باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

على شرف انتخابات نقابة الصحفيين السودانيين (4) .. محجوب محمد صالح وتوثيقه لمسيرة الصحافة .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2022 12:08 مساءً
شارك

نقاط بعد البث
نواصل إضاءاتنا لكتاب محجوب محمد صالح الذي أرخ لمسيرة الصحافة السودانية منذ 1903 وحتى العام 1953، وندلف معه لصدور أول صحيفة سودانية يومية بإسم “النيل” التي أصبح رئيس تحريرها القاضي الشرعي الحاج الأمين بينما عين المصري حسن صبحي مديرها لتحريرها، وقد انتهجت سياسة إدارية وتحريرية جديدة حين أصبحت تصدر صباح كل يوم واعتمدت نظام جديد للاعلان والتوزيع في المنازل وخصصت لأول مرة باعة على الطرقات. وكانت تصدر عن شركة سودانية كان أبرز المساهمين فيها السيد عبد الرحمن المهديومصطفى أبو العلا وعثمان صالح.
وعكس أحد فصول الجزء الثاني من كتاب صالح علاقة الصحافة بالسلطة والمجتمع وأبرز أهم السلبيات التي واجهتها صحافة في طور النمو داخل وطن محتل من قبل سلطتين “بريطانية ومصرية” وكانت ثالثة الأثافي هي المجموعات القبلية التي لم تنصهر بعد في أمة واحدة إضافة للفقر المدقع لبلاد ينقصها التطور في بنياتها الأساسية وتتحكم فيها نسبة الأمية العالية المتفشية وسط سكانها، وهي العوامل التي قال محجوب في كتابه أنها انعكست على الآداء الصحفي وعلى حركة الصحافة في علاقاتها بالمجتمع أولاً وبالسلطة ثانياً”.
وفي جانب العلاقة بالسلطة فقد بدأت الدعوة لحرية الصحافة التي كانت مكبلة بالعديد من القوانين الصارمة من السلطة الاستعمارية الحاكمة، بسياسة مهادنة انتهجتها في بداية ، وكانت تتجه للرجاءات والاستعطافات فيما يتعلق بمطالب الصحافة والصحفيين، ولكن بعد توقيع معاهدة عام 1936 وقيام مؤتمر الخريجين، وبعد أن قوي عود الحركة الوطنية لحد ما، بدأ صوت المطالب الصحفية الهامس يرتفع رويداً، وكمثال تم نشر مقال يقول” نطالب بحرية الصحافة ونرى أن القبض من حديد على أيدي الكاتبين الأحرار وتهديدهم بعيشهم إذا ما أرادوا أن ينشروا مبينين ما يجري في دواوين الحكومة وما ينشر في الأروقة الحكومية، عقوق وخروج على مباديئ العدالة”!.وهكذا لم يعد الأمر بمثابة رجاء واستعطاف، بل إدانة وتحدي وإعلان لمطالب محددة، وارتفعت أصوات الصحفيين بأتوضيح أن الصحافة في البلاد تعد (مءسسة متحدثة باسم أهل البلد لأن الصحافة في السودان هي برلماننا الوحيد وإذا ما فك إسارها وحلت أصفادها وقيودها وتركت تعمل آمنة مطمئنة فإنها سيتصل لحلول ترمي لمساعدة الشعب والنهوض به مادياً وأدبياً”!.
وهكذ ففي الفصول اللاحقة تناول صالح قضايا متعلقة بدور الطائفتين الختمية والأنصار في تطور الصحافة السودانية ، وتناول قضية الرأي العام فيما يخص المهنية والاعتدال، وتحدث عن الصحافة الرديكالية، وبالطبع أفرد فصلاً عن صحيفة الأيام في عهد جديد وصحافة جديدة وتجربة جديدة أيضاً عندما تولى المحجوبان وبشير (محجوب محمد صالح ومحجوب عثمان وبشير محمد سعيد) تأسيس صحيفة الأيام في العام 1935.

hassanelgizuli45@gmail.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
منتدى شروق: خطاب الدورة والميزانية واللجنة التنفيذية التي تم انتخابها 11/5/2013
منبر الرأي
من الإرث الوطني إلى معركة البقاء: تحولات الصحافة السودانية بين القمع والحرب وإعادة البناء
منشورات غير مصنفة
التسامي فوق الجراح أو السلام المشروط .. بقلم: زهير عثمان حمد
الأخبار
الخرطوم: من مصلحة جوبا الابتعاد عن دعم المتمردين
منصور الصُويّم
كل الناس يبكوكا .. بقلم: منصور الصُويّم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جريمة أخرى بالخرطوم: حرمان 15 ألف طالب نازح من الامتحانات .. بقلم: الدكتورة/ آمال جبر الله سيد أحمد

طارق الجزولي

ضد المعقول وضد الشعب… ومع الممكن

د. احمد التيجاني سيد احمد
منبر الرأي

الواقفون على الرصيف. .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

طارق الجزولي
بيانات

بيان هام من المجموعات الشبابية السودانية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss