باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عثمان ميرغني: مقام الحزبية ومقام القومية في تشييع فاطمة .. بقلم: د. عبد لله علي إبراهيم

اخر تحديث: 31 أغسطس, 2017 1:29 مساءً
شارك

استمعت في س 24 إلى جدل بين عثمان ميرغني، رئيس تحرير جريدة التيار، ويوسف حسين من مركز الحزب الشيوعي حول كلمة لعثمان استنكر فيها أن يمر تشييع المرحومة فاطمة أحمد إبراهيم بمركز الحزب الشيوعي قبل بيتها بالعباسية أم درمان ثم إلى البكري. وقال إن وقفة التشييع عند مركز الحزب من “شح الذات الحزبية”. بمعنى أن الحزب حوّل مناسبة قومية استقطبت أفئدة سائر الأمة إلى مناسبة حزبية ضيقة. بكلمة: إن الشيوعيين ضيقوا واسعاً. وكان عليهم أن يسموا فوق النعرة الحزبية التي كانت ستجير المناسبة للرصيد السياسي للحزب، لا لإظهار الحزن المستحق.
ولا أعتقد أن يوسف استعد لعثمان. فحجته للأسف كانت واهية لم تصمد لمطاعن المحاور. فقال إنهم اتبعوا في رسم خارطة التشييع عادة سودانية في خروج الجثمان من بيت الفقيد. ولم يوفق في بيان كيف كانت دار الحزب بيتاً للفقيدة. وأضعف حجته أنه تحلل منها ذاتها مراراً بقوله: “نحنا اتبعنا العادة ولكن لا نصر عليها”. ولا أعرف معنى أن تتبع عادة (أعتقد أنها حسنة) ولا تصر عليها.
لم أكتب هذه الكلمة لبيان فساد حجة يوسف بل للطعن في التناقض الذي صنعه عثمان بين “الحزبي” و”القومي”. وقبل ذلك أرغب في سؤال عثمان عن دلائله في قوله أنه لو سئلت فاطمة لما اختارت أن يمر نعشها بدار الحزب الشيوعي. وهذا حدس مفرغ حتى يأتي عثمان ببينة. ووجدته زكى أن يمر موكب تشييع المرحومة بجامعة الخرطوم دون دار الحزب الشيوعي لأنها من فتحت للنساء أبواب التعليم. وكأنها لم تفتح للنساء باب الانضمام للحزب الشيوعي. وهو باب أخطر في معناه من باب التعليم لما يكتنفه من تعليم بلا ضفاف.
وليست هذه مرة عثمان الأولى التي لا يرى استحقاق الحزب الشيوعي للعضو فيه الذي حباه الله بالقبول الحسن الكبير عند الناس. ولو فعلها هذه المرة مع عضو راحل من الشيوعيين فقد فعلها في التسعينات أو نحوها مع عضو ما يزال آنذاك في هذه الفانية. فدعا يوماً إلى ما سماه تأميم الشاعر محجوب شريف لأنه أكبر من ماعون الحزب الشيوعي. فكأنه يطلب من الحزب أن يبصم متنازلاً عنه لأنه بلغ مقام القومية. وعليه فللحزب من أعضائه من قصروا دون القومية يفرح بهم وتغشي نعوشهم مركزه العام. أما من بلغ المقام القومي فكله حرام على الحزب. إن نقيضة الحزبي والقومي زائفة. وظالمة. فالحزب هو الذي فتح لفاطمة وغيرها منذ الخمسينات هذا الممشى لأفئدة الناس بمصابرة، وتربية، تحت الأرض وفوقها، ومن فراكشن لفراكشن، ومن مقال في “الشيوعي” عن حركة النساء إلى مقال في “صوت المرأة” عن عمل النساء، ومن “الحامداب لحلفايا” كما قال أخوها صلاح. ولهم في خدمة الشعب عرق.
لي مآخذ صرحت بها من قبل حول تظاهرات التشييع الشيوعية. ولربما اتفقت مع عثمان بلا وجوب التوقف عند محطة مركز الحزب الشيوعي. ولكن ليس للتباغض بين الحزبي والقومي. فالحزب الذي لا يصنع رجالاً للشعب ونساء يبكيهم بالدموع الحرار حزب من الدرك الأسفل.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

النبوءة
منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه
منبر الرأي
بالزندية يمنعون إصلاح القوانيين وبالزندية يخرِّبون أهداف الثورة !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
رئيس القضاء: مرحباً بقانون “الوجوه الغريبة”..!
منبر الرأي
القارئ يسأل والجريدة تجيب.. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إسقطوا البشير سقوطاً لا تقوم له قائمة بعده! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقترح قيام نظام ديمقراطي مستدام: إنتخابات 2020 خطوة على الطريق .. بقلم: م. تاج السر حسن عبد العاطي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثلاثون عاما مضت علي رحيل ابوداؤد ( 3-3) .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

الثُّقبُ فِي سَقْفِ البَيْت! (1 ـ 2) .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss