باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عن وفاة شهيد الديمقراطية الرئيس محمد مرسي: كلنا أخوان مسلمون اليوم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 17 يونيو, 2019 9:00 مساءً
شارك

 

(كلمة عن الشهيد في 6 سبتمبر 2013)

(رحم الله الرئيس الدكتور محمد مرسي العياط (1951-2019)، Hول رئيس مصري منتخب في تاريخها. اللهم أغفر له ذنبه ما تقدم منه وتأخر، وضمد جراحات الأذى الذي لقيه على يد الديكتاتورية العسكرية المصرية التي كرهت منه خروجه من كنف المدنية الديمقراطية التي أغرقتها في الدم عبر التاريخ. لقد توفي مرسي في محكمة لعدالة الأنذال بتهمة التخابر ليرفع عرضحال محنته للحق عزّ وجلّ الذي لا تضيع الحقوق عنده. أقبله ربي شهيداً للديمقراطية والمدنية في رحابك السنية وصبر أهله ورفاقه وشعب مصر)

رثيت لجماعة من السودانيين تناقلوا خبراً لئيماً عن الرئيس مرسي مفاده أنه تهافت أمام المحققين. وجاءوا بمثل على تهافته. ربما حدث هذا ونقول بذلك جدلاً. ولكن الأرذل من التضعضع أمام محقق حاقن هو التضعضع بقبول ما يصدر عن رجل مغيب قهراً عن وظيفته التي جاءها برغبة شعب مصر. فإذاعة خبر عن مصدر واحد عاهة وبروبقاندا. أما إذاعة “مأثرة” للأمن المصري (عن الأمن المصري) عن هَدم رجل في ذمتهم فهذا باب غائر في النذالة.

قالوا إنهم يحققون مع الرئيس مرسي في هروبه الكبير من السجن خلال ثورة 25 يناير 2010 بمساعدة من حماس. واستغربت أن المحقق المصري كالكلب العجوز في قول أهل الإنجليزية ليس بوسعك تعليمه حيلة جديدة. عدت بذاكرتي إلى أيام في 1964 أو1965 حين اصطدم الإخوان المسلمون بنظام ناصر. فألقت القبض على الشهيد سيد قطب. وراحت الدولة تذيع تآمر الإخوان لزعزعة أمن لبلاد. ومن ضمن ذلك نشر صور لمصاحف مجوفة قيل إن الإخوان كانوا يخفون فيها مسدساتهم لوقت التخريب. وصدّقناهم في حماستنا للناصرية. وقتلوا قطب. وخرجنا في القوى التقدمية في مظاهرة لدعم النظام التقدمي في مصر من مؤامرات الإخوان. ولا أذكر ذلك اليوم إلا بهوان. لقد شقينا من أخوان السودان آنذاك ولكن لا تزر وازرة وزر أخرى. فليس من الخُلق أن يسير طلائع التقدم في جنازة مفكر وعابد ومفسر مرموق للقرآن قتيل غيلة.

استمعت إلى كلمة أحمد شفيق في مناصرة نداء السيسى العام لمواجهة الإخوان المسلمين. ويؤسفني أنها معجونة من لغة “تحالف الشعب العامل” في أسوأ نسخها. سمى الإخوان خونة ومارقين. خونة لمن ومارقين من ماذا؟ وقال إنهم توهموا بحكم مصر أن أماراتهم الإسلامية بدأت بها. فهي الباكورة. وقال إنه قد يفهم مروقهم. من ماذا؟ ولكن لا يفهم خيانتهم التي لن يلوموا إلا أنفسهم عليها. وقال إنهم، أي شفيق غيره، سيحتشدون من وراء القوات المسلحة التي، فيما معناه، حملت رؤوسها على أكفها فداء للوطن. وبالدم بالروح.

يرتكب يساريو السودان ذنباً غير مغفور إن لم يستنكروا بأغلظ العبارات ما يجري للإخوان المسلمين في عدوية والجيزة والقائد إبراهيم. فقتلة الإخوان في تجمهرهم السلمي بعدوية هم قتلة راتبون. وسيأتي يوم ميدان التحرير الذي اعتصم فيه خصوم الإخوان مناصرة لانقلاب السيسي. بل جاء وذقتم عضاضهم. ولن تنجو من القتلة الراتبون إلا إذا اتبعتم سنة التظاهر بأمر الزعيم. وهي عاهة قديمة فيكم.

أرجو ألا نكرر خطأ 1952. فقد اتفق للإخوان والشيوعيين معاً الاحتجاج على انقلاب 1952. فقد صادم النظام الإخوان ووقعت المحاولة المزعومة لقتل ناصر واستباح النظام حرمات الإخوان. وحدث في نفس الوقت أن واجه النظام الشيوعيين بقتل “خميس والبقري” النقابيين ممن كانا في قيادة موكب للضغط لمطالب نقابية. ورتب الإخوان والشيوعيون حملات مشتركة للهجوم على الدكتاتورية العسكرية في مصر. وهكذا كان اسم ثورة يوليو في جريدة الميدان يومها. واشترك الشيوعيون مع الإخوان هنا في لقاءات مشتركة للتنديد بالديكتاتورية في مصر. ثم جنح الشيوعيون نحو النظام بعدها كما هو معروف.

التهمة الموجهة للرئيس مرسي أنه كسر قيد السجن وخرج بالثورة. فليقل شفيق والبرادعي وعمرو موسي ورفعت السعيد من أي الأرائك والمشربيات جاءوا إلى الثورة؟

لن يحقن دم الإخوان إلا تحالف عريض (حتى ممن وقفوا ضدهم في 30 يونيو) لوقف الذبح للسياسة في عدوية والقائد إبراهيم. فالذبح للسياسة هو نهاية السياسة. وكلنا أخوان مسلمون اليوم.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ما فائدة العقوبات الأمريكية على صلاح قوش ومحمد عطا وطه الحسين؟ .. بقلم: علي عجب، المحامي
نصر الدين غطاس
برامج و(جماعات) متطرفة .. ولكن بعبائة الغناء !! … بقلم: نصرالدين غطاس
في أعادة التأسيس (2+3): بحثا في الاسباب الثلاثة .. بقلم: السر سيد أحمد
Uncategorized
رافضو مؤتمر برلين؛ عِنادُ العقول، وفقرُ الأخلاق، والتمسّكُ الأعمى بالأذى
منبر الرأي
تهريب الثروات القومية ونهب الممتلكات الأممية .. بقلم: اسماعيل عبد الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ازرق طيبة: مبادرة شاملة في الطريق لانهاء نزاعات البلاد .. تقرير: حيدر عبد الكريم

طارق الجزولي
منبر الرأي

إهداء الى شهيد الثورة السودانية .. بقلم: محمد محجوب محى الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حســـين خـوجـلي رئيساً !!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي

كلنا رهائن​.. عرض د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss