باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

احتفاء بطارق الطيب .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2012 6:49 مساءً
شارك

(كلام عابر)

تحتفل  الخرطوم هذه الأيام بالكاتب السوداني العالمي طارق الطيب الذي يحمل الجنسية النمسوية ويكتب معظم أعماله بالألمانية ، وهو أمر طيب أن يلقى المبدع التكريم والاعتبار  في حياته , رغم أن طارق الطيب حالة خاصة ، فهو مثل الطيب صالح لم يصنع اسمه ولم يصب الشهرة في السودان انما انتقل الاسم ومعه الشهرة من خارج السودان لداخله ، جاء السودان وهو مبدع مكتمل ملأت شهرته الآفاق، هذا بجانب كونه أكاديمي ناجح يدرس الآداب لطلابه في الجامعات النمساوية، ويذكرني بزميل سابق لنا في كلية الآداب ، جامعة الخرطوم كان شديد التميز خصوصا  في اللغة الفرنسية فواصل تميزه وصعوده حتى أصبح يدرس الطلاب الفرنسيين  الأدب الفرنسي في إحدى جامعات فرنسا المرموقة، ولكنه ظل محصورا في دور الأكاديمي  المتميز ،  ولم تكن له موهبة  في كتابة الشعر أو القصة، متعه الله بالصحة والعافية .
بعضهم لم يسمع باسم  طارق الطيب ،   فقد طالعت في متابعات بعض  المواقع الاسفيرية السودانية  لزيارة طارق الطيب لبلده الأول تعليقا لأحدهم وهو يتساءل، بحسن نية فيما يبدو،  “طارق الطيب دا منو ؟ أصلي ما سمعت بيه”. يذكرني هذا   بطبيب استشاري سوري ضمني معه مجلس  خاص  في مدينة القطيف في  شرق المملكة العربية السعودية،  قبل عدة سنوات . لما قادنا الحديث للكاتب السوري حنا مينة ، قال الطبيب الاستشاري السوري ، والله أعلم إن كان صادقا في قوله أم لا،  إنه لم يقرأ لحنا مينة من قبل ، ليس ذلك فحسب ولكنه لم يسمع باسمه إلا في مجلسنا . دهشت لمن هو سوري وفي مثل تعليمه ولم يسمع بحنا مينة حتى لو كان متفرغا طوال سنوات عمره الماضية للدراسة  والمختبرات وعنابر المرضى.
قبل سنوات أيضا دخلت في مكتبة  معروفة في البحرين أتردد عليها  أحيانا  كلما جئت البحرين ، سألت البائع البحريني ، ولا ادري إن كان بائعا فقط أم من ملاك المكتبة، سألته إن كان هناك اصدار جديد  لمحمد عبدالملك  الصحافي المعروف وأمير كتاب القصة في البحرين ودول الخليج،  فقال إنه لا يدري لأنه  لم يسمع بالاسم  من قبل ، واقترح عليّ في أدب ورقة أهل البحرين المعروفة ، أن أتجول في المكتبة عسى أن أجد ما أبحث عنه. كنت متأكدا من أن العنوان صحيح وأني دخلت  المكتبة التي أقصدها ولم أدخل عن طريق الخطأ مكانا آخر.
بعض المبدعين يجدون التكريم في حياتهم  وبعضهم لا يكرم إلا بعد موته وبعضهم يلاحقه التجاهل وهو في سكونه الأبدي، إلا أن حياة معظم المبدعين عندنا امتزجت بالمعاناة القاسية..  معاوية محمد نور، التجاني يوسف بشير ، إدريس جماع ، عمر الدوش،  محمد عثمان كجراي، أبوآمنة حامد ، وكثيرون غيرهم من الشعراء والكتاب يشكلون   أمثلة موجعة لمعانة المبدع وغربته الروحية ، ولكنه قدر المبدعين  الذين  كثيرا ما يكونون سابقين لعصرهم. معاوية  والتجاني وجماع  عانوا أكثر من غيرهم، و لقوا شيئا من التكريم بعد رحيلهم. ولا شك أن طارق الطيب عانى كثيرا ونحت طريقه في الصخر بالأظافر ليجد له مكانا في مجتمعه الجديد،إلا أن أسوأ  أنواع المعاناة على الإطلاق أن يعاني المبدع في وطنه. وانه لأمر طيب أن يحتفي أهل السودان بابنهم وتاج رؤوسهم  طارق الطيب، فأهل السودان رغم ما هم فيه من بلاءات وابتلاءات لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد، ما زالوا يعرفون الطريق إلى  الفرح ويحتفون بطارق الطيب مثلما يحتفون به هناك وراء البحار ، في بلاد تموت من البرد  حيتانها ، كما قال الطيب صالح، طيب الله ثراه.
متع الله طارق الطيب بالصحة والعافية.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

(كلام عابر)
عربي يروي قصته
أمضيت ساعات طويلة في قراءة كتاب مترجم من الانجليزية للعربية ممل تزيد صفحاته عن الأربعمائة ويحمل عنوان” عربي يروي قصته”
المؤلف هو إدوارد عطية وهو لبناني مسيحي
ولد عام 1908 وتوفي عام          وكان والده طبيبا في السودان وقد درجت الادارة البريطانية في السودان على الاستعانة بالشوام موظفين في الدولة وتجارا
كان منزلهم في موقع النادي العربي (سابقا) في الخرطوم
تطرق لماساة معاوية محمد نور
قيمته في كنز الاسرار الذي يحمله وليس في طرحه أو اجتهاده الفكري فالرجل كان

المترجم               استحوذ على غلاف الكتاب الخلفي كاملا بصورته وسيرته الذاتية، وهي ظاهرة رأيتها قبل ذلك في كتاب سنوات في الاسر
وكتاب “مائة عام من العزلة”لجابريل مارسيا ماركيز

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من هو شعب البَلو (البلويت) العظيم (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
قوات الدعم السريع: قراءة في الإطار السياسي والقانوني (3/4) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
إنها أزمة السودان وليست أزمة الخليج … بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
في وداع رجل شجاع .. بقلم: عبدالله علقم
هجرة الصحابة رضوان الله عليهم الى أرض صدق في الحبشة .. بقلم: عبدالجليل الشيخ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التطهير في أكتوبر والانقلابات: شن جاب الجاب للجاب؟ .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ماذا يريد النوبة؟ (4) … بقلم: د. حامد البشير إبراهيم

د. حامد البشير إبراهيم
منبر الرأي

كما قال شيرشل عن الأنصار: كان عرضاً للكبرياء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

لا رجعية ولا عسكرية مدنية الحل .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss