باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عجبا لهؤلاء المتأسلمين , فحتي الموت لا يوقظ ضميرهم .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2014 11:01 صباحًا
شارك

الزمان  رمضان في العام الماضي 2013,المكان ضاحية كافوري, في مائدة رمضانية  دعا لها رئيس السلطة الانتقالية لدارفور التجاني سيسي العشرات من النافذين في هرم الدولة التشريعي والتنفيذي ونجوم المجتمع اضافة للعديد من  اعيان دارفور في منزله الفخيم , وكان في مقدمة الصفوف السيد رئيس الجمهورية الذي خاطب   الضيوف عقب الافطار , واعترفف البشير صراحة  امام الضيوف بأن حكمه قد شهد ظلما خيم علي البلاد وتسبب في الجفاف وتأخير نزول الامطار, والمدهش ان المشير بدأ نادما ولأول مرة  في حديثه وهو يتحدث بحسرة  عن الدماء التي اريقت  في دارفور وقال : نحن فرطنا في سماحة اهل دارفور  وسماحة الاعراف ودماء بعضنا البعض, واضاف البشير: اننا جميعا  نسعي  للعتق من النار في هذا الشهر الكريم, ونسأل الله ان يستجيب لدعائنا, غير انه سرعان ما استدرك قائلا : كيف يستجيب الله لدعائنا ونحن نسفك دماء المسلمين  ودماء بعضنا  البعض , ونحن اعلم بأن زوال الكعبة  اهون عند الله من قتل النفس ,  وتساءل البشير كيف نسأل الله الرحمة  وايادينا ملطخة بالدماء (سودان تربيون 23/7/2013)
ولكن ما يثير التعجب في كلام البشير  ان المشير نفسه  كان  قد اكد ندمه علي ما حدث ويحدث  في دارفور, الا انه رغما عن ذلك لم يقرن القول بالعمل  والمثل السوداني يقول (الراجل بيمسكو من لسانو),  لأن الندم والتوبة التي جاءت علي لسان البشير في افطار السيسي  ليست عبثا وانما لها شروط  وعليها التزامات ,اولا الندم علي ما فات,ثانيا  الاقلاع الفوري عن الذنب ,ثالثا  الاصرار علي عدم العودة مرة ثانية ورد المظالم لأهلها, ولكن من يدرس شخصية البشير وخلفيته السايكلوجية  يدرك تماما  ان حديث المشير كان مجرد (زوبعة في فنجان) فهي كانت وخذة ضمير مؤقتة, فلا يزال الاقليم الكبير يئن بفضل افلام الرعب التي ينتجها نظام البشير لكي يظل اهل دارفور اذلاء ومرعوبين من هول تلك الفواجع والمأسي الدامية, وصارت اخبار الاقليم تتصدر الفضائيات بفضل تلك الكوارث التي تضاعف الهم
والغم, ثم  جاءت الطامة الكبري بعد توبة البشير في منزل السيسي  بضاحية كافوري,  فبعد حوالي شهرين من توبته علي الملأ شهدت الخرطوم واجزاء واسعة من البلاد  احداث هبة سبتمبر لتفند ادعاءات توبة المشير الوهمية  في ندمه علي سقوط الضحايا في دارفور , وهذه المرة كان الضحايا  في قلب العاصمة وسقط فيها  قرابة ال80 شهيدا بحسب الاحصاءات الرسمية وفضحت قول كل خطيب….. …………………………………………………………….
هذ المقدمة لمشهد  واحد اخترتها من بين الكثير من المشاهد التي اختزلها في ذاكرتي  تدل علي  فساد هذا النظام البائن بأعتراف  رئيس الجمهورية نفسه علي الملأ ,   للتأكيد علي ان هؤلاء  المتأسلمين  قد ماتت قلوبهم , وليس لديهم اي استعداد للاعتراف  بالمظالم التي ارتكبوها في حق الشعوب السودانية  والعمل علي رد المظالم لاهلها, فالنفس البشرية ضعيفة امام غواية الدنيا, فهكذا ارادها المولي عز وجل ليمتحنها بالرغم من ادراك هؤلاء المتأسلمين اكثر من غيرهم بأن هذه الدنيا مجرد خلية عابرة وزائلة لن ينالوا منها سوي الذنوب والمعاصي  , وما يعضد ما ذهبت اليه  مشهدان في خاطري جعلاني  اتفرس بعمق في الخلفية النفسية لمدعي الاسلام ,المشهد الاول رحيل   القيادي الاسلامي احمد عثمان مكي اكثر الشخصيات  المحبوبة الذي رحل  في العام 2002 في الولايات المتحدة الامريكية ووري الثري بالخرطوم , وكان في وداعه الأخير في مقابر أحمد شرفي حشد مهيب اصدقائه ومعارفه  واهله و زملائه في التنظيم ، و انهمرت دموع الاسلاميين وسالت مشاعر الرجال جداول, في وداع الراحل احمد عثمان مكي  بصورة تؤكد عظمة الفقد الجلل وتؤكد  عظمة الراحل في قلوب  كل اصدقائه ومعارفه , ومنهم من اطلق العنان  لصوته, وبكوه كما لم يبكوا من قبل  منهم شخصيات معروفة نافذة في هرم الدولة التنفيذي والتشريعي, وذات المشهد تكرر عند رحيل د محمد مندور المهدي قبل حوالي اسبوعين ايام بعاصمة الضباب ووري الثري بالخرطوم وان لم تكن شخصية د محمد مندور المهدي  في قامة  احمد عثمان مكي الشخصية الاكثر نبلا و حبا  وقبولا  تأثيرا  علي الاخرين , ولكن  فمن شاهد هذان المشهدان المؤثران  الذي  انهمرت فيه  دموع الرجال  واعتصر الحزن القلوب يؤكد جازما  :  ان هؤلاء المتأسلمين  قد كرهوا السلطة,  كيف لا والموت هو خير واعظ ,فالوجوم الذي   الذي كان علي وجوه الانقاذيين وعظمة مشهد الرحيل المفجع الذي كان بائنا علي الوجوه كان كفيلا  بأن يردع هؤلاء ليتركوا  السلطة لغيرهم و يتنازلوا عنها طواعية مع الاعتذار للشعوب السودانية عما حدث لهم  لسبب مغامرات الانقاذيين السياسية , ولكن عجبا لهؤلاء المتأسلمين ….! فحتي الموت  لا (يلين) قلوبهم   , فما ان يغادر احدهم معترك الحياة الي الدار الاخرة حتي يتحسس الاخرين  اكفانهم كعادتهم دوما في انتزاع الدهشة  واتقان فن التمثيل,فأذا كان الموت هو اكبر  واعظا للانسان وخير مذكر لم يرعوي له هؤلاء   الذين اصبحت مشاهد الموت لا تحرك فيهم ساكنا
الفريد نوبل  الرجل الذي اخترع الديناميت ساءه ان خبرا عن وفاته عن طريق (الخطأ) قد نشرته الصحف بنعي سيئ لرجل اساء للانسانية  وخلف الموت والدمار , واصاب هذا النعي عن طريق الخطأ ضمير (نوبل) بالاسي و(جافي النوم عينيه) وصحي ضميره لانه لم يخلف وراءه اثرا حميدا  يذكر به بعد  موته , فكانت سببا في  ان يقدم جائزة نوبل للسلام لمحو اثار الديناميت , وما زال حكام الانقاذ وحتي اليوم (في طغيانهم يعمهون) لم يفعلوا ما يمحوا حكم 25 عاما من القهر والذل والفساد وحكم الاستبداد.25 عاما والدولة السودانية تتدهور الي الاسوأ في طريقها للانهيار, واذا كان نوبل قد نشر عنه عن طريق الخطأ وفي زمان  لم تكون العولمة حاضرة ,  فالانقاذ اليوم  في زمان العولمة والمعلومة الحاضرة تتصدر  اخبارها الفضائيات العالمية  والصحف بالاخبار السيئة ومع ذلك وكأن شيئا لم يكن, وبذات القدرالذي عليه يسير الانقاذيين  كان الرئيس الراحل الاسبق جعفر النميري الذي لم يقدم هو ايضا ما يمحوا  16 عاما من سنوات القهر  والفساد, فالنميري هو من نعي الزعيم الراحل اسماعيل الازهري في عهده  بأنه الاستاذ بالمدارس الثانوية دون الاشارة لزعامته ودوره النضالي في الحركة الوطنية , ومع ذلك  يجد المدح والثناء علي انه صاحب انجازات , ولولا تشابه  زمانه الاسود بهذا الزمان الاكثر سوادا , لما حدث ذلك , ولتحدث هؤلاء عن كيف حكم السودان ايام النميري , وما هي فرص التنمية التي  والنهضة التي اضاعها علي هذا الوطن المنكوب بفضل هذه الانظمة البوليسية,  و ما زال يدفع الثمن نتيجة  لامزجة هذه الانظمة الفاسدة واهواء حكامه الطغاة الظالمين ,  فعندما قرر النميري ان هذا الوطن بتنوعه بلد اسلامي يحكم بالشريعة الاسلامية ضرب بالاخرين عرض الحائط متسببا في اطول حرب اهلية في العالم, وعلي دربه سار (مدعي الاسلام) في اختراع الحروب والكوارث لابقائنا اذلاء ومرعوبين .
ذهب  الازهري  والمحجوب  وعبدالله خليل  ومبارك زروق ومحمد سر الختم الخليفة  الي رحاب الله الواسعة  ومن خلفهم سيرة عطرة  ,وذهب النميري  وفي سجل تاريخه الدنيوي حكما من اسوأ العهود ثم جاءت الانقاذ وكانت الاسوأ من  كل سابقاتها ,  وسيذهبوا الي مذبلة التاريخ دون ان يخلفوا وراءهم اثرا حميدا كما فعل  (نوبل)  وسيقرأ عنهم ويلعنهم اجيال المستقبل ,  فالطغاة لا يقرأون التاريخ لاخذ العظات والعبر , فهكذا هي الحياة يموت سلاطينها وحكامها واشرارها كما يموت عوامها وطغاتها الذين قتلوا وشردوا ونهبوا وهدموا  ولم يعتبروا من انهر الدم والدمار والجوع والتشريد, وكأنهم  لم يموتوا ابدا  فأفقدونا شهية الحياة , ولكن العاقل من يتعظ بغيره قبل فوات الاوان
elmuthanabaher@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ها قد اكتمل ثالوث التآمر ليبدأ إنتاج الفصل الثاني من نيفاشا!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

شيخ على عثمان: الداير يحارب الفساد بلقانا قدامو “.. عجبي !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

هيئة علماء السودان ..ومزعة اللحم !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

المعالجات السالبة للضائقة المعيشية .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss