باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

صوت الرصاص يعلو فوق صوت الحوار  .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
ضد الانكسار
الصراعات والخلافات لا يتم حسمها بالعنف وإنما بالحوار الجاد رغم ان اختلافنا السياسي أصبح من الصعب حله بحوارات صورية لانه تعقد و اصبح عنيف ودموي…
الحوار لا يثمر فى أجواء يستند فيها البعض على البندقية والقوة الأمنية.. الطابع الاستبدادي يقود إلى صراع غير قابل للحل..
الاعتراف ب أصحاب (الوجعة) الذين يشكلون الأغلبية رغم أهميتهم الا ان النظام الحاكم لا يعترف بهم لانه يسعى إلى الهيمنة الكاملة..
 علينا اولا الاعتراف بالازمة الحقيقية واين تكمن اذا أردنا حلول سياسية حاسمة.
وإذا أردنا حوارات فاعلة من أجل المصلحة الوطنية رغم غياب الصيغ الديمقراطية فى الوقت الراهن  ينبغي على السلطة أن تبدأ إجراءات فورية منها وقف العنف اتجاة التحركات السلمية الإفراج عن جميع المعتقلين ومحاكمة الذين أفسدوا وقتلوا ونهبوا.
لن ينجح حوار سياسي دون وجود أسس حقيقية وارضية ثابتة ينطلق منها..
إذا لم تتخلى السلطة عن تلك السياسات الفوقية القائمة على العنف والتمسك بالسلطة لن تحل الأزمات خاصة وأنها تستند على قوى غير فاعلة سياسيا واجتماعيا…
 الحوار هو طوق النجاة وهو الحصن المنيع ضد اي انتكاسات سياسية و سيناريوهات قد تكون مدمرة ولكن عندما تسيطر مجموعة وتحاول فرض رؤيتها حتما سيفشل الحوار…
 علينا أن نتساءل لماذا فشلت كافة الحوارات السياسية؟ لأنها اعتمدت على الإقصاء والحلول العسكرية والأمنية القائمة على المصالح الشخصية لذلك يجلس فى تلك المنابر الحوارية الانتهازية و المنافقين والأحزاب التى لا ثقل لها ولاوزن و الأجسام المصنوعة..الخ
كيف يتحدثون عن حوار فيهم منظومات تشكل الأزمة الحقيقية للبلاد..
 المؤسف  الصوت الذي يرتفع هو صوت الرصاص والمهم السلطة حتى وأن كانت مخضبة بالدماء…
اصبح المواطن و الوطن وقود لحرب تتحكم فيها المصالح و الأيادي الخارجية… لا يهم كثير تلك الدماء التى ملئت المدن القائمة على القبلية و الجهوية و الأنانية وحب السلطة و التسلط ….
ما يحدث الآن من حلول زائفة ومنابر حوار واهية يستعملونها كمسكنات لنيل الرضاء الخارجي و تخدير المواطن..
 الوعي هزم كافة الممارسات السياسية إلى لا يسندها برامج… رغم ان البعض يرى أن النهاية مبهمة ولكن هناك انوار يشعلها الثوار من أجل دولة قانون..
على من فى السلطة أن يدركوا أن العنف لا يولد إلا العنف والخراب..
حتما سياتى يوم يصمت فيه صوت الرصاص عبر سقوط كافة الذين يحاولون اغتيال الديمقراطية  والعدالة… تبتر  الأيادي التى تنهب موار د البلاد… وتقتل العباد
&مع صوت طلقات الرصاص لا حديث عن صوت العقل و الحوار
هاني البطاط
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
المسلمون كأسنان المشط: قالها ماركس (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
بيانات
بيان من المتحدث بإسم ملف السلام بالحركة الشعبية لتحرير السودان: حول جريمة ومذبحة هيبان
منبر الرأي
إِنِّي كَفَرتُ بِصنَمِكُم الذي تَعبُدُون! .. بقلم: فتحي الضَّـو
منبر الرأي
صِحافٌ فارغةٌ على خُوانٍ من ذهب ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق
بين لحظة الصحف،،، وذاكرة الكتب،، وصوت الشعر،، أين تختبئ الحقيقه؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مسارات ملف السلام .. بقلم: محمد علي طه الملك

طارق الجزولي
منبر الرأي

ندوة الحزب الشيوعي بلندن عن (كيف إنتهى السودان إلى دولة فاشلة؟): كتب/ محمد علي ـ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

انتخابات 2015 (3): مفوضية الانتخابات… وياغريب يلا لي بلدك..!! .. بقلم: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

اثيوبيات… التحرش الجنسيّ وقيود العبوديّة في بلاد الحرمين!. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss