باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عيال الشوارع كبرت وحملوا السواطير .. الأمر خطير .. وين نطير ؟!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ghamedalneil@gmail.com

اتحدث عن وسط ام درمان والاحياء العريقة بها مثل بيت المال والملازمين .. كنا نعتقد أنها آمنة تحفها السكينة ويعمها السلام والطمأنينة ولكن اتضح أن العيار قد فلت وقطاع الطرق صاروا من الجرأة بمكان بحيث ينهبون المارة في الأزقة قرب مسكنهم بعد تهديدهم بالسواطير وأخذ كل ما معهم من مال وموبايلات وخلافه مما خف وزنه وغلا ثمنه .
اي مواطن يترك بيته مهجورا أو يسمح للغرباء أن يسكنوا في بيته تحت التشييد يكون قد ساهم في تفريخ الجريمة وانتشارها ويجب علي السلطات أن تستجوبه ومنعه من تكرار هذا الخطأ القاتل .
ولماذا لا تقوم السلطات الأمنية بطواف علي الأحياء لتري بعينها هذه المناظر السالبة وتعمل علي إزالتها ووضع الأمور في نصابها وكفي فوضي وتفلت و لا ولا مبالاة من المواطنين أنفسهم الذين مازالوا علي سذاجتهم وهم يرون رعايا من دول الجوار يدخلون الي البلاد خلسة وليس معهم اوراق ثبوتية ويتسربون الي العاصمة القومية والمدن الكبرى وسرعان ما يصبحون أسياد بلد يزاحمون المواطنين في صفوف الخبز ويزحمون المواصلات ويسكنون كما اتفق في العمارات تحت التشييد وفي العشوائيات ولا يراعون نظافة ولا ذوق وفوق كل ذلك يحملون السلاح الأبيض ويمارسون الهمبتة في اعلي مراتبها وقد استفحل الأمر في الآونة الأخيرة وقد بلغ السيل اعلي قمة جبل افرست ولا بد من الجلوس وتدارس الأمر فقد تفاقمت جرائم القتل بسبب الوافدين من غير هوية وساعدهم السكان الطيبون في السماح لهم بالسكني في بيوتهم المتهالكة التي تنتظر إعادة التعمير .
هل يعقل أن يقتل مواطن في ساحة مهجورة وسط حي الملازمين العريق لأن أصحابها تركوها هكذا من غير تسويرها وإغلاق السور بباب محكم حتي يعاد بنائها علما بأن مثل هذه المساحات الخالية يستفيد منها اللصوص للسطو الليلي .
مواطن بريء يقتل بين المساكن بالقرب من سكنه وقبل مغيب الشمس والجريمة لا يكشف عنها إلا بعد ساعات بعد أن بلغ مواطن صالح عنها وذهب بنفسه الي قسم الشرطة لان البلاغ بالتليفون كان من رابع المستحيلات .
وعليه نناشد سكان الأحياء في طول البلاد وعرضها وخاصة العاصمة أن لا يسمحوا لغريب أن يسكن وسطهم سواء كان بصورة عشوائية أو غيرها مادام لا يحمل إقامة سارية المفعول وهذا عين ماتفعله الدول المتحضرة من غير التجني علي أحد .
وقد لاحظنا أن هنالك فوضي من اجانب ليس لهم هوية ولا صفة رسمية للإقامة في البلاد يتسيدون العمل الهامشي والتجارة وسط الأحياء ببضايعهم المحمولة علي الاكتاف والدرداقات ولا ندري اي نوع من السلع يخفونه وسط بضاعتهم وربما يكونوا مروجين لأخطر انواع المخدرات .
أن الأوان أن نضع حدا لهذه المركبات عالية الخطورة والتي ليس فيها ادني مقومات السلامة وصارت تستغل في ترويج المخدرات والخمور وفي الخطف .
وكذلك كثرت الدراجات النارية وكثر شرها وحوادثها التي يشيب لهولها الولدان .
الكرة الآن في ملعب وزارة الداخلية ورئاسة الشرطة لقد كثر الأجانب الذين لا يحق لهم الإقامة وقد دخلوا البلاد بصورة عشوائية ومن الواجب التصدي لهم وإبعادهم الي دولهم حتي يامن المواطن من شرهم .
أن نظام الإنقاذ قد راكم الفشل بهذه المحليات البائسة التي ابتدعها وحان الوقت ونحن في زمن التغيير بعد ثورة ديسمبر المجيدة أن نعود لنظام البلديات القديم المعمول به في البلدان المتحضرة التي تنتخب اعضاء المجلس البلدي انتخابا حرا نزيها تتنافس فيه كل الأحزاب ويفوز صاحب البرنامج الذي يتعهد بخدمة المواطنين بكل تجرد وإخلاص .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
مواطن يتمني أن يعود الأمن والطمأنينة بتضافر جهودنا جميعا حاكمين ومحكومين .. آمين .

/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العراقيين يستنجدون بالامم المتحدة لحمايتهم من رجال الدين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

الجبهة الثورية كانت عبارة عن فقاعة تلاشت بعد انقلاب ٢٥ أكتوبر .. بقلم: د. عبدالله سيداحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

العصيان المدني مُكلف للمجلس العسكري، ولقِوى الحرية والتغيير معاً .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان جاذبية الوحدة ومآرب شرذمة البحر والنهر (2-3) .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss