باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ضل الغيمة: عارف تكنة أبلق ومقدام نحو الثقافة والصحافة لايلين .. بقلم: الفاتح بهلول

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2023 10:47 صباحًا
شارك

مدينة نيالا البحير غرب الجبيل منبع الثقافة والأدب والفن. هذه المدينة الساحرة قد أنجبت أفزازًا متفردين. ومثلما خرج من رحمها الباحث والمفكر آدم عبد الكريم دقاش والشاعر التجاني محمد خير، وزين العابدين محمد شريف والكاتب النور داؤد خير الله، والموسيقار حافظ عبد الرحمن مختار، والفنان عمر إحساس، فإن ذات المدينة قد خرج من رحمها كما الحراز الذي يستظل بظله مرتادو واديها في عز الهجير فطاحلة الإعلام الذين ساهموا في عكس وجه المدينة المشرق وكانوا شموعًا تضيئ عتمة الليل. في مقدمتهم عبد الله الربيع والأستاذ عوض علي أحمد والإذاعي الراحل محمد سعيد ونبيلة عبدالله و سهام موسى والإعلامي الأديب عارف تكنة وأحمد أبوعشرة والأ ستاذ عباس البرير والراحل عبد الحي الربيع. هذه الأسماء وغيرها عاصرت رموزًا إعلامية لا يشق لها غبار. منها: الأستاذ الهرم حسين أبو العائلة، الأستاذ عوض أحمدان والأستاذ محمد توفيق أحمد الذي تم إنتدابه من إذاعة امدرمان للعمل مذيعًا بإذاعة نيالا عند افتتاحها. الأمر الذي بموجبه تفتحت مدارك عارف نحو الشعر والأدب رغم إنه جاء إلى العمل الإذاعي على صهوة جواد الشعر الذي امتطاه منذ نعومة أظافره من خلال فعاليات الدورة المدرسية في فترة الثمانينات. والتي كان أحد أهم فرسانها في مجال الإلقاء الشعري. وهذا بدوره مثل شارة خضراء لعارف لتقديم البرامج الإذاعية والنشرات. وأبرز تلك البرامج واحة الأدب الذي أبدع في تقديمه في ثلاثية الجمال التي شكلها مع الاستاذ مجدي مكي المرضي والدكتور عبدالله الربيع. من إخراج الاستاذ عوض احمدان. ليتلألأ نجم عارف مذيعًا كامل الدسم يشنف آذان المستمع بإذاعة أمدرمان خلال دراستة بجامعة الخرطوم بعد أن نجح في أول إختبار. خصوصًا أن اللغة والثقافة يجريان على لسانه كجري الماء على النهر ليجمع مابين الأدب والقانون والإعلام. فهو من زمرة مبدعي بلادي الذين جمعوا بين الشعر والإعلام والأدب. وينجح في ذلك باقتدار مما جعله كالفراش يغازل أزاهير الإذاعة والتلفزيون. مرة بصحبة الهرم الإعلامي عمر الجزلي مذيعًا بقسم المذيعين ومرة أخرى يقدم جريدة المساء في ثلاثية متفردة مع الفاتح الصباغ والشاعر الدكتور محمد حمد النيل وإخراج شكر الله خلف الله. ولعل النفس المتعطشة لنظم القوافي كانت هي الأوفر حظًا لعارف، فكتب أوبريت (لوحة وطن) وأوبريت (عدوة دنيا) الذي شارك في أدائه نجوم من السودان والوطن العربي. العملان قام بتلحينهما الفنان عمر إحساس وإخراج الأستاذ مهيد عباس. وأعمال غنائية عديدة يعد لها العدة لا يسع المجال لذكرها بيد أنها تجعله في مصاف العظام كالفيتوري ومحمد يوسف موسى والحلنقي وهلاوي. فهم كثر عبر تاريخ الأدب والشعر والصحافة السودانية.
ورغم هجرته إلى السعودية لم يزل ينثر دررًا من إبداعاته الشعرية. حيث ظل يشكل حضورًا طاغيًا في منتديات الأدب العربي بمنتوج شعري نال جوائز ودروعًا وشهادات عليا من مؤسسات وأكاديميات تهتم بالثقافة والأدب على مستوى العالم. وللدكتور عارف علي سعيد تكنة عدد من الدواوين تحت الطبع في ثناياها درر من المؤلفات الشعرية التي أعطت الأم والوطن حقهما بلسان مبين. وبلغ مراقي العلا حينما أبدع وأمتع بقافية متزنة وهو يشدو للمعلم والعالم يحتفي بالمعلم يطل علينا بإحدى روائعه التي شارك بها في مسابقة همس القوافي ونالت الدرع الذهبي لإحرازها المركز الأول بين فحول الشعر والأدب على مستوى الوطن العربي. ونشارك القارئ الكريم ببعض ما جادت به ملكة عارف الشعرية بحق المعلم فيقول:
ويَغُوصُ فِي بَحْرِ الْعُلُومِ بِغَائِصٍ
غَمَرَ اللَّآلِئَ مِنْ بَرِيقِ زَبَرْجَدِ

ويُفِيْضُ بِالْفَيْضِ المُفِيضِ بِفَائِضٍ
وهَبَ النَّفَائِسَ مِنْ نَفِيسِ زُمُرُّدِ

ويُتَوِّجُ التَّاجَ الْعَظِيمَ لِسَابِحٍ
أَرْسَى السَّفَائِنَ عِنْدَ ذَاكَ الْمَوْعِدِ

ويُضِيءُ لِلنَّشْءِ الطَّرِيقَ كَشَمْعَةٍ
تَفْنَى لِتُبْقِي مِنْ وَهِيجِ الْمَوقِدِ

فهذه الأبيات مجرد قطرة من فيض الدكتور عارف تكنة علاوة لعدد من المؤلفات منها كتاب يحمل عنوان عقود النقل في القوانين السودانية. وهذه الإصدارة تعد من المراجع المهمة التي نحتاجها في زماننا هذا. وبهذه الأعمال العظيمة أما حق لإبن البحير أن يصنف ضمن الذين رفدوا العالم العربي بإبداعهم الأدبي وثقافتهم المتدفقة؟. فهنيئًا لنا بهذا الأديب والصحفي الضليع والحقوقي المتفرد.

بقلم الأستاذ الفاتح بهلول
١٣ أكتوبر ٢٠٢٣م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
الأخبار
تدشين منتجات ومستحضرات طبية صديقة للبيئة وخالية من الأصباغ والروائح والألوان والمواد الحافظة المضرة
منبر الرأي
شعار “العسكر للثكنات والجنجوييد ينحل” يحتاج الى تثوير جديد !
منبر الرأي
في الذكرى 57 لانقلاب مايو 1969

مقالات ذات صلة

الرياضة

الهلال يكتسح الاهلي مروي بثلاثية نظيفة في النخبة

طارق الجزولي
منبر الرأي

امسية سياسية عن السودان في في برلين _المانيا … امير حمد _برلين

د. أمير حمد
الأخبار

تدشين (وجوه) للأديب السوداني محمد بدوي بالقاهرة واحتفاء بالمناسبة بحضور مشاهير وأدباء

طارق الجزولي
منبر الرأي

فقه السترة وحرمة المال العام .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss