باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عيسى الحلو صوت هامس وشخوص مسالمون .. بقم: صديق محيسي

اخر تحديث: 24 يوليو, 2021 12:29 مساءً
شارك

فى ستينات القرن الماضى دعانى الصديق الراحل محمود مدنى و كان زمانئذ قد ترك جامعة الخرطوم من السنة الثانية , دعانى لزيارة كاتب قصة قصيرة يدعى عيسى الحلو يسكن فى فندق الحرية فى السوق العربى, استقبلنا بترحاب وصوت هامس وقدمنا له نفسينا كمعجبين بقصصه الذى ينشرها فى الصحف ,ولتوه قام وصنع لنا شايا ووتلك خصيصة اشار اليها الصديق كمال الجزولى عندما رثاه فى كونه كان يقوم بدور الام فى تربية عياله بعد فقد زوجته .

اول مايلفت نظر الزائر لعيسى هو هسيس صوته الذى يصل اذنيك كنسمة باردة وذلك ما يكون عليه شخوصه الهادئون الذين تحمل ذواتهم بذرة المسالمة.

لقد عاصرنا عيسى محمود مدنى وانا وتجادلنا كثيرا فى شأن القصة القصيرة والرواية ووظيفتهما هل هى للمتعة الذا تية ؟, ام لقضية انسانية ما ؟ وكان النقاش يدور يومذاك حول سؤال هل الفن للفن ام الفن من اجل الحياة ؟ ذلك النقاش الذى استمر عقودا كاملة فى العالم العربى ,وعيسى الحلو كان مثل محمد عبدالحى رفض ان يربط نفسه بمدرسة ادبية معينه حتى مثل الواقعية الإشتراكية التى كنا نحن من انصارها ,ونرى ان من لا يعتنقها فى كتباته فهو محض كاتب برجوازى يعبرعن نفسه فقط, ويهرب من قضايا الجماهير, ولكنا اكتشفنا فيما بعد ان القضية ليست كذلك عندما تأكد لنا إن توظيف الفن من اجل الناس ليس ضروريا ان يكتب من داخل ورش العمال ومزارع الفلاحين وان الفن هو اضافة الجديد للحياة فى حركتها الى الأمام .

عاش عيسى الحلو عصر صلاح احمد ابراهيم ,وعلى المك, وابوبكر خالد, والطيب زروق وعثمان على نور ,والزبير على ,وخوجلى شكر الله ,واستمد مادته من واقع الستينات الذى انتجته مرحلة مابعد الأستقلال عندما تأثرت الحركة الأدبية بمشروع المدرسة الجديدة فوجد عيسى نفسه داخل هذه الموجة التى لم يكن السودان بعيدا عنها , ولكن كيف كانت ادوات عيسى المفاهمية ؟ هذا السؤال الذى يجيب عليه عليه هو نفسه (قرأت الواقعية الاشتراكية والواقعية النقدية عند يوسف إدريس, وتشيكوف، ورغم إعجابي بهما فإن مزاجي التجريدي ما زال ملازما لي.. فأنا دائما أقف عند الأسئلة الكبرى، تلك التي تحد من حرية الإنسان، كالموت والجوع, والجنس ,والمرض وفي مراحل متأخرة اكتشفت أن الرواية الحديثة التي جاءت في أوائل القرن عند موزيل, وكافكا ,وبروخ ,وحتى التشيكي ميلان كونديرا ,والإيطالي ألبرتو مورافيا هي عبارة عن أسئلة وجودية عميقة حول مقولات فلسفية، ولعل هذا يظهر بوضوح في روايتي الأخيرة “الورد وكوابيس الليل”، وكل الكتاب الناضجين هم كتاب أصحاب عوالم وليم فوكنر الأميركي عالمه المسيسيبي الأدنى، أرنست همنغواي عالمه تحمل الأذى والألم عالم كافكا هو غرابة هذا العالم وغربة الإنسان المعاصر وعزلته، أما ماركيز فهو الذي يبحث بشكل دائم عن الروح التي تختفي وراء الأشياء)

اذن كان عيسى باحثا من ذلك الطرازالذى يزيل قشرة الواقع الخارجية ويدخل فى لبها الانسانى ولذلك يجد الكثيرون صعوبة فى فهم نصوصه التى تطرح الأسئلة الكبرى, مثل جدوى الوجود الأنسانى مقابل كنه الموت ( يعشق عيسى الحرية حتى إنه يجعلها معادلاً للحياة: “يقول الموت نقيض الحرية، واستمرار التفكير فيه يقتل حيوية الحياة ويجعلك كمن يحيا في الموت ويقول. أنا لم أسأم العيش لأفكر كثيراً بالموت. الحياة قبل الانخراط في اللحظة المعاشة تحتمل أكثر من طريقة للعيش، لكنك حين تنخرط في هذه اللحظة داخل قالب سلوكي محدد، ثم تنتهي اللحظة، فأنت تشعر بأنك لم تتحقق كذات في هذه الحياة بكل طاقة الإرادة المبدعة، لذا نكرر ما عشناه في الماضي لأننا لم نستطع إنجازه بالكامل .

كان عيسى كافكويا, وفوكنرىا ,وماركيزىا فى وقت واحد ,كتب لناقد مجذوب عيدروس فى روايته “صباح الخير ايها الوجه اللامرئي الجميل “فوصفها بأنها “متعددة الاصوات تضمنت رواية داخل الرواية كما تضمنت تداخل الازمنة فهى تقوم علي الذاكرة التي تتراجع وتحيا عبرالمكان والزمان وتفتح الرواية كوة امامنا نطل منها علي عالم من المرئيات واللامرئيات وننتقل عبر الازمنة والامكنة ونتامل فيها الكوني والحياتي واليومي.” “رحم الله عيسى رحمة واسعة وجعل ملحدة روض من رياض الجنة .

siddiqmeheasi7@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مبارك الكودة يوجه رسالة صوتية للاسلاميين ويطالبهم بالانحياز للتغيير ويصف ما حدث داخل مسجد عبد الحي يوسف بثورة مصغرة لثورة الشارع
منبر الرأي
عـــنـاد .. بقلم: عبد الله علقم
طرفين غير مرغوب فيهما
وثائق
مذكرة القوى السياسية للمفوضية
الهلال الأحمر السوداني ووأد المبادئ الأساسية – حالة ولاية نهر النيل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مذيعات متشابهات بالكربون !! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

بلاد السودان .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مولاي…إعْتَدِل أو اعْتَزِل! … بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
الأخبار

مبعوث أممي: اتفاق بشأن السودان قيد البحث ولا بد من إبرامه خلال “أيام لا أسابيع”

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss