باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عودة اليهود ودولة المواطنة .. بقلم: خالد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

kh_ahmmed@hotmail.com

هنالك محاولة من تيارات الإسلام السياسي على توظيف المفاهيم التي قامت علي أساسها الثورة من دولة المواطنة والديمقراطية من اجل عودتهم إلى الممارسة السياسية ولو بعد حين، ولكن ذلك التوظيف يتم دون ادراك ان تلك المفاهيم التي اختارتها الثورة بعد صراع طويل بين التيارات الفكرية ونتيجة لكثير من الفشل الذي استمر منذ الاستقلال واستفحل مع دولة الكيزان، تم اختيارها بعناية نتيجة لمعالجتها للمشكل الآني المتمثل في الصراع بين التيارات الفكرية وتحديدا لتيار الإسلام السياسي الذي صادر حتى حق الحياة من السودانيين من اجل سيادة افكاره، فتلك المفاهيم تحمل معاني ومضامين لا يمكن توظيفها الا من خلالها، ولذلك على تيارات الإسلام السياسي التي تحاول ان تظهر بمظهر الانتماء للمرحلة الحالية وهي تتناول تلك المفاهيم ان تدرك معناها أولا حتى لا تدخل إلى معترك فكري أو تدخل فيه بعض الشباب من المتحمسين لتيار الإسلام السياسي، وهي في الحقيقة لا علاقة لها بتلك المصطلحات، أو عليها ان تعود إلى مفاهيمها ومصطلحاتها في دار الإسلام ودار الحرب والإمام والشورى غير الملزمة للإمام وان تترك فقه التقية ومحاولة التسلق على أكتاف الآخرين.

فلا يدرك أصحاب ذلك الفكر ان تلك المفاهيم اختيرت بعناية لاحتوائها على ثنائية المبادئ والوسائل، فدولة المواطنة التي تقوم على الحقوق المتساوية من التعبير إلى تقلد المناصب المختلفة هذه هي المبادئ وهي لا تمنح من جهة إلى أخرى أو من فرد إلى آخر ولكن هي حق لكل الأفراد في هذه الدولة بحكم الانتماء، ويتم ذلك من خلال الدستور الذي هو تعبير موجز لتلك المبادئ ويتم التفصيل أكثر في القوانين التي تأتي من الدستور والذي يأتي من تعبير دولة المواطنة. اما الديمقراطية والتي منها المؤسسات والفصل بينها وشكل الدولة رئاسية أو برلمانية فهي من الوسائل لتحقيق تلك المبادئ التي يضمها مبدأ واحد هو دولة المواطنة. فلا يتم الاقتراع على المبادئ مثل هل نقترع على ان السودان دولة مسلمة أو مسيحية أو كافرة؟ فدولة المواطنة تعبر عن كل الأديان بذات المستوى ولا يوجد فرق بين دين واخر طالما ان من يعتنقه سوداني، أو ان نقترع مثلا بمحاكمة المسيحيين أو اليهود بقوانين ما تسمي بالشريعة الإسلامية؟ فالاقتراع ليس مفتوح على علاته ولكن يحكمه المبدأ الأول وهو حق المواطنة. فالذين يحلمون بان تقودهم وسيلة الاقتراع إلى فرض آرائهم ومصادرة حق الآخرين يهزون بنوع من الخطرفات فقط وتحديدا جانب تيارات الإسلام السياسي، نتيجة لدخولهم لمعترك فكري لا علاقة لهم به.

وحقيقة لا ندرك عندما صرح الوزير نصر الدين مفرح بالترحيب بعودة اليهود كان يقصد ذلك أم لا ولكنه كان يعبر عن حقيقة دولة المواطنة، فلا يأتي الوزير أو أي مسئول إلى منصبه حاملا معه معتقده الديني أو أفكاره المسبقة، ولكنه يدخل إلى تلك المسئولية حاملا معه الدستور فقط، وبذلك يصبح الوزير نصر الدين قد عبر خير تعبير عن الوثيقة الدستورية بترحيبه ذلك، فالوزارة مسئوليتها خدمة الجميع وعدم تمكين جهة بالتغول على حقوق جهة أخرى، فتنظر لهم الوزارة على انهم سودانيين فقط وترى معتقداتهم التي من حقهم التعبير عنها وممارستها ولا تنظر للعدد وليس لها الحق ان تقول ان هذا الدين صاح أو ذلك خطا. ويمكن النظر للعدد في توفير أماكن للعبادة كافية بالنسبة لأي مجموعة من اجل ممارسة الجميع لعباداتهم اما من ناحية الوزارات فهم متساويين في الفرص كأديان وليس كمجموعات كبرت أو صغرت، وكذلك يجب على الوزير رفع الضرر عنهم من فئة أو فئات أخرى حتى ولو ظهر بشكل منحاز فذلك واجبه حتى لا تفترض فئة انها بكثرة العدد يمكن ان تتغول على حقوق الفئات الأخرى الأساسية.

ومن هنا نرحب مع الوزير بعودة اليهود السودانيين كمثال لبداية عهد دولة المواطنة، حتى يأتي اليوم الذي لا نسال فيه عن ديانة المسئول أو عرقه أو لونه، ويكون همنا الأساسي البرنامج الذي يريد به خدمة السودان.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حامد بشري
ياسر عَرّتْ بجماعته .. بقلم: حامد بشري
منبر الرأي
جمهورية افلاطون ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
البُرهان والجيش وجَنْجَويده – العَار ومَوَات الضَمِير !! .. بقلم: بَلّه البَكْري*
فات علي السودانيين قاطبة أن يتمعنوا مليا في جملة قالها د. حمدوك
“يوج ماجوج”: أخرجت البادية أثقالها وقالت الصفوة مالها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ألفية الإحاطة .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

ما بعـد الكـارثة .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

هل هذا هو البرنامج الانتخابي لمرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية؟ .. بقلم: د.عثمان إبراهيم عثمان

د. عثمان إبراهيم عثمان
منبر الرأي

وكأن الإختناقات المعيشية وحدها لاتكفي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss