عيال الحديقة- (الحلقة الرابعة و العشرون) .. بقلم: عادل سيداحمد
كان، على سبيل التعويض، وتجاوز اضطهاد ناس البيت، كان يقوم بأعمال ويتلبب مهام، ترى هُيام، أنها، من: صميم واجبات الحاشية، لا من واجباته، هُو، بل ولا تليق به، ولكنّها لم تكن تمنعه أوتعنفه على تلك الأفعال، ما عدا ذلك اليوم الذي ندمت فيه، عندما صعد (مُصطفى) أعلى أشجار الحديقة ليقصّها نيابةً عن (الجنايني) الغائب، ونجح في تشذيب الحديقة وأشجارها إلى النصف، قبلما يتهاوى ويسقط فيها، أرضاً، من أعلى شجرة البرازيليا المُخضرّة… بعد أن تعثّر في أحد غصونها الرطيبة، وهرع إليه، كل الموجودين بالدار، لينجدوه، ويساعدوه على النُّهوض، إلا أنّه، كان: يُعاني من آلام مُبرِّحة، ناتجة من كسر مركب، في الساق اليسرى…وشق كبير في الحوض، حسب إفادة طبيب الحوادث، بالمستوصف المجاور، اللاحِقة!
لا توجد تعليقات
