باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

(علاقاتنا مع الصديقه اسرائيل) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2015 10:12 صباحًا
شارك

  

  لعل العنوان فيه الكثير من علامات الاستفهام التي لن ولم تتوقف، ويذكرني مقوله للمرحوم الدكتور خليل ابراهيم في احد محاوره ( نحن علاقات مع اسرائيل واضحه وصريحه اما بعض الدول علاقاتها مع اسرئيل في الخفاء تعادي اسرائيل في العلن وتصادقها في السر، كما انهم ياتون الى الاردن في زيارات خاصة القصد منها اسرائيل في الباطن والاردن في الظاهر ويتركون طائراتهم بالاردن ويمتطون الطائرات الاسرئيلية ذهاب واياب من الاردن الى اسرائيل) هكذا حالنا نحن العرب، وحالنا هذا جعل القضية العربية بين تشابك وخمول وجمود.   اما العلاقات الخليجية والعربية باسرائيل فهي على نفس منوال تلك العلاقات السابقة من الغموض والتخفي(علني وسري)،اما علاقات السودان باسرائيل فهي من اكبر الدول المعادية لاسرئيل بالتعاون مع حركة حماس وايران،وحيث التسامح والسلام في الباطن اما في العلن (امريكا قد دنا عذابها او هلاكها)، فلغة العداء تختلف من دولة الى دولة عربية اخرى.   اما علاقات اسرائيل بالدول الافريقية فهي في قوة وثبات حيث علاقات ممتده وطويلة فيما بينهم ، فليس هناك اي عداء،اما العلاقات مع ايران رغم انها فيها العداء العلني الا انها في الايام الاخيرة نجدها فيها الزيارات السرية والعلنية مابين علماء الكيان الصهيوني لزيارة ايران اي مابعد كسر حاجز التشرذم مع امريكا(قد دنا عذابها وهلاكها)فالقضية الفلسطينية منسية داخل اطر العلاقات التي مالت ميلاً عظيما جانب المصالح الخاصة في علم العلاقات الدولية السياسية واصبحت تتحدث بلغة المصلحة بعيداَ عن لغة المباديء التي ارتطمت بتلك الكتل الكبيرة في زمن المصالح الخاصة.   نعم ان لغة المصالح الخاصة بات هي الاقوى والانجع في علم العلاقات الدولية السياسية الحديث فيما بين الدول، أما المباديء فاصبحت تتهالك وتتهاوى للسقوط في ظل بروز المصلحة الخاصة لهذه الدول، التي اصبحت في وضع (يكون او لايكون)، لذا نجد ان العلاقات مع اسرائيل الصديقه اقوى واكبر في الخفاء واما في العلن فدون ذلك ، ولكن المستقبل سوف يكشف لنا الكثير المخفي في تلك العلاقات مع العرب، والله الموفق …

writerahmed1963@hotmail.com

الكاتب

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وصفة إدارية لحل مشاكل الجمهور .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي
شرق السودان: الرشايدة والزبيدية وثم أخيراً (بدون الكويت)
الأخبار
عودة السودانيين من مصر تتحول إلى رحلة عذاب في معبر أرقين… 3 وفيات واستغلال وتكدس الآلاف
الدكتور فيصل عبد الرحمن علي طه
منبر الرأي
ثمانينية الصادق المهدي .. بقلم: محمد الشيخ حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حتى لا يتم افراغ الثورة من أهدافها .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

رمضان زمان فى أمدرمان 2 …. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

المناظرة البائسة شكلا ومضمونا هي نعي مبكر لدولة عظمي كانت اسمها الولايات المتحدة الأمريكية .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صندوق الطماطم والحرب المقدسة! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss