باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

علم السعودية .. بقلم: عادل إبراهيم حمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

العلم رمز سيادي يعني شعب و حكومة البلد الذي يرمز إليه العلم , و عليه قد يبدي مواطن مصري ملاحظة على علم بلاده , و يمكن لسوداني أن يقترح إعادة علم الاستقلال بألوانه الثلاثة الأزرق و الأصفر و الأخضر لتميزه , و لتشابه العلم الحالي مع عدد كبير من أعلام الدول العربية , و يجوز لمسئول تركي أن يقترح تعديلاً على العلم التركي ؛ لكن لا ينتظر أن يتمنى مواطن أو مسئول غير مصري لو أن مصر أزالت النسر الذهبي من علمها أو لو أنها أضافت نسراً آخر , و لا يتوقع من شخص غير تركي أن يتمنى على تركيا لو أنها اكتفت بالهلال دون النجمة في علمها . و هكذا الحال في أعلام كل الدول ؛ لكن العلم السعودي (غير) و يستثنى من هذه القاعدة , فقد يطالب مسلم غير سعودي بتعديل في العلم السعودي , ذلك لأنه يحمل الركن الإسلامي الأهم : شهادة أن (لا إله إلا الله محمد رسول الله) الذي يعني كل مسلم , سعودياً كان أو غير سعودي . و قد أبدى بالفعل عدد من المسلمين و في عدة مناسبات عالمية , عدم ارتياحهم لوضعية كلمة التوحيد و العلم السعودي (ينكس) أو يرسم على (أرضية) صالة تقام عليها احتفالية ثقافية أو رياضية , أو إلى أية وضعية أخرى لا تناسب قداسة الرمز الديني .. هذه الخاصية في العلم السعودي جعلت التعامل معه مرتبطاً بحساسية عالية و حرج , فيحتج مسلمون على ما يعتبرونه تحقيراً لشعار مرتبط بعقيدتهم , و يتحرج المعنيون بتنظيم مناسبة عالمية , و هم متنازعون بين حرصهم على عدم إغضاب المسلمين و حرصهم على المساواة بين كل رموز السيادة الوطنية في العالم بعدم تمييز العلم السعودي دون غيره من أعلام العالم .. كانت آخر المناسبات التي أثارت مثل هذه التعليقات و الاحتجاجات رسم علم السعودية ـ التي وصلت لنهائيات كاس العالم المقبلة ـ على كرة , ضمن أعلام بقية الدول المشاركة ؛ فكان الاحتجاج المنتظر : كيف ترسم كلمة التوحيد على كرة تركلها الأقدام ؟ 

إن أنسب معالجة لهذه الإشكالية التي تعني السعوديين و المسلمين هي الاتفاق على قاعدة عامة , هي النأي بالمقدسات الدينية عن كل ما يدخلها في دائرة الابتذال أو الابتزاز . و عليه يرجى أن تبعد المملكة العربية السعودية عن علمها كل الرمزيات الدينية المقدسة مثل كلمة التوحيد و الكعبة المشرفة و القبة الخضراء , و أن تختار للعلم السعودي شعاراً يرمز لتاريخ المملكة السياسي أو رمزاً معبراً عن التراث الشعبي الثقافي .
ينطبق ما ورد عن العلم السعودي ـ لحد ما , على علم العراق الذي أضاف إليه الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين كلمة التكبير (الله أكبر) , و على علم إيران الذي يتوسطه اسم الجلالة . فهذه أيضاً مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالعقيدة الإسلامية , و قد تبعث حرجاً و تثير حساسيات يمكن تجنبها بسهولة إذا أبعدت هذه الرمزيات المقدسة عما لا يليق بها .

adlhamad99@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بيانات بلا أسنان!
منبر الرأي
ماذا حدث في الخرطوم في الثلاثين من يونيو 1989؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
من المنامة إلى بنغازي: خطر الإنشقاق ومخاطر الضعف لدى الأمة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
عرض لكتاب: من باريس إلى أم درمان فيفيان أمينة ياجي حياتها وأعمالها، .. بروفيسور/ فدوى عبد الرحمن علي طه، جامعة الخرطوم.
مأزق المؤرخ التقليدي السوداني.. احمد ابراهيم أبوشوك و إنجيل برنابا.. بقلم: طاهر عمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(ما فيش فائدة)! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

من أوراق تهران .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

دماء لوقا وأحمد .. خانة الوطن لا الديانة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

أهلا حميدتي في دوحة الخير.. فأهلها كرام .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss