ضرب الطبول للرياض من اجل المصالح .. بقلم: حسن اسحق
4 نوفمبر, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
38 زيارة
ishaghassan13@gmail.com
ما هو مؤسف جدا ومثير للقذارة في نفسك الوقت ان العديد من الدول تقف بجانب المملكة العربية السعودية في حربها في دولة اليمن المجاورة تحت ستار الدفاع عن الشرعية التي يجسدها عبد ربه منصور هادي الذي يقبع الان في السعودية ، وقام منصور بزيارة لدول تشارك في عملية الحزم العسكرية ضد الحوثيين ، الرياض تكثر الحديث عن الشرعية ، وبسجونها الناشطين الليبراليين بدوي منذ سنوات ، ومعارضين شيعة ، وغيرهم ، اضافة الي الصحفي السوداني وليد الحسين في معتقل ال سعود ، وتجاوز اعتقاله الثلاث اشهر من دون ان يقدم لمحاكمة عادلة ، وكل من هم بالسجون السعودية ، تهمتهم الوحيدة ، انهم معارضون للنظام .
الدول الانتهازية والباحثة عن الريال البترولي تتسربل بغطاء الشرعية لتقمع من في الداخل ،وتقمع من في الخارج ، ما الذي يجعل دولا تحترم حقوق الانسان ان تقف بجانب السعودية في حربها علي اليمن ، ومعروف انها الدولة الوحيدة التي تفرغ الارهاب والمجاهديين في كل بقاع العالم ، والعالم يدرك هذه النقطة جيدا .وماهو سر الحصول علي عضوية مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة ، ومعروف ان الانسان في السعودية يصلب ويجلد وتقطع اجزاء من جسده بحجة واهية وهي تطبيق شرع الله ، استغرب دوما لماذا الشرع الاسلامي يقهر الانسان الذي يعتنق الديانة الاسلامية ، ويعامله علي اساس انه انسان ناقص العقل ، وتكمل انسانيته في الشرع الاسلامي الذي يستفز الانسانية .
ما يثير القذارة ان دولا مواثيقها تحترم حقوق الانسان في دولها ، تسعي جاهدة لارضاء الرياض ، بالاخص الغرب والولايات المتحدة الامريكية ، هي اكبر مادح لنظام الرياض ، فاذا كان الشيعة عبر يهددون العالم السني علي حسب زعمهم ، فال سعود يهددون العالم بنشرهم للارهاب والانتحاريين في كل بقاع العالم ، العالم يدرك ، فقط يمارس الصمت الجبان والمجاني ، لمصالح يعلمها اللانسانيين .
فالسعودية تخشي من التمدد الشيعي علي حدودها كاليمن مثالا ، بعد ان فشلت ان تجد لها حلفاء في العراق ، وحتي لبنان التي كانت تملء بها اليد ، بات حزب الله يرعب الرياض بقوته علي الارض ، اما السعودية الشرقية التي بها غالبية سنية تقلق مضاجعها، والبحرين تتحرك الرماك من تحتها لتقع تحت قبضة ايران .فالسعودية نموذج للدولة المنتهكة للحق الانساني في الحياة ، وتتحدث بلا خجل عن الشرعية وسجونها بها عشرات المعتقلين ..