باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. الوليد آدم مادبو
د. الوليد آدم مادبو عرض كل المقالات

عصمت وتغطية النار بالعويش .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

اخر تحديث: 13 يناير, 2017 2:55 مساءً
شارك

 

يود السيد وزير الداخلية من خلال تعرضه لسجل جبل عامر أن يتظاهر بالمهنية علما بأنه من الضباط الذين استغلوا ظرف الفوضي –اذا أم نقل الإبادة الجماعية– التي عمت دارفور في تحقيق الازدهار لبنيه وتأمين مأوى لهم في القاهرة حال حدوث فوضي، حاله حال كل الضباط المفسدين الذين جعلوا أنفسهم مطية لاطماع الامبريالية الاسلامية.

لم يكن أولئك الفتية أجانب عندما عكفوا علي حراسة حقول البترول ومراقبة نقاط التفتيش التي كنت أمر بها متحسرا لأن العصابة العنصرية لم تكن ترع بالا للبيئة وإنسانها في كردفان ودارفور وجنوب السودان وهي في حالة نهم مريع انتهي بتدمير كل شئ وتجنيب 120 مليار تم ايداعها في بنوك “المشركين.”

محاولة الإصلاح لا يمكن أن تتم انتقائيا كأن يشير السيد عصمت الي جبل عامر علما بأن هنالك أماكن أخرى في جبال النوبة والشرق يتم انتهابها من قبل النخب المركزية في حين أن أصحابها يعملون خداديم مع “السودانيين الأصليين” في الحلال الثلاثة (بحري وأم درمان والخرطوم).

حيلة الأجانب هذه استخدمها الرائد ابوالقاسم محمد إبراهيم عندما جاء محمد نور سعد قائدا جحافل الأنصار في 1976 فاستطاع الإعلام المايوي تجيير إرادة انسان السوداني الشمالي النيل وسطى بوصفهم “مرتزقة” ومن قبلها وان كانت بصورة مستبطنة في محاولة حسن حسين.

ان قرارا سياسيا لن يفلح في معالجة أمراض العنصرية المستفحلة، فالأمر يحتاج إلي مشروع ثقافي متأصل وارضية للاستنارة وافرة. الاهم، دستور يجعل المواطنة أصل الإصلاح والتنمية وسيلة التواصل.

هذا أن أردنا أن يبقي ما بقي من السودان موحدا أما إذا أرادت النخبة المركزية استمراء الاستهبال وإتقان حيل اللعب علي الدقون فسوف تتصدع الخارطة مجددا. حينها ستحرم هذه النخب من موارد طبيعية ظلت تسمسر فيها علي مدي قرن ونصف دون أن يتذمر اصحابها أو يطمحوا الي ما هو أكثر من حوجتهم الي سد الرمق. أما وقد زالت الغشاوة فإنهم، أي مواطنو الريف، لن يكتفوا باستهدافهم للمستوطنين الجدد، لكنهم سيسعون وسعهم لاستئصال دولة المركز واستهداف عملائها في الريف.

لن يمض وقت طويل حتى تحتل مصر بجيشها المتماسك وحوجتها المتصادعة وسط السودان وشماله (ولعل هذا ما تهيئت له النخب من خلال تركيزها للتنمية في الربع الخالي)؛ وسيقع عبء المقاومة علي أهل دارفور مرة اخري، وما (مناوشي) منا ببعيد. فالوعي الوطني قد تبلور مبكرا في هذه البقاع وكل ما نحتاجه من المقاومة هذه المرة النأي بأنفسنا عن الدعاوي الاخروية والتركيز علي اقتصاديات الهوية!

auwaab@gmail.com

الكاتب
د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في اليوم العالمي للمسرح .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

عمي عبد الرحيم والي الخرطوم .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

“جَقَلِيبْ” الاسلامويين بين “قطعيات” الترابي و”رُبَّمَات” أمين ح عمر!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

منح روسيا قاعدة عسكرية يخالف الاستقلالية ويمس السيادة .. بقلم: أحمد حمزة

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss