باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمود عثمان رزق عرض كل المقالات

عندما تتحول الأحزاب الحاكمة لثقوب سوداء!! …. بقلم: محمود عثمان رزق

اخر تحديث: 30 يناير, 2011 10:54 صباحًا
شارك

Morizig@hotmail.com

تتكون الثقوب السوداء بعد موت النجوم العملاقة وهى ثقوب ترى سوداء فى الفضاء البعيد وهى فى حقيقتها هاوية تبتلع أى كوكب أو نجم مهاما عظم حجمه إذا إقترب من حدود جاذبيتها القوية الهائلة التى لا يفلت من قبضتها شئ ، وتزداد قوة هذه الجاذبية لتصل لدرجة لا نهائية كلما إقتربنا من مركز الثقب.  وما تبتلعه الثقوب السوداء فى جوفها لا يخرج منها أبدا وحتى ضؤ النجوم المبتلعة لا يستطيع أن يخرج منها بسبب قوة الجاذبية فيها ولذلك يقول علماء الفلك أن المكان والزمان ينحنيان داخل الثقب الأسود !  فبطن هذه الثقوب أسود حالك السواد فلا أحد يستطيع أن يرى ما بداخلها ولا أحد يعلم شيئا عما يدور بداخلها ! ولعل الله تعالى قد أقسم بهذه الثقوب فى قوله : "فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق" وكلمة وسق فى اللغة تعنى الجمع والإلتفاف حول الشئ والثقوب عبارة عن ليل سرمدى يجمع ويلتف حول الأشياء التى يبتلعها.  وإذا أرادنا أن نستنقذ نجما من ثقب أسود بعد إبتلاعه فلا بد لنا من إمتلاك قوة تفوق قوة جاذبية ذلك الثقب وهيهات لنا ذلك.  ولهذا يظل الثقب الأسود يبتلع ويبتلع ويبتلع.. وكلما يبتلع تزداد درجة حرارته لدرجة لا يتصورها العقل البشرى أبدا ولذلك يظل يتمدد ويتمدد لدرجة ينفجر فيها هو ذاته ليكوّن شيئا آخر لم تره العين ولا خطر على قلب بشر!

وإذا نظرنا فى عالمنا السياسى فى وطننا العربى الأفريقى سنجد نفس الظاهرة الكونية تمثلها الأحزاب السياسية الحاكمة!  فهذه الأحزاب تكوّن قوة جذب بالتفافها حول السلطة السياسية ومن ثم تتمدد رويدا رويدا لتبتلع المؤسسات الإقتصادية فى الدولة لدرجة النزول للسوق لمنافسة المواطن العادى فى مسائل البيع والشراء!  وبعد إبتلاع المؤسسات الإقتصادية تزداد قوة جاذبية الحزب الحاكم فيبتلع النجوم التى بالقرب منه وتدور فى فلكه كالقوات النظامية ، وبابتلاعه للقوات النظامية تزداد قوة جاذبيته أضعافا مضاعفة وبالتالى تزداد قوة جذب مركزه ، ومن بعد إبتلاع القوات النظامية يترصد الحزب تلك النجوم العملاقة فيشدها نحو محيطه ليدخلها فيه ليبتلعها. ولا شك أن هذا الشد يؤثر ويضعف هذه النجوم مهاما قاومت وفرت من حدود الجذب، وبالتالى كلما ضعف النجم إقترب من محيط الحزب الحاكم  طال الزمن أم قصر فيهجم عليه الحزب ويبتلعه وهكذا لن يرى النور ولن يرى احد منها نورا. وهكذا يتمدد الحزب الحاكم ليبتلع البلد كله ويصبح ثقبا أسودا لا يعرف من به ولا ما به ولا كيف يتصرف ولا متى يتصرف.

وبما أنّ الله جعل لكل شئ أجل فإن الحزب الحاكم سيستدعى من حيث لا يشعر قانون جاذبية النزع ليقضى أجله والقانون يقول : " ننزع الملك ممن نشاء" فهنا تتدخل جاذبية أقوى من جاذبية الحزب لتتم عملية النزع فيزيائيا وبالتالى ينتهى الأجل ويبدأ التاريخ دورة أخرى لتفعيل قانون " وتلك الأيام نداولها بين الناس" ثم تأتى دورة التفريط لتفعل قانون "الإستبدال" وهكذا يرى الله الناس آياته فى الآفاق ولكنهم لا يبصرون.
 

الكاتب

محمود عثمان رزق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
رحيل الفنان مجذوب أونسة في حادث سير
منبر الرأي
الثورة التى تنكرت لثوارها وقياداتها الحقيقيين .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى
منشورات غير مصنفة
تحويل رصيد
منشورات غير مصنفة
تعليقات عن مانشيتات من صحافتنا تدعو للتندر.. فالعقل زينة!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
إلى قوى إعلان المبادئ لوطن جديد:هكذا تكون وحدة الصف!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القراي وناهد وصالح: ليتني كنت طليقا في سجون الناصرة .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

النغم السلطاني والموسيقار: العاقب محمد الحسن .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

الاحالة للصالح العام ولجان التحقيق: وزارة الخارجية نموذجا .. بقلم: د. حسن عابدين / سفير سابق

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

الجزء الرابع : عن قصة دمار مملكة (عيذاب) البجاوية البحرية

آمنة أحمد مختار إيرا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss