عالم الإذلال .. بقلم: عبد الحفيظ مريود
وجدتِ الصّين نفسها أمام وضعٍ لا تُحسَدُ عليه، عشيّة منع إمبراطورها تصديرَ الأفيون، وزراعته. اعتبرتِ الملكة البريطانيّة الأمرَ إهانةً شخصيّة، فتمّ إجبار الصّين على توقيع اتفاقيّات مذلّة بامتياز. وخانعةً، منكسرة سارتْ – فيما بعد – الدولَ العالمثالثيّة فى قطيع المذلولين، الثيمة الأساسيّة للعلاقات الدّوليّة فى عالم اليوم. يشخّصُ البروفسير برتران بديع، الأكايمىّ الفرنسىّ، مرض العلاقات الدوليّة الراهنة، بأنّه “الإذلال المتعمّد الذى لا ينجو منه أحد”، وذلك فى مقارباته لباثالوجيا العلاقات الدّولية. الذى فاقمتِ العولمة من حدّته، بإعتبارها مظلّة لا يمكنها أنْ تعترف بالآخر، المخصوص، الذى لا ينتمى إلينا.
لا توجد تعليقات
