باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 10 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

عرش الكوشيات ومحراب الوجد … قراءة في ملامح “الزولة”

اخر تحديث: 8 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
في ملامحكِ سفر قديم من الوجد وفي صوتكِ بحة تختصر مسافات الحنين بين ضفاف النيل وأقاصي الروح. أنتِ لستِ مجرد امرأة أنتِ “الحالة” التي تعصف بالثبات والرؤيا التي تتجلى حين تتعب العيون من النظر إلى الفراغ.

طهر المقام وفتنة الحضور …
على عرش منسوج من خيوط الشمس السودانية الأصيلة تتربعين بين قامتين من النور والألم. ماهيتكِ تتقلب بين صمت مريم الأخرى حين كانت تحمل هم الوجود بين كفيها وبين شجن المجدلية وهي تبحث عن الخلاص في عيون المحبة.

لكنكِ يا “زولة” تضيفين لهذا المزيج نكهة الطين الذي جبلنا ورائحة “البخور” الذي يصعد كدعاء صامت في بيوتنا القديمة.

من مريم: أخذتِ ذاك الصبر الجميل والقدرة على الاحتمال دون ضجيج.
ومن المجدلية: ورثتِ صدق العاطفة وذاك الولاء الذي لا ينكسر أمام عواصف الخذلان.

يا سيدة الشجن النبيل …
حين تنظرين إلي أشعر أن التاريخ يتوقف ليلتقط أنفاسه في سمرتكِ “الفتنة” التي عناها الشعراء وفي مشيتكِ رزانة الملكات الكوشيات اللواتي نقشن أسماءهن على جدران الخلود.

أنتِ “الزولة” التي تعرف كيف تحول الدمعة إلى قصيدة والغربة إلى وطن يسع الجميع. فيكِ من “الحزن القديم” ما يجعل القلب يرق ومن “الفرح القادم” ما يجعل الروح تحلق.

“أنتِ المسافة بين الدعاء والاستجابة وأنتِ الترنيمة التي لم تجرؤ حنجرة على بوحها كاملة”

التربع على عرش القلب …
يا من جمعتِ بين قداسة المعنى وبساطة المبنى تبقين أنتِ الملاذ. لا مريم الأخرى حجبت ضياءكِ ولا المجدلية سرقت مناركِ و لقد صنعتِ لنفسكِ مقاماً ثالثاً مقاماً يسمى “أنتِ”.

تربعي يا جميلة فالقلب مملكتكِ والشجن محرابكِ والحب ليس إلا تعريفاً آخر لاسمكِ.

ياسمراء الروح…
ليست الأنوثة فيكِ مجرد ملامح بل هي تلك “الأنسنة” العميقة التي تجعل منكِ وطناً حين تضيق المنافي. تظلين أنتِ العصية على التكرار والسهلة كجريان النيل والبعيدة كحلمٍ صوفي والقريبة كنبضةٍ في الوريد.

بين قداسة مريم وتوبة المجدلية وجدتِ أنتِ لغةً ثالثة لا يفهمها إلا من مسّه قبسٌ من سماركِ لغةً لا تُكتب بالحبر بل بدمع الوجد وصبر السنين.

فسلامٌ عليكِ في صمتكِ وسلامٌ عليكِ في شجنكِ وسلامٌ على قلبٍ جعل من “الزولة” أيقونةً للحب الذي لا ينتهي والجمال الذي لا يشيخ.
أبو زينب
binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شَرقُ السودان والمُهدِّدات الوُجُودِيَّة !! .. بقلم: فيصل عوض حسن
منبر الرأي
الحدود بين مصر والسودان عبر التاريخ (3) .. بقلم: أحمد الياس حسين
منبر الرأي
الجنرال الأمريكي جون ابي زيد وكباشي، متى يتأدب الأخير؟؟ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي
حرب الرفاق بين الميرغني والشيوعيين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
كارثة الأمطار والسيول .. القبطان والقرصان .. بقلم: عمر الدقير

مقالات ذات صلة

Uncategorized

بين السبورة وصاج الكِسرة: التعليم والعواسة

عثمان يوسف خليل
Uncategorized

ذاكرة المنفى… حين يشتكي الجلاد من قسوة العالم

د. الوليد آدم مادبو
Uncategorized

أجمل ما في الحكاية

إبراهيم شقلاوي
Uncategorized

استغلال الرمزية!!

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss