باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

عيد الاستقلال 58 .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 9 يناير, 2014 12:52 مساءً
شارك

abdallashiglini@hotmail.com

{1}

كثيرون منا لا يعرفون الشاعر (عبد الواحد عبد الله يوسف ) شاعر قصيدة الاستقلال التي تغنى بها الفنان الكبير ( محمد وردي ). هو من مواليدمدينة القضارف 1937م.درس في مدارسها حتى المرحلةالوسطى ثم حنتوب الثانويةوجامعة الخرطوم كلية الآداب.نال الماجستير من انجلترا و الدكتوراه من أمريكا.و عمل في منظمةاليونسكو في عدة دول منها كوريا و عمان.و هو شاعر و كاتب و له مؤلفات عدة،من أشهر قصائده و التي صارت رمزا لعيدالاستقلال 🙁  اليوم نرفع راية استقلالنا(.نظمها عام1959مو أنشدها كورال من طلاب جامعة الخرطوم في عيد الاستقلال عام 1960 و سمعهاالفنان الكبير ( محمد وردي ) وأعجب بها و طلب أن يلحنها و يغنيها،فرحب الشاعر ، فكانت أيقونةالاستقلال بحق  :

{2}

( اليوم نرفع راية استقلالنا ) وتصيبنا الحسرة مما يحدث في الوطن الجديد في الجنوب ، قتل وتشريد ، وجه آخر للصراع السياسي الذي انقلب عرقياً . تلك الفتنة البغيضة .إن أهل الجنوب بيننا وبينهمصلات رحم، رغم كل حوائط الدولة التي تشكلت وصراع السلطويون في شمال السودان وجنوبه ، ولو أنكرها المتطرفون الأدعياء . فاللون الأسمر هو خاتم الهُجنة وظاهر الأنساب المتشابكة . بلادنا  متعددة الأعراق والثقافات والهويات  . تجاوَرتالأعراق وتزاوج أهلها ، بوشائج النسب ولُحمة الدم والعُشرة .

{3}

(اليوم نرفع راية استقلالنا )
ارتفعت أصوات  وحُررت مقالات تتحدث عن أن الاستقلال جاء منحة من المستعمر ، ولم يبذل السودانيون ما يستحقون معه هذه المنحة . ولكن كل هؤلاء لا يعرفون التاريخ حق عرفانه. فقد سطر التاريخ صفحاتٍ بدماء الشهداء في كافة بقاع الون ، مدنه وأريافه  . نذكر منها
بعض مقاومة السودانيون ضد المستعمر :
(1)    معركة كرري 16 ألف شهيد و25 ألف جريح في خمس ساعات من صبيحة يوم 2 سبتمبر 1898.
(2)    معركة الشكابة أغسطس  عام 1899
(3)    معركة أم دبيكرات نوفمبر  1899
(4)    حركة علي عبد الكريم 1900
(5)    حركة الفكي محمد الحرين عام 1902 أنه المهدي المنتظر وأعدم
(6)    تمرد في مركز تلودي في جبل براني عام  بعد1903رفض النوبة دفع الجزية المفروضة للحكومة.
(7)    تمرد مركز كادوجلي  في الداير 1904
(8)    تمرد في نيانجنيانج 1906
(9)    تمرد ” دينكا أتوات ” عام 1903على نهر لاو وأرسلت حملات للقضاء عليهم عام 1907 و1910
(10)    عام 1903 قتل بعض أفراد ” دينكا أجار ” ضابطاً بريطانياً ” ، فأرسلت الحكومة قوة حرقت القرى وقتلت الشيوخ وصودرت المواشي .
(11)    ثارت قبيلة نيام نيام بقيادة السلطان ” ريكتا ” بن سلطان يامبيوعام 1903
(12)    تمرد في الليري 1906
(13)    تمرد في كاندرو عام 1906
(14)    تمرد في نيما 1908 حتى عام 1918
(15)    تمرد عبد الوهاب بجزيرة تنقسي 1908
(16)    تمرد في فاندو 1908
(17)    تمرد ود حبوبة 1908 وأعدمته الحكومة
(18)    تمرد في توقوي  1910
(19)    تمرد في كيله كرون 1910
(20)    تمرد الفكي نجم الدين عام 1910 وأعدم
(21)    تمرد في هيبان 1911
(22)    تمرد الفكي عكاشة عام 1912 وأعدم
(23)    ثورة الأنواك 1912
(24)    تمرد في الدلنج في مُندال 1914
(25)    تمرد في كيلا كيدو عام 1914
(26)    تمرد الشلك عام 1915
(27)    تمرد في ميري 1915
(28)    تمرد الفكي  أحمد عمر أنه نبي الله عيسى عام 1915 وأعدم
(29)    تمرد في الطين الأخضر 1914-1915
(30)    ثورة علي دينار عام 1916 وقتل
(31)    لم يتم إخضاعالتبوسا إلا عام 1926
(32)    تمرد محمد الحاج سانبو في شرق السودان عام 1918
(33)    تمرد محمد السيد حامد ابن أخت المهدي فى1919 وأعدم
(34)    ثورة 1924.قامت مظاهرات في أم درمان والأبيض ودنقلاوملكال خلال أغسطس إلى أكتوبر1924، وتطورت ثورة مسلحة وأعدم قادتها العسكريين في  1924 .

{4}

النضال السياسي :

(1)    تكوين الجمعية الوطنية السودانية 1921
(2)    تكوين جمعية اللواء الأبيض 1923
(3)    مظاهرات 1924
(4)    تكوين مؤتمر الخريجين 1938 .
(5)    المذكرة الأولى من المؤتمر إلى الحاكم العام 1942.
(6)    مؤتمر جوبا 1947 أعلن الجنوب جزء من السودان الواحد.
(7)    انتخابات البرلمان الأول والحكومة الأولى 1954
(8)    إعلان الاستقلال من داخل البرلمان 19 ديسمبر 1955.
(9)    تم تعديل اتفاقية الحكم الذاتي في ثلاثة مواد تكون بموجبها مجلس السيادة من 5 أفراد من السودانيين بديلاً لسلطة الحاكم العام ومجلسه واستقلال القضاء وتبعيته إدارياً لمجلس السيادة ، وتعدلت مادة تخول القضاة المتقاعدين العمل في سلك المحاماة.
(10)    إعلان الاستقلال ورفع العلم 1 يناير 1956 .

{5}

اليوم نرفع راية استقلالنا ،رغم أنف الذين عبثوا باستقلال السودان ، ومدوا ألسنتهم للجميع ،لا أرضاً قطعوا ولا ظهراً أبقوا . هزموا الدولة الوطنية وأشاعوا الحروب الأهلية وفصلوا الجنوب وهدموا مشروع الجزيرة 2،2 مليون فدان ، وهدموا سكك حديد السودان 5500 كيلومتر طولي امتد شرياناً ربط أقاليم السودان شماله ووسطه ، والذي اسهمت فيه الحكومة الوطنية ومدت خطوط السكك الحديدية لبعض المناطق المهمشة في دارفور وبحر الغزال خطلبابنوسة ونيالا وواو ، وهو اهتمام بمواصلات الأرياف .

جاءت الجماعة المعروف أصلها والمقطوع نسبها  للسودان بليل الغدر والمكيدة والمكر. صادروا وطن الحرية والتسامُح والمحبة ، وسرقوا بأموال السُحت  والنصب، قوت الفقراء .ومزقوا الأرض وقسموا البلاد  ، دمروا  مؤسسات  الدولة وهربوا ثروات الأرض أعلاها وباطنها ، وحاربوا المختلفين عنهم في أرزاقهم ، و عذبوا وقتلوا المدنيين من شباب السودان، وأورثوا أبناء وبنات السودان الفقر المُدقِع وعيشة الكفاف ، ولكن أبناء السودان  وبناته  أعزّة لن تذلهم الحاجة ، لأنهم أغنياء بالتعفف. آن للسودان أن يعود  من جديد بلد الإخاء والتسامُح والتنوع الثقافي الخلاق . ضد الغلو والتطرف والإرهاب وضد تقسيم السودان .آن للسودان أن يصبح أرضاًللمحبة لا مزرعةًللإرهاب .

{6}

لنُعلي اليوم راية الوطنية ، وراية السودان عاليةً خفاقةً ، ونعلن الإخاء والود والوفاء للدول الشقيقة التي على أرضها احتوتنا ، وبشعبها المضياف كنا  ولم نزل أعزّة ، وأصبحتأرضها  وطناً بديلاً للذين طردتهم أرضهم من الخدمة وشردتهم بالغلو وبالشطط ، ومكّنت  منْ لا كفاءة لهم أن يصبحوا أصحاب سلطة .ساقوا السودان العظيم  إلى ذيل قائمة الدول الفاشلة . آن للذين أرادوا للقبيلة أن تسود وللطائفة أن تعلو ، وللعقائد أن تصطرع ، وللحروب أن تدوم ، أن يستسلموا  للحق ،لأن راية المواطنة أكبر من أي انتماء  ، وهي قادمة دون شك،لتكنس الزبد الذي سيذهب بإذن الله جُفاء.
اليوم نرفع راية استقلالنا ، ،خفاقةً عاليةً، ترفرف مثل راياتالأمم التي  سبقتنا بالنماء والتطور والتقدم .

عبدالله الشقليني
6يناير 2014

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في ذ كري عابد ين محيسي .. بقلم: صديق محيسي
الأخبار
ﻣﺴﺘﺸﺎر ﺗﺮﻣﺐ ﻟـــاﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ: اﻹﺧﻮان وﻓﻠﻮل اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮداﻧﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺧﻂ أﺣﻤﺮ ﻷﻣﻴﺮﻛﺎ
منبر الرأي
الخدمة المدنية على المقصلة
الأخبار
168 قتيلا في أعمال عنف جديدة بإقليم دارفور
الأخبار
الصحفي المصري أحمد إمبابى لـ”اليوم السابع”: الوضع فى السودان أزمة إنسانية متفاقمة وصراع عسكرى بلا أفق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استراتيجية حرب قادمة .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

الطيب شبشه ..كما عرفناه..  .. بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لندن بين برد قارس وفيضان قاتم .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

الخرطوم دي حقت منو؟؟؟ .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss