باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ظاهرة الصيوانات الدبلوماسية .. بقلم: حسين محى الدين عثمان

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2014 10:47 صباحًا
شارك

تناقلت شبكة التواصل الاجتماعى الواتس آب  منذ فترة مقطعا  لفيديو  صور فى بلد العجايب السودان ،و كان المقطع لأحد السفراء الذين يأكلون  فى كل المائد، حيث اظهر مقطع الفيديو صيوانا  كبيرا  يعج  بالمدعويين  من اصحاب الجلاليب الناصعة البياض و الدقون المظهرية  و غرر الصلاة التى تكشف عن تدين كاذب  و الابدان المكتظة بالشحوم . و الصيوان تزينة الموائد الممتلئة بأطايب المأكولات  و فى منتصفة صاحب الدعوة  يتلقى التهانى و الابتسامات الصفراء من زوارة احتفالا بحدث مهما فى حياتة .
و مثلما نقلت لنا الاخبار صيوانات و موائد الفرح من الذين  استوزروا مؤخرا فقد  نقلت ايضا صيوانات  البكاء على الوزارات  المؤودة .  غير ان العدوى  يبدوا انها انتقلت الى السفراء الذين تم احلالهم او تعينهم  حديثا ، و جلبت نفس السعادة العارمة لبعضهم  و عبروا  عن ذلك بالصيوانات المجهبزة . و كما تعلمون اعزائى  ليس كل السفارات تجلب  القبطة و الاحتفالات البذخية ، انما سفارات معينة كتلك  التى تقع فى البلدان الخليجية و الاوربية  حيث تعتبر من المحطات التى  تجلب  الاستفادة من الوظيفة فى الهبر و اللغف  اللامحدود .و حسب المصادر أن  سفيرنا الهمام  كان يعمل فى احدى السفارات الافريقية و كان يعد ذلك غضبا علية ، الا انة لم يركن  لليأس حيث  عمل  جاهدا للخروج من ذلك الابتلاء  لمحطات  اكثرا وعدا .
و لتحقيق مآربة  لم يدع  سفيرنا الهمام اى  مناسبة  و الا جاء  الى الخرطوم  و منها يمم شطرة الى  دار المؤتمر الوطنى قبل الخارجية  ليقدم فروض الطاعة و يريق ما استطاع الية سبيلا من ماء وجهة لكى يحظى بوعد بالنقل الى احدى محطات الهبر و اللغف . و يفيد العارفين انة  اى السفير الهمام ، لم يعرف الحياء  قلبة و لم ترى  العزة عينية  و لا  يستحى  أن يفعل اى شىء ليتقرب من هدفة . وفى حالة  صاحبنا  لم يتوقف الامر عند التصريح بمناسبة او دونها لتقديم فروض الولاء للرئيس و النافذين ، انما كانت تغرق هداياة العابرة للقارات كل من يشتم بحاستة السابعة قدرتة على تحقيق مآربة.
و تعد الوظيفة الحكومية  بشكل عام  ، و تلك  التى  تجلب الرفاهية و الحياة الرغدة  بشكل اكثر تحديدا  ، عند الاسلاميين و الانتهازيين  مثل الغنيمة و مكان للهبر أو التسلق الى اعلى مراتب اللغفو الهبر المجانى . و من ثم فان  الاحتفال بها بنحر الذبائح و ضرب الصيوانات المكندشة و استحضار الموائد البذخية هو  لضمان البقاء بها اطول فترة ممكنة و ما سوف تجلبة من فوائد مادية مستقبلا. و هذة الاحتفالات المجنونة  بالوظيفة عرف لم يألفة  المجتمع السودانى و لم تألفة  دوائر الخدمة المدنية ،  لان الذى يتم تعينة  فى اى وظيفة يعلم انة مستحق لها عن جدارة .
و اصبحت الدولة كمسرح العبث ،  فكان التسابق لتسلق  المواقع التنفيذية و اللهث خلف  الوزارات  الواعدة  و المصالح و  الشركات  الحكومية  ذات العائد المجزى والتى  تتيح  التمتع بالامتيازات الحكومية و  السفريات  الخارجية  هو مكان  الصراع  الخفى , الذى خلق صراع المصالح و مراكز القوى و الذى تحول فى النهاية الى صراع  قبلى .و فى هذا الصدد يحكى ان احد المتنفذين  طلب من ابن شقيقتة  الذى كان يدرس فى احدى  جامعات شرق اوربا  بسرعة العودة و عندما اخبرة ابن شقيقتة بأنة لم يتخرج بعد، فما كان منة الا ان بادرة ماذا تريد بها ، اى الشهادة الجامعية ، أليست  للتوظيف و قد وجدنا لك الوظيفة المعتبرة  و ما عليك بالباقى  سوف تتولى الجامعات السودانية القيام بالمطلوب , و اخرين خفوا مسرعين للعودة تاركين تكملة دراساتهم العليا و أخرين لم ينتظروا اخطار ارباب اعمالهم فى دول الاغتراب للحاق المولد مثل شقيق البشير و المتعافى.
منذ أن اختطفت  جماعة الاسلام السياسى السلطة ، بدات هجرات الاسلاميين  الى الداخل لملء الفراغات الكبيرة  التى  خلفها الذين يمموا  خارج حدود الوطن أتقا للقمع و التنكيل الذى مارستة سلطة الاسلام السياسى ضد الذين  يخالفونها  فى الراى . و كذالك ضحايا سياسة التشريد و التمكين و مذابح الخدمة المدنية  من الذين تعرضوا للفصل الجماعى و ضاقت بهم  سبل العيش الكريم لهم و لاسرهم فكان لابد من هجرة الوطن  الى مكان ارحب . و عندما انتهجت  سلطة الاسلام السياسى  سياسة التمكين ،كان الشرط الوحيد هو الانتماء لتنظيم الاخوان المسلمين  اولا ثم القدرة على القيام بادوار معينةلصالح حكومة الاسلام السياسى ثانيا  من امثال العناصر التى تبيع و تشترى فى كل حكومة . 
و صنفت منظمة الشفافية الدولية السودان من اكثر الدول فسادا فى العالم و لم يتبواء السودان موقع الاسواء فقط ، انما تزيل اقطار يصعب ان تطلق عليها دول . و تلك الاقطار التى نسبقه او تلية تعتبر مؤسسة الدولة فيها غير مستقرة او حتى معدومة مثل العراق و ليبيا و الصومال و افغانستان ، نتيجة للحروب الاهلية و الصراعات المسلحة لسنوات طوال . هذا الوضع يكشف لنا مدى الدمار و الانحطاط الذى وصلتة الدولة السودانية فى عهد الاسلام السياسى.  
hmohieldin@hotmail.com
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

15 أبريل 2023 وما بعده: في سرد بعض ما حدث
بيانات
الحزب الاتحادي الديمقراطي بأمريكا ــ نداء السودان (4)
الأخبار
وزير الخارجية: استئناف التفاوض حول سد النهضة بالثلاثاء
الأخبار
مواكب السودان الموحد تتعرض للهجوم من عناصر مسلحة بزي مدني!! الأجهزة الأمنية تستخدم تكتيكات مختلفة متوهمة أن بمقدورها هزيمة الثورة!!
منبر الرأي
حميدتي مكسب كبير للثورة .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

التتار الجدد: عن العشوائية الانتقائية والفوضى الممنهجة وتدمير المدن.. بقلم: السفير موسس أكول

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سياسة إجهاض الاتفاقيات .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

العلة في الأقراص الأربعــة .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

ليس منا .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss