عودة الأمريكي القبيح: قصة قصيرة .. بقلم: السفير موسس أكول
وصلتُ مصر في مطلعِ عام 1958 وافداً لدراسة اللغة العربية التي أحببتها منذ المدرسة الثانوية بحي ((بروكلن)) بمدينة نيويورك الأمريكية. كانت الأجواء السياسية في البلاد ملبدة حينها بغيوم من الهدؤ الحذِر، والحكومة، عبر أجهزرة الإعلام الرسمية، وما أشد سطوتها حينذاك، مازالت تبذل جهداً جباراً لإقناع الشعب ولإقناع نفسها بأن الثورة الاشتراكية قد نجحت وضربت جذورها في الأرض، وان البلاد تخطو نحو تحقيق مجتمع العدالة بخطى ثابتة. أما الأجواء الثقافية في القاهرة، فكانت على افضل حالاتها. الصحف السيارة والكتب والمجلات مفروشة على أرصفة شوارع القاهرة والاسكندرية والاسماعيلية، بينما محطات البث الاذاعي تتنافس مع بعضها أهل الفن. وبالرغم من أُمنيتي بان أكون مراسل حرب لإحدى الصحف الامريكية في المستقبل، إلا ان الأجواء الثقافية في القاهرة حينذاك كانت تدغدغ الرغبة في نفسي ان أنصُب الخيام في القاهرة وأنخرط في العمل الصحفي في مصر بعد التخرج في الجامعة.
(2)
(3)
(4)
(5)
لا توجد تعليقات
