ghamedalneil@gmail.com
اتحدث عن وسط ام درمان والاحياء العريقة بها مثل بيت المال والملازمين .. كنا نعتقد أنها آمنة تحفها السكينة ويعمها السلام والطمأنينة ولكن اتضح أن العيار قد فلت وقطاع الطرق صاروا من الجرأة بمكان بحيث ينهبون المارة في الأزقة قرب مسكنهم بعد تهديدهم بالسواطير وأخذ كل ما معهم من مال وموبايلات وخلافه مما خف وزنه وغلا ثمنه .
اي مواطن يترك بيته مهجورا أو يسمح للغرباء أن يسكنوا في بيته تحت التشييد يكون قد ساهم في تفريخ الجريمة وانتشارها ويجب علي السلطات أن تستجوبه ومنعه من تكرار هذا الخطأ القاتل .
ولماذا لا تقوم السلطات الأمنية بطواف علي الأحياء لتري بعينها هذه المناظر السالبة وتعمل علي إزالتها ووضع الأمور في نصابها وكفي فوضي وتفلت و لا ولا مبالاة من المواطنين أنفسهم الذين مازالوا علي سذاجتهم وهم يرون رعايا من دول الجوار يدخلون الي البلاد خلسة وليس معهم اوراق ثبوتية ويتسربون الي العاصمة القومية والمدن الكبرى وسرعان ما يصبحون أسياد بلد يزاحمون المواطنين في صفوف الخبز ويزحمون المواصلات ويسكنون كما اتفق في العمارات تحت التشييد وفي العشوائيات ولا يراعون نظافة ولا ذوق وفوق كل ذلك يحملون السلاح الأبيض ويمارسون الهمبتة في اعلي مراتبها وقد استفحل الأمر في الآونة الأخيرة وقد بلغ السيل اعلي قمة جبل افرست ولا بد من الجلوس وتدارس الأمر فقد تفاقمت جرائم القتل بسبب الوافدين من غير هوية وساعدهم السكان الطيبون في السماح لهم بالسكني في بيوتهم المتهالكة التي تنتظر إعادة التعمير .
هل يعقل أن يقتل مواطن في ساحة مهجورة وسط حي الملازمين العريق لأن أصحابها تركوها هكذا من غير تسويرها وإغلاق السور بباب محكم حتي يعاد بنائها علما بأن مثل هذه المساحات الخالية يستفيد منها اللصوص للسطو الليلي .
مواطن بريء يقتل بين المساكن بالقرب من سكنه وقبل مغيب الشمس والجريمة لا يكشف عنها إلا بعد ساعات بعد أن بلغ مواطن صالح عنها وذهب بنفسه الي قسم الشرطة لان البلاغ بالتليفون كان من رابع المستحيلات .
وعليه نناشد سكان الأحياء في طول البلاد وعرضها وخاصة العاصمة أن لا يسمحوا لغريب أن يسكن وسطهم سواء كان بصورة عشوائية أو غيرها مادام لا يحمل إقامة سارية المفعول وهذا عين ماتفعله الدول المتحضرة من غير التجني علي أحد .
وقد لاحظنا أن هنالك فوضي من اجانب ليس لهم هوية ولا صفة رسمية للإقامة في البلاد يتسيدون العمل الهامشي والتجارة وسط الأحياء ببضايعهم المحمولة علي الاكتاف والدرداقات ولا ندري اي نوع من السلع يخفونه وسط بضاعتهم وربما يكونوا مروجين لأخطر انواع المخدرات .
أن الأوان أن نضع حدا لهذه المركبات عالية الخطورة والتي ليس فيها ادني مقومات السلامة وصارت تستغل في ترويج المخدرات والخمور وفي الخطف .
وكذلك كثرت الدراجات النارية وكثر شرها وحوادثها التي يشيب لهولها الولدان .
الكرة الآن في ملعب وزارة الداخلية ورئاسة الشرطة لقد كثر الأجانب الذين لا يحق لهم الإقامة وقد دخلوا البلاد بصورة عشوائية ومن الواجب التصدي لهم وإبعادهم الي دولهم حتي يامن المواطن من شرهم .
أن نظام الإنقاذ قد راكم الفشل بهذه المحليات البائسة التي ابتدعها وحان الوقت ونحن في زمن التغيير بعد ثورة ديسمبر المجيدة أن نعود لنظام البلديات القديم المعمول به في البلدان المتحضرة التي تنتخب اعضاء المجلس البلدي انتخابا حرا نزيها تتنافس فيه كل الأحزاب ويفوز صاحب البرنامج الذي يتعهد بخدمة المواطنين بكل تجرد وإخلاص .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
مواطن يتمني أن يعود الأمن والطمأنينة بتضافر جهودنا جميعا حاكمين ومحكومين .. آمين .
/////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم