقينا؟ رُبمَّا!  .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

فِي الدَّعْوَة لاسْتِعَادَةِ نِظَامِ الخِلافَة! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي

من منبر مسجد الشيخ الضرير حدثنا الامام الشاب سامي احمد فضل المولي .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss