باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عمر البشير: متى ضل طريقه فانضم للإخوان المسلمين؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

عقب انقلاب ( الانقاذ) بحوالي ثلاثة أشهر تقريباً، قدمتُ إلى السودان من سلطنة عمان في إجازة قصيرة.. و في المطار التقيت المرحوم حمزة البخيت.. زميلي و جاري في الفصل بمدرسة خورطقت.. و حمزة رأيه دائماً على لسانه يقوله بلا وجل.. لذا سألته عن هوية الانقلاب الذي وقع، فأجابني ببساطة لا تعقيد فيها:-” تعرف نوع ال(….) بتاعين طقت ديلك؟” قلت:- ” آيي!”.. قال:- ” ديل هم الحاكمين السودان دلوقتي!”.. صمتَ لبرهة ثم أردف:- ” ما فيهم إلا البشير..! البشير ده زميل غرفتي في الكلية الحربية.. ضكران و أخو أخوان و سوداني أصيل…!”

تلك شهادة من شخص لم يكن يعرف المجاملة في الأمور خاصة الجادة منها.. و ذكر لي أنه دائم النصح للبشير.. و دائم الحديث معه حول ( الإخوان) المحيطين به.. و دائم المطالبة منه للتخلص من الإخوان المسلمين لأنهم سوف ” يودوهو في داهية!” .. و كان حمزة قد ترك الخدمة العسكرية قبل الانقلاب بفترة لأسباب صحية..

و مرت السنوات.. سافرتُ إلى الولايات المتحدة في أواسط تسعينيات القرن الماضي.. و كنت أتواصل هاتفياً مع زميل الدراسة د. عبدالله جلاب- الأديب المعروف.. و هو و حمزة جاءا خورطقت من مدينة بارا الجميلة.. و في يوم فظيع الوقع على نفسي في الغربة، أنبأني عبدالله جلاب أن زميلنا المشترك قد تم اغتياله داخل منزله بالرياض.. الله ياخي!

القاتل ( مجهول) طبعاً!

و مرت سنوات أخرى لأقرأ حواراً مع الأستاذ حسن عثمان رزق بجريدة ( الصيحة) الغراء بتاريخ السبت 2 مايو الجاري، تحت عنوان ” لست نادماً على تجنيد البشير بالحركة الاسلامية”، و من أقوال الأستاذ رزق عن تجنيد البشير للانضمام إلى الجماعة الفاشستية:- ” ….. قصدت منزله مع أحد الإخوان في العام 1981، و وقتها كان استحق الترقية لرتبة العقيد ( و ذلك لم ينفذ)، و بعد صلاة المغرب وجدنا والده يصلي في شجرة أمام المنزل دخلنا إلى الديوان مع البشير و لم يستغرق منا الأمر وقتاً كبيراً لتجنيده”!!

إذن كان حمزة البخيت- زميلنا المشترك- يؤذن في مالطا في عام 1989.. و هو ينصح البشير بابعاد الاخوان الداعشيين من مراكز اتخاذ القرار.. بينما كان البشير قد وقع سلفاً- و منذ ثمان سنوات- في شباكهم المهلكة.. و ربما كانت لقاءاته مع البشير تحت مجهر إخوان الشيطان طوال الوقت، لذلك تربصوا به و عندما حانت فرصة تصفيته، نفذوا التصفية دون رحمة..

ألا رحم الله حمزة البخيت و أدخله الجنة مع الصديقين و الشهداء..

و سؤال يحيرني.. يبدأ في الاتضاح ثم لا يلبث أن يغوص في متاهة ألغاز متشابكة: هل كان البشير لينضم إلى الجماعة لو كانت ترقيته ( المستحقة) قد تم تنفيذها في وقتها؟ و هل ( الظلم الذي أحاق بالبشير هو السبب الأول في تجنيده بتلك السرعة؟ ثم هل يعرف البشير قاتل حمزة ؟ لدىَّ يقين بأن البشير لم يمكن ( شريكاً) في الجريمة.. لثقتي في تقييم حمزة للرجال و ثقة حمزة في أن البشير ” ضكران.. و أخو أخوان و سوداني أصيل”.. كما أن البشير كان لا يزال ( عسكرياً) حتى ذلك الوقت..لكني أتساءل مرة أخرى: هل أخفوا عنه ما حدث؟ فالبشير لم يكن الرجل الأول في الدولة الإخوانية و لم يكن كل ( الفعل) بيده وقتها.. بل كان الشيخ ( الترابي) هو الآمر الزاجر و ( علي عثمان) نائب الشيخ الذي أطاح بشيخه هو المتآمر الذي يلدغ دون إحداث صوت كما الأفاعي الأكثر سمية.. و روح ( نافع)- منافس علي عثمان – ترصد الأرواح لتدميرها في بيوت الأشباح و غير بيوت الأشباح..

هل كانت ثمة مواجهة بين حمزة و القتلة، و هو الرجل العسكري الذي ليس من السهل قتله في مواجهة مباشرة دون أن يُحدث ( خسائر) كبيرة في المعتدي أو المعتدين؟ لا بد من أن يكون اغتياله غدراً.. ثم هل تم بواسطة غرباء.. أم أنه أمِن مَنْ اغتالوه فغدروا به؟   

إن السر يرقد في الأرشيف السري ( للجماعة) التي إغتالت ( رفيق سلاح) و زميل البشير.. و القتلة لا بد من أن يكونوا من الذين شربوا من كأس المؤسسة الداعشية حتى النخاع.. و توغلوا في ” قتل الأنفس التي حرم الله إلا بالحق”.. و دُرِّسوا فنون المؤامرات.. و الاغتيالات في جمعيات ظاهرها اجتماعي.. و واقعها خدع حربية و كذب تدربو عليه منذ كانوا تلاميذ في المدارس.. و ازدادوا فجوراً داخل الجامعات.. كما فعلوا في ( ليلة العجكو) في الستينيات من القرن المنصرم.. و يفعلون ذلك في كل الجامعات في الوقت الراهن..  و يرمون الآخرين بدائهم و ينسلون تحت عباءة الدين..

إذن، كان البشير ضمن زمرة الإحوان المسلمين في عام 1981.. و حمزة لا يدري أن رفيقه قد ضل الطريق بعيداً عن ( قَسَم)  الجندية.. و أن الاخوان المسلمين كانوا رأس الانقلاب و ليسوا ذنباً.. و أن كل الصيد في جوف من ذهب إلى السجن (حبيساً).. و ليس الذي ذهب إلى القصر ( رئيساً)..

و يقول الاستاذ رزق:- “… تم الاتفاق على الانقلاب، و من ثم نعيد الديمقراطية بعد تأمين الجيش و الأمن و الشرطة و هو ما جرى تجاوزه”

من الذي تجاوز ذلك يا حسن عثمان رزق؟ كل عمليات ال(تأمين) كانت عمليات ( تمكين) الحركة الاسلامية من كل مفاصل الدولة.. ( التمكين) الذي أسميتموه ال(تأمين)  لم ينحصر في الجيش و الأمن و الشرطة فحسب، بل امتد إلى الخدمة المدنية و كل أجهزة الحكم في البلد.. إذن، كيف يتأتى للديمقراطية أن تعيش في بيئة ملوثة بكل مضادات الديمقراطية و العدالة و المساواة؟

لقد اتخذوا البشير معبراً للوصول إلى كرسي الحكم.. لكنه انقلب عليهم بمساعدة من بعض الطامعين الطامحين في الرئاسة منهم.. و أخيراً فصل هؤلاء الطامعين الطامحين قبل أن ( يودهو في داهية) كما قال المرحوم حمزة البخيت.. و قد فشلت رؤاهم في الشريعة التي وصفها البشير ب ( المدغمسة)..

و بعد أيام سوف يتم تنصيب البشير رئيساً على  البلاد لخمس سنوات أخرى.. و قد اشتجر مع جمهورية إيران الاسلامية.. و تصافى مع دول الخليج و مصر.. و صار من المقربين المسكوت عن أخطائهم و خطاياهم ضد شعبهم.. و هو المدافَع عنه في وسائل إعلام تلك الدول..

لقد أضحى البشير براغماتياً.. و عليه أن يستمر في البراغماتية.. فيعمل بنصيحة حمزة البخيت- ( رفيق سلاحه) و جاره في الغرفة بالكلية الحربية- و يبعد عنه الاخوان المسلمين..  أو- على الأقل- أن يستقيل من رئاسة  حزب المؤتمر الوطني.. حتى لا تستمر الدولة في جيب المؤتمر الوطني..

إن المؤتمر الوطني حائط آيل للسقوط.. و ما حديث الدكتور إبراهيم غندور نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني في الحوار التلفزيوني الذي أجراه الأستاذان الزبير عثمان أحمد و ضياء الدين بلال،إلا دليل ضعفه حيث استبعد الدكتور غندور تخلي الرئيس عمر البشير عن رئاسة حزبه، ليصبح رئيسا قوميا، و أكد أن مثل ذلك التصرف سوف يضعف ( حزب) المؤتمر الوطني..!

إسمع نصيحة رفيق سلاحك حمزة.. و هو في قبره.. حاول أن تكون رئيساً قومياً يا البشير..!

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مصر ما بعد التفاوض !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
أمريكا و الحوار الوطني .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
وقفة وفاء وتحيه النور إشراقه منسية في عوالم الصوفية ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
هل التاريخ يعيد نفسه ؟! .. بقلم: خالد البلولة
بيانات
تصريح من حشد الوحدوي: الحزب الجمهوري احق من المؤتمر الوطني بممارسة العمل السياسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معاوية محمد نور وجهاً لوجه مع أديب مصر المازني (2-2) .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

ما بين الشولة والتلال! (ثمة طريق ثالث) .. بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

أحْرَجَنا البشير وهو رئيس وها هو يُحْرِجُنا وهو حبيس! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكاية اللّوري .. بقلم: الصادق عبد الله عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss