عن البرلمانات.. وخور شمبات! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
ومن المعلوم ان البرلمان لا رئيس له وإنما هناك ناطق بإسمه، ولكن النواب الذين قلنا أنهم في موقع حماية الدستور وتعديل أو الغاء قرارات الحكومة يشكون للصحف بأن المنصّة تحجر عليهم الحديث ولا توزع الفرص عليهم بعدالة؛ و(لا نرى في ذلك غضاضة) لأن البرلمان السوداني ليس كبرلمانات العالم التي تراقب الحكومة وتعزل الوزراء وتحمي المواطنين من الجور والعسف وتضمن تنفيذ حكم القانون، كما أن التركيبة البرلمانية لا تقوم على (المساواة بين الرؤوس) فهناك “البدريون” وهناك المؤتفكة وأصحاب الرّس وقوم صالح والمؤلفة قلوبهم واللاحقون بالركب وعينات الكوتات وسواقط الأحزاب ولواقط التسجيلات..الخ فكيف يريدون أن تكون الفرص متساوية في الحديث؟ وما هذه الغفلة التي تجعل البعض ينسى ولا يدرك أين هو.. ومَنْ يمثل حتى يرفع عقيرته بالشكوى؟
لا توجد تعليقات
