باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ضحايا دارفور والمحكمة الجنائية الدولية .. بقلم: تاج الدين إبراهيم إسماعيل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

تمر اليوم الذكري التاسعة لقرار المحكمة الجنائية الدولية القاضي بإلقاء القبض علي الرئيس السوداني/ عمر البشير, بتهمة أرتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية, بينها القتل والأغتصاب في أقليم دارفور والصادر بتاريخ 4 /مارس 2009م.

ويعتبر هذا الأمر السابقة الأولي التي تصدر من محكمة دولية ضد رئيس وهو في السلطة منذ أنشاء المحكمة في العام 2002م حيث أثار أمر التوقيف ردود فعل عربية وأفريقية غاضبه في حينها.

ومنذ ذلك الوقت ظل الرئيس السوداني المطلوب هارب من أمر المحكمة مما جعله يسند الكثير من أعباءه لنوابه وبعض الوزراء والمستشارون ويعتزر عن بعضها, وكانت رحلته لجنوب أفريقيا في يونيو 2015م ومغادرتها علي وجه السرعة خوفا من صدور قرار بتوقيفه هناك مثالا للهلع والعزلة الدولية التي يعيشها الرئيس السوداني وحكومته.

أن ما يعنينا في هذه الذكرى هم الضحايا من أهل دارفور في معسكرات النزوح واللجوء ومعاناة الاطفال وصراخهم الذي يشق ظلمة الليل في تلك المعسكرات البائسة.

هؤلاء الضحايا ينتظرون من المجتمع الدولي وموسساته أن تقوم بواجبها الإنساني وتنصفهم بعد ما فقدوا الثقة في الحكومة التي ضربتهم وقتلتهم بوحشية وأغتصبت بناتهم واخواتهم وامهاتهم فقط لأن أبناءهم يقاتلون النظام ويطالبونه بالعدالة والمساواة بين أبناء الوطن والواحد.

أن الضمير الإنساني يجب أن يتحرك مجددا لأنصاف وتعويض هؤلاء الضحايا لأنهم يعانون ويموتون الف مره كلما يرون جلاديهم أحرار يتمشدقون امامهم.

أنهم يتوقون للحظة التي يتم فيها مقاضاة ومحاكمة كل من أرتكب جرما في حقهم وفي ذلك بلا شك تحفيز للعدالة الانتقالية التي يمكن عبرها أن تعزز الثقة في النفوس وتكون جسرا يمكن أن يعبر به الضحايا لبناء حياة جديدة مع المجتمع الذي مزقته الحروب.

نأمل أن لا تذهب آمال هؤلاء الضحايا سرابا وتأخذها الأمواج في عالم اليوم الذي تقدم فيه المصلحة علي روح الإنسان, ويجب أن نعلم هناك جيلا ثانيا يتكون في معسكرات النزوح واللجوء منذ تفجر الازمة التي راح ضحيتها 300 ألف قتيل حسب تقديرات الأمم المتحدة و 10 ألف قتيل باعتراف الخرطوم نفسها.

وكل شخص نزيه وله ضمير متقد ينتظر أن تاخذ العدالة بيد كل من أنتهك واهدر كرامة الانسان.

تاج الدين إبراهيم إسماعيل

dekoungea@gmail.com

4 مارس2018م

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أئمة المساجد والمؤذنون وموضوع الساعة .. بقلم: سليمان ضرار ــ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكايات الحلة ونوادر أخرى .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

وقبلهم فعلها الدعامة!! .. بقلم: أشرف عبد العزيز

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحوت: قصيدة يكتبها دكتور الوليد ادم مادبو بمناسبة سنوية الراحل محمود عبدالعزيز

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss