طهروا المواعين ونقحوا القوانين .. فالمواطن مخنوق .. بقلم: عواطف عبداللطيف
ان الخناق الذي التف حول خاصره السودان منذ العام ١٩٩٣م كان جائرا ومدمرا لقدراته وعزله عن أي لحاق بأسباب التطور والتقدم كدولة مكتملة الاركان وإهان وإزل إنسانه الذي عرف بالبساطة حد الزهد وبالتواضع والخلق القوئم ومع رفع هذا الظلم عن كاهله يحق له الفرح والتهليل برغم ان الكثيرين تحفظوا علي نوايا امريكا بل ارتبط رفع الحظر من قائمة الارهاب عند الكثيرين بأنه فتح جديد لمسارات ذات مطبات أكثر عمقا واستلاباً خاصة وانهم ربطوا ذلك الانفراج بانه فتح البوابة علي مصراعيها للتطبيع الاسرائيلي وإن كان رئيس الوزراء في مؤتمره المشهود كرر تأكيده لما قاله لوزير الخارجية الامريكي بومبيو ان التطبيع شأن يقره المجلس التشريعي المنتخب والذي ما زال تشكيله في علم الغيب .
لا توجد تعليقات
