باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عيب يا اولاد الميرغني وليس هذا دور القائد يا الدقير واين الحلو وعبد الواحد ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 9 أبريل, 2022 10:47 صباحًا
شارك

دائماً مشكلة الشعب السودانى فى قياداته وصدق الاستاذ محمود عندما قال شعب عملاق يتقدمه اقزام والأيام تثبت كل يوم هذه المقولة فالمشهد السياسى الآن قاتم والقيادات الواهيه تنتظر ايضاً الشعب السودانى ليتقدم وللمره الرابعه وليطيح بحكم عسكرى ويسلمهم لها جاهزه وكل دورهم كان الفرجه فالذين قتلوا وهم يقودون المظاهرات هم من الشباب هل سمعتم برئيس حزب قتل فى المظاهرات ؟؟ وهل رايتم مجرد صورة رئيس حزب وهو يشارك فى المظاهرات حتى ولو بهتاف يتيم ؟؟ وهل منهم الآن من هو مسجون انهم فى منازلهم الآن فى انتظار سقوط النظام ليهرولوا نحو الكراسى !! واكثر ماالمنى ان ياتى اولاد الميرغنى بوالدهم الذى تجاوز التسعين الى المسرح السياسى ويلقى بكلمه وهذا دوره فى هذه المسرحيه التى تجرى امامنا ويمثل فيها الكيزان دوراً سخيف كعهدهم وانا لا الوم الميرغنى بقدر ما الوم اولاده فالرجل مع احترامنا وتقديرنا له قد تجاوز عمر الحركه والقرار واصبح فى يد غيره وهم اولاده فلماذا سمحوا بهذه المهزله وان ياتوا برجل قد بلغ من العمر عتياً وهو لا يعى مايقول وعمره تجاوز ال٩٠ ياتوا به ليمثل فى مسرحية عودة الكيزان للمشهد السياسى وهى مسرحيه واضحة المعالم وهى تسعى لتكوين حاضنه لانقلاب البرهان من الحزب الاتحادى الديمقراطى وحزب الامه والحركات المسلحه وهى محكوم عليها بالفشل لان الثوره اشعلها شباب المقاومه وليس الاحزاب وهم الذين يشعلون الشوارع الآن لا غيرهم وهم الذين يضحون بانفسهم فالكلمة الاخيره كلمتهم وما أظنهم يفرطوا فى الثوره كما فرطوا من قبل وكيف يرضى ابناء الميرغنى بان يختم ابيهم حياته بسوء الخاتمه وهى الاصطفاف مع الكيزان اقول حديثى هذا وانا من اسره من الختميه وحتى ان كنت لا انتمى لهم سياسياً فيحزننى ان يبهدل الميرغنى هذه البهدله فى أواخر عمره
اما الاستاذ الدقير فقد كنت معجباً به منذ الثمانينات وهو رئيس اتحاد طلاب جامعة الخرطوم وهو لا يخاف ولا يهاب واجه ديكتاتورية نميرى بكل شجاعه وكنت اتمنى ان يكون بنفس القوه التى كان يتميز بها ولكن لاحظت انه عقد مؤتمراً صحفياً ايام ترس الشمال الذى هز مصر والسودان وكشف عن نهب فظيع ولكن لاحظت ان الدقير تجاوز هذا الحدث الهام ولم يشير اليه والواضح ان المصريين مارسوا ضغطاً عليه او ربما يملك شقق فى مصر كمعظم قادتنا الذين صمتوا ايام ترس الشمال خوفاً على شققهم ماعدا الخطيب
اما اللواء برمه ناصر فهو من اللاهثين ايضاً وراء المناصب مع ان عمره تجاوز ال٩٠ وقيل انه يرنو لمنصب رئيس الوزراء بعد هذا العمر المديد ولا اظن ان العمر سيسعفه ليحقق أمنيته والم يحن الآون لهذه القيادات ان تحدد عمراً للتقاعد خاصه وان الساحه مليئه بالشباب والم يحن الوقت لان يترجل كل من بلغ ال٥٠ عاماً واريد ان اسال اين عبد الواحد ؟ واين الحلو ؟ واقول لهم اين دوركم والوطن ينزف ويسير نحو الهاويه وانتم تتفرجون ! بل انتم تتمتعون بحياتكم فعبد الواحد مشغول مع حبيبته باريس ومقاهيها وملاهيها وشبابنا يقدم الشهيد تلو الشهيد ومازالت الطائرات الفرنسيه تحط فى جبل مره وتعود وهى محمله بذهب السودان ثمناً للاستضافه المكلفه اما الحلو فهو ليس مشغول بما يجرى فى بلاده ولم نسمع منه حتى كلمة تشجيع لهولاء الشباب العظيم وهو ايضاً مشغول بالذهب الذى يعبر عبر جنوب السودان للخارج فكل منهم تتقدمه مصالحه على مصالح وطنه ويقتنصون انشغال الجميع بالثوره فيسرحون ويمرحون وكلاهما لم يقل ولو كلمة تشجيع لشباب المقاومه فى الميدان ومع صمتهم المشين هذا فانه بمجرد سقوط النظام سنسمع ضجيجاًوعويلاً وصراخ وسترتفع اصواتهم مطالبين بالكراسى ولعنة الله على الكراسى

محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
النخبة السودانية و”الفشل الإسطوري”..! .. بقلم: مكي المغربي
“الترس” .. عبقريةُ شعبِنا لصفْعِ الإستبداد !!  .. بقلم: فضيلي جمّاع
منبر الرأي
الجنرال الكباشي وفرصته الاخيرة ! .. بقلم: محمد موسى حريكة
عادل الباز
حكايات… وقصص!! في ضيافة طه!! … بقلم: عادل الباز
منبر الرأي
حمدوك … أول رئيس وزراء للسودان بعد الاستقلال .. بقلم: د. حيدر ابراهيم على

مقالات ذات صلة

الأخبار

تأخير إعلان الحكومة السودانية الجديدة يُظهر خلافات الأحزاب وصراعها على السلطة

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوم الفصل!! … بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

الحبس السابق للإدانة .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

أسرار سياسية .. بقلم: يوسف نبيل فوزي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss