عدل المستعمر الأنجليزي وجور الحاكم السوداني .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
شاهدت واستمعت في مقابلة أجرتها قناة العربية مع شاب سوداني أسمه مبارك أحمد الباندير كان يعمل في جهاز الأمن والمخابرات السوداني بعد أن أنشق عنه وهرب الي خارج السودان في أحد الدول الأفريقية بعد أن اتضحت له حقيقة هذا الجهاز الأجرامية من تعذيب وقتل المواطنين من المعارضين وحتي من فيهم من أفراد الجهاز ومن اعضآء المؤتمر الوطني من الأخوان المسلمين كما حدث له شخصيا” لاتهامه باتصاله باشخاص في المعارضة المسلحة وعصيانه لأوامر أطلاق النار علي المتظاهرين فحبسوه وعذبوه ، وقال ان هناك وحدة سرية داخل الجهاز للاغتيالات لا يعرف عنها شيئا” حتي أفراد الجهاز الآخرين وقائدها اللوآء عبد الغفار الشريف المعروف في الجهاز بولد نافع المدلل ويشرف علي هذه الوحدة أعضآء المكتب السياسي في المؤتمر الوطني نافع علي نافع وعبد الرحمن الخضر والي الخرطوم السابق ، وأجاب علي أسئلة معد المقابلة الاستاذ خالد عويس ، فقال أن الأغتيالات تتم بحوادث السيارات والطائرات والقتل المباشر وان أغتيال الدكتور خليل ابراهيم تم بيد المخابرات ، والابادة في دترفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق بواسطة الجنجويد قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي و هم يتبعون لجهاز الأمن ، وفي المظاهرات يذهب عشرة من افراد الأمن مسلحين بسيارة من غير لوحات وواحد منهم قناص يبقي في السيارة ويطلق التسعة النار في الهوآء ويطلق القناص النار علي أبرز واحد من المتظاهرين ، وقال انه لم يشارك في اطلاق النار فحوكم بعصيان الأوامر وسجن وغذب ، وقال ان التعذيب للمعتقلين يتم بالضرب بخراطيش سميكة وبالعصي في جميع اجزآء الجسم وباللكمات والركلات وبالحرق وبالكهربآء والأغتصاب والتحرش الجنسي ، والتعذيب المعنوي بالسب والشتيمة بأحط الألفاظ لك ولاهلك والتهديد بأيذآء أقرب الناس اليك من أهلك و مضايقة عائلته في السودان وقد أستدعي الأمن أخآه ست مرات واستجوابه ، وقال أن في الجهاز ضباط وفي الشرطة والجيش يطلق عليهم اسم اولاد نافع المدللين منهم ولد نافع المدلل اللوآء عبد الغفار الشريف قائد وحدة الأغتيالاات ، ومنهم في الجيش علي سالم وهو الذي كشف الخطة الأخيرة للأنقلاب علي حكم المؤتمر الوطني ويعطونه تسعين ألف دولار شهريا”للصرف علي عمله. وقال أن وحدة الأغتيالات تلاحق الناشطين المعارضين خارج القطر والمستهدفين في القائمة ياسر عرمان ومالك عقار وعبد العزيز الحلو وسأله معد المقابلة عن التحاقه بجهاز الأمن ، فأجاب بأن أباه مات وأوصاه بأن يتولي مسؤلية رعاية أخوته وهو أكبرهم ، وأشار عليه أحد اقربائه بان يعمل في أحدي الشركات العديدة التابعة لجهاز الأمن وانهم يعطون مرتبات عالية ، والتحق بأحدها والحقوه بالجهاز وكان عملهم مراقبة ورصد أفراد معينين في اماكن السكن في الأحيآء ، وانه لم يشارك في التعذيب ، وقال أن التعيين في الجهاز يتم الأختيار له من قبيلة واحدة من شمال اللسودان ، كما أن هناك وحدة في الجهاز مكاتبها ومقرها في أعلي مبني رئاسة الجهاز في الخرطوم تسمي كتيبة الجهاد الألكتروني وعملها في التنصت والتشويش علي الصحف الألكترونية المعارضة ، وقال أن الملتحقين الجدد بالجهاز يتلقون فترة تدريبية بوادي سيدنا في امدرمان علي السلاح بواسطة ضباط من الجيش من الأسلاميين ومحاضرات عن التجسس واعمال المخابرات ومحاضرات دينية ، ويقوم بالتدريس أيرانيين من الحرس الثوري الأيرانى يعرفون اللغة العربية ومقيمين اختبرنآه وعايشنآه وأكتوينا بناره من قتل الأنفس والأسقام والجوع وغياب الامن وتفشي الجهل ، والفساد المقنن بالقانون ، وشيوع الفقر ، واستشرآء الثرآء الحرام طيلة الست والعشرون الشؤم من حكم الأخوان المسلمين
لا توجد تعليقات
