باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

علم يشمخ في رأس الرجاء

اخر تحديث: 16 مارس, 2009 7:49 مساءً
شارك

( مانديلا مثالا )        
تمعنت في الوضع السوداني الحالي , و تذكرت مانديلا , و حاجتنا الي أمثاله , فقد جلس مع سجانه  و معذبه و مطبق سياسة التمييز العنصري المعروفة بالأبارتايد , و توصل معه بنظرة  مستقبلية و بدون نكأ للجراح , الي إنهاء التفرقة العنصرية و الي الإنتخابات الحرة النزيهة مع حفظ حقوق الأقليات و الي السلام الإجتماعي و تساوي الفرص و الإرتضاء الي القضاء للمتظلمين و المتضررين و الي المحافظة علي الإستثمار و المستثمرين , و أن الوطن يسع الجميع … و بذلك حافظ علي الوطن و علي الجميع . يبدو أن سياسيينا في إحتياج الي فترات من الحبس طويلة حتي يهتدوا الي سبيل مانديلا , لو كانوا يهتدون !
لشد ما أنا معجب بسيرة نيلسون مانديلا , و لي قصيدة كتبتها في عام 1987 بإسم ( منطق العبيد و السادة ) أهديتها الي  مانديلا الذي كان حينذاك قد أمضي في  سجنه عشرين عاما , و قد ضمنتها في كتابي الشعري ( الوطن المهجور ) .
و أنا في تمعني عن الوضع السوداني و مانديلا , تذكرت قصيدة لي كنت قد كتبتها في عام 1994 , عندما تم إنتخاب مانديلا رئيسا لجمهورية جنوب أفريقيا , و عدت الي أوراقي ووجدتها متحفزة تتحين وقت حل إسارها , و حق لها ذلك كما حق لصاحبها أن يستاء لها في وقت تكميم الكلمات ! قصتها تقول أنني قد كتبتها عندما تلقيت نبأ إختيار مانديلا كأول رئيس أسود لجمهورية جنوب أفريقيا , و انا حينذاك عضو مؤسس في المنتدي الثقافي في حلفاية الملوك , و قرأتها لهم في المنتدي و أعجبوا بها , و إقترح الأخ العزيز الشاعر سعد الدين إبراهيم أن ينشرها في مجلة كان يعمل متعاونا معها , و أكد لي بعد ذلك أنها قد تم إخراجها مزينة في صفحة كاملة و لكن قبل الطباعة تم إستبدالها بموضوع آخر ! بعد ذلك حاولت أن أنشرها مرتين في صحيفتين مختلفتين , و لم يكن  مصيرها بأحسن مما كان في المرة الأولي , فتركتها حتي حين آخر .
الآن , إذا رأت قصيدتي هذه النور , فسوف يكون قد تم لها ذلك بعد أربعة عشر عاما من كتابتها ! فإليكم بها :
علم يشمخ في رأس الرجاء
   ( الي أسطورة العصر … نيلسون مانديلا … عند إنتخابه  رئيسا لجمهورية جنوب أفريقيا – يونيو 1994 )
لو كان هذا زمانُ الأنبياءْ …
زمانُ من يُعذَّبونَ في الأرضِ
و يُعزلونَ و يُبعدونْ
من أجلِِ كلماتِ السماءْ ,
لو كان هذا زمانُ الأنبياءْ …
زمانُ من يعضُّونَ علي الصمودِ بالنواجذ
و يعبرونَ حواجزَ التعذيبِ
حاجزاً فحاجزْ
و يثبتونَ بالرسالاتِ و لا يلوونْ
هيهاتَ في الثباتِ أن ينالهم
شيءٌ من الترغيبِ و الترهيبْ ,
لو كان هذا زمانُ هؤلاءِ الأنبياء …
 لقلتُ أنتَ منهم
يا علماً يشمخُ في رأسِِ الرجاء
يا فناراً قد توقّّد
ثم عمَّ في الأرجاء .
++++++++++++++
مانديلا يا …
رمزَ البسالةِ و الرسالةِ و العطاءْ
و قروناً من القهرِ القمينِ تجمّعت
في ثلاثٍ كالأثافي
قد خبا الجذوةََ فيها مفعولُ الرماد
و أُلقيت بمزابلِِ التاريخِ و الفناء
لا ( أبارتايدَ ) بعد اليومِ لا !
لا شعورَ بإضطهاد !
قد تساوي الكلُ في العهدِ الجديد
و تساوت أعينٌ زرقٌ بأخري هُنّ سُود
و تساوي الصوتُ بالصوتِ …
فأفرحي بانتصاركِ يا بلاد .
++++++++++++++++
و اليوم ها نحنُ تجرَّعنا الحُبور
فتمادت أرضُنا السوداءُ نشوي بالرواء
طرباً تذوبُ علي رحيق ٍ
قد أتاها من الجذور
طرباً تُراقص ذلك الممشوقَ دامعة ً
تنازعُ للبكاء ,
أفي البكاءِ لديكِ رقصٌ
و في المسيراتِ
و في وقتِ الغناء ؟
مرحي بكم … مرحي بكم
و طبولُكم قُرعت مدويّةً تزلزلُ بالنداء .
++++++++++++++++++
مانديلا تمهَّل…
ثم حملِق في الدخيلةِ من بعيدْ
اليوم أكملتَ العبورَ و صرتَ برناردَ الجديد
فضممتَ عضوَ بلادِك المبتورَ إلحاقاً
إلي الجسدِ المُضاء
و رضيت مانديلا التآخي لا الجلاء
و حقنت سيلاً من دماء …
قد قيل أنت من اليسار
و قيل أنت مُحِّرضٌ
و مخرِّبٌ صلدٌ عنيد
لكنهم لم يعرفوك …
لم يعرفوا المهجوسَ و الوطنَ الفداء
فجرَّبوك , و عذّبوك , و لم تلن
و مكثت في ( روبينَ ) عشراتِ السنين
و من السجونْ …
أقحمت نفسك في الأتون
تتسقّط الأخبارَ من خلف الرتاج
متحزِّماً بالعزمِ من دون اختلاج
متكللاً أبداً …
تقضُّ مضاجعَ البيضِ العتاة
لكنهم في لحظةٍ لم يلمحوك
متخاذلاً , أبداً تلينُ لك القناة
و ظللت كالكهانِ مجترحاً صنوفَ المعجزات .
++++++++++++++++++
و هناك في ( سويتو ) حيثُ المعوزون ْ
قد لاذوا بالأنقاضِ مهترئي الثياب
و هُجِّروا … لكنهم متيقنون
أنّ في غدهم إياب .
من يمنعُ ( الكانتونَ ) ان يعبق
بأنسامِ الصباحِ من الجنوب ؟…
و هبّت ثورةُ الأنواءِ أشبهُ بالهبوب
و سُحب تحت الأرجلِ البساط
و انثلمَ ما قد كان في الأحقابِ من نظام
وولج جملُ النصرِ في سمِّ الخياط
و انبجس بالتحريرِ مؤتلقُ القرون .
+++++++++++++++++++
مانديلا هَا ….
أنا ذا أشدُّ علي يديكَ بإنتشاءْ
فلقد عرفتك بالصدارةِ و الجسارةِ و الأناة
و مدحتُك رغم أنِّي
لا أطيقُ المُدحاء
لكنني أكبرتُ شيمتَك الثبات
و اليوم ترأسُ دولةَ العزِ الفتيَّة
لك التحية …
لك التحية …
يا افتخاراً عمَّ في الأجماتِ و البيداء .
+++++++++++++++++++
                                    1994

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
غدًا من تحت رمادها تنهض العنقاء ثورة يغني لها السمندل كما لعزة غنى الخليل
بيانات
تأسيس رابطة للإعلاميين السودانيين في المملكة المتحدة وإيرلندا
الأخبار
بيان من تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بشأن هجوم الطيران المصري على مناطق التعدين شمال الوادي
عندما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات للترهيب والتشهير
دندنات حول مقاربة بروف ابراهيم القرشي لديوان حاج الماحي .. محاضرة من اعداد وتقديم السفير/ د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمدوك في القاهرة وحديث المصارحة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

هذا هو اسلام الكيزان .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحرب علي ايران ستنتهي بنهاية العالم ودمار الحضارة الانسانية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

حنانيك يا عصام أحمد البشير ! .. بقلم/عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss