باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

طفل القضارف وواليها: بعد فوات التربية …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 26 مايو, 2010 1:16 مساءً
شارك

قال السيد محمد عثمان الميرغني إن الإنتخابات كانت عجيبة. ومن فرط عجبها تساءل إن كان قاش آخر قد ابتلع أصوات أنصاره الكثر بالشرق. ثم سافر بعد عبارته إلى أرض الكنانة. أما السيد حاتم السر فقد توعد الحكومة بالندامة لتزويرها الإنتخابات لأنه سيطلق  الجماهير الهادرة من عقالها تسأل “القاش الآخر” أين جرف أصواتها. لا أدري إن كان صوت طفل القضارف (14 سنة) الذي هتف بحياة أبي هاشم في وجه الوالي كرم الله عباس الشيخ مما يجيب على أبي هاشم أو السر. فقد بقي من تٌسنامي القاش ووعيد السر هذا الصوت النحيل لمخلوق لم يبلغ سن التصويت واختار التظاهرة لأبي هاشم. ألا يذكرك هذا الطفل الناجي من هذه الزوابع بالأطفال الذين خرجوا من حطام الطائرات؟

ربما كانت مِنة من الله على كرم الله أن هيأ له هذا الطفل “الأسطوري” الذي قال: “أنظروا ملكنا العريان” في حين غض الناس أصواتهم. فهذه منة كبيرة من الله لمن يعتقد مثل كرم الله أن السياسة عبادة. فالمتلفع بالحكم (مثل المتلفع بالدنيا) عريان. وليس مثل الأطفال من يقولها كما هي. فقد تولى الولاية وهو ليس أفضل أهلها كما في الأثر. وربما كان ما أحتاجه قبل أن يشرع في الحكم أن يتنبه إلى ذاكرة أخرى (وذواكر أخر) في السياسة تطوع بها الطفل. فربما أغرى كرم الله النصر الميسر أن يظن بالتاريخ وبعض أهله الظنون. وصدع بذلك “طفل غرير أرعنا” كما وصف أيليا ابو ماضي نفسه في “وطن النجوم” التي غناها أحمد المصطفى.

مجت نفسي حجز قوى الأمن الطفل من الثامنة صباحاً حتى الثالثة ظهراً. إنتو ما عندكم أولاد وبنات لهم جراءة في العبارة! أما من بينكم رشيد يا أمن دولة الشريعة السمحاء؟ ألم تتدربوا على شيء غير الاعتقال في معالجة (استفزازت) مظنونة للحاكم؟ وودت لو استن الوالي قدوة لأمنه. فقد تعامل الوالي مع الطفل القضارفي كأحد الهوام السياسية. لم يعجبني قوله إنه عفا عن الطفل متنازلاً عن الصغائر التي صدرت عمن لم يبلغ سن الرشد. لم يرتكب الطفل ذنباً (لو اسقطنا العبارة النابية التي خرجت منه أيضاً) مغفوراً من الوالي. فقد عبر الطفل عن نفسه بقوة استحقت أن نقف عندها بصورة تربوية سياسية. وربما كان الطفل هو كرم الله “المشاقق” نفسه في طفولته. بل ربما كان هو كرم الله الحالي خلال معركته الطويلة حتى بلغ سدة الولاية. فالمعروف عنه أنه يتحدث ما يرى ولا يتهيب المعارك والتحشيد من حوله. وما معركة الأحذية بين انصاره وخصومه ببعيدة. 

وددت لو أخذ الوالي الطفل جانباً بدلاً أن يتركه في براثن الأمن ليعفو عنه بعد “فوات التربية”. وددت لو عبر له عن تفهمه لشجاعته في إبداء رأيه وحكى له طرفاً من ذكرياته المشاققة. فكلنا في العمل العام كنا هذا الطفل أو أشقى. ولربما توسع كرم الله في التربية ونفع لو زاره في مدرسته أو بين صبية فريقه ولاطفه وأنبه على عبارته الجافية بحقه كوالد وشيخ بلد.

ربما سيقول كرم الله غداً إن أطفالنا أو شبابنا لا يعرفون التاريخ: ( تصور سألوه عن أزهري قال صينية في أم درمان!). ولكن أنّا لهم بمعرفة التاريخ وجهاز الأمن يفطمهم عنه تحت سمع الحاكم. بل يعفو الحاكم كرب غفور عن طفل لغلغ بشيء من التاريخ: “عاش ابو هاشم”.

لو سمعت المرحومة أمي انكم اعتقلتم طفلاً لقوله عاش أبو هاشم لقالت: “كرم الله يبقى زي الواطه دي” ومسحت عليها بيدها.

 

 (IbrahimA@missouri.edu)

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
الأخبار
فرانس 24: الحرب في السودان: كيف استخدم الجيش السوداني غاز الكلور كسلاح كيميائي؟
Uncategorized
تراتيل العشق في محراب الروح… رحلةٌ بين المقلِ والمدى
منبر الرأي
نحن والغرب
منبر الرأي
تعيين الولاة المدنيين .. من الرابح و من الخاسر؟ .. بقلم: عبد الرحيم خلف الله محمد علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في مقومات النهضة ومكبلات الانطلاق .. بقلم: إسماعيل آدم محمدزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

من وراء المشهد البديع .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

ثروة اخوان الرئيس!! .. بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
منبر الرأي

البحر الأبيض المتوسط … مقبرة جماعية بلا شواهد!* .. بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss