باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

غداً سينال دارفور حقها كاملاً من دون تجزئة! .. بقلم: محمدين شريف دوسة

اخر تحديث: 21 نوفمبر, 2014 9:55 صباحًا
شارك

محمدين شريف دوسة- القانوني وناشط السياسي
مررت اكثر من عقد من الزمان منذ اندلاع أزمة دارفور ظل القضية في مهدها لم تتقدم ولا خطوة  نحو تحقيق اهداف ومرامي التي من اجلها تفجر الثورة بسب عدم توحّد ابناءها في مشروع حل الأزمة نتيجة لعدم  وجود الحوار البناء بين أبناء دارفور بسبب انعدم الشفافية والوضوح في تناول الاطروحات حل شامل  وكذلك ارتباط بعض  قيادات الفصائل والحركات المسلحة ببعض القوي السياسية خاصاً المُؤتمر الشعبي والحركة الشعبية قطاع  الشمال من خلال بعض الإخوة  الذين تربوا في كنف هذه تنظيمات ،واستغلال بعض الدول الجوار هذه المجموعات والفصائل  في تمرير اجندتها وتتخلص منها وايضاً  غياب ديمقراطية داخل الحركات مما اصبح مجرد شركات  تخضع لرئيس الحركة او الفصيل المسلح او من يصفقون لرئيس وكل من يبدي برأيه او يخالف الرأي يصبح العميل للنظام  بغرض تلخص منه ، نتيجة تعارض مع  مصالح الرىيس الحركة او مقربين منه حتي لا يخطف اي من قيادات اضواء مما اصبح فوضى عارمة  في  صفوف الحركات المسلحة ، أدي الي انفضاض معظم قيادات السياسية  والعسكرية والاكاديمية ونشطاء حقوق الانسان والتزام  بعض صمت المكرهين  وتراجع بعض منهم من الدعم  وتحفظ الأغلبية واعتكفوا في بيوتهم ، وقدم بعض منهم استقالتهم بسب عدم الشفافية والمحسوبية،أشبه بالنظم الديكتاتورية التي تفشت في القارة السمراء يفتقد هذه الحركات القياده كارزمية (a charismatic leader) لتجاوز تحديات المرحلة وانفتاح نحو الحل و توحيد كافة الحركات والفصائل والقوي السياسية والقيادات الأهلية  والتاريخية  والأكاديميين والاداريين والعسكرين الذين عملوا  في فترات السابقة واستفادة من خبراتهم  والطلاب والشباب والمنظمات النسوية والنازحين واللاجئين وابنا دارفو في الدّول المهجر وخاصة في الدول التي لها اهتمام بقضية دارفور لا سيما المملكة المتحدة ،الولايات المتحدة الامريكية ، فرنسا ، استراليا ، كندا والدول الجوار السوداني من اجل خلق حلف سياسي  يخرج  شعبنا الي البر الأمان .
واخطر من ذلك دور المخابرات الحكومة لتجزئة  قضية عبر صفقات من  جلب بعض قيادات من داخل الحركات المسلحة مستغلاً الأخطاء القيادات لشراء الذمم وتقديم وعود كاذبة وخلق اضطربات واشاعة الفتن عبر الاعلام و تسخير الأموال  اليتامي والأرمل والفقراء مغلوبين علي امرهم ، لاستكمال استراتجية تطهير عرقي وابادة الجماعية والاغتصاب المنطم والقتل والتعذيب وتهجير القسري والأحكام الجائرة ضد أبناء الإقليم وزجهم في السجون الي الأبد وتأليب القبائل ضد بعضها البعض حتي لا ينعم  إنسان دارفور بالامن والاستقرار وهذا الامر ممنهج لان الوحدة دارفو يعني نهاية حكم الحقبة النيلية التي ورثت السلطة منذ السودنة ظل حكرية حتي هذا لحظة حديث العرب والأفارقة قصد منه تدمير النسيج الاجتماعي  ومازرة ضد بعضها البعض من قبل القوى الشريرة . 
الحركات المسلحة أبرمت عدة اتفاقيات لا تحصى ولاتعد  كلها بات بالفشل ولم يطبق اي الاتفاقية ما تضمنت  في طياتها من نصوص منذ إنجمينا الأولي ومروراً بأبوجا وانتهاءً بالدوحة ولم  يحقق سوي بضع الوظائف والوفرة المالية  لبعض  القيادات من الذين ارتموا في حضن  النظام  علي الجماجم الأبرياء العزل ودعونا ننعي علي أنفسنا قد اخفق جميع لايجاد مخرج لهذه الأزمة ليست لعدم وجود اليات التغيير كل مقومات متوفرة دارفور مصنع الرجال  وصانع الثورات يمكن ان يحدث نقلة نوعية في انتقال السلطة في البلاد من حفنة الظالمة التي  تهيمن علي موارد الدولة الي الشعب .
لا بد من فض الشراكة مع  الاحزاب التي تقبض العصى من نصف طوال الفترة  صراع الدامي التي قدمت دارفور ارتالاً من الشهداء وضرورة الانتباه من القوي  التي استنسخت من الموتمر الوطني التي قدمت الي المعارضة اثناء الموسم  الهجرة الي المعارضة ، وكذلك لا بد من الإخوة قيادات حركات المسلحة اعتراف باخطاء السابقة التي ترك آثر سالب علي صعيد الاجتماعي والسياسي وضرورة محاسبة كافة الضالعين في التصفيات التي واقعت  في حُق أبناء دارفور، علي القانونين ونشطاء حقوق الإنسان،  ضرورة  تحريك ملف دارفور أمام المحكمة الجنائية الدولية ، وضرورة تواصل مَعَ مجموعات الضغط  وبرلمانات الدول الدائمة عضوية في  مجلس الأمن الدولي لا سيما أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين من اجل تفعيل البند  السابع! من خلال مجلس الأمن الدولي لتطبيق  قرار  1593متعلق بالإحالة  ملف دارفور الي المحكمه الجنائية الدولية وتطبيق باقية قرارات  متعلقة بازمة دارفور و القبض علي كافة المتهمين ومطالبة بالفرض عقوبات علي الشركات التي تتعاون مع الحكومة والرجال الاعمال ونافذين  في  الحزب الحاكم الّذِين يقدمون الدعم  سقي للحكومة من خلال غسيل الأموال وعبر شركات المستعارة ، يمكن ان يفلح كيان دارفور  من تحقيق اهدفها في ظل هذه الظروف نظام  يعاني من عدة مشكلات الاقتصادية والسياسية وصراع تيارات داخل حزب المُؤتمر الوطني والمؤسسة العسكرية  واستياء شعبي من سياسات الحكومة قد يمهد للقوي العسكرية في دافور تحقق انتصارات أمام القوات النظام ،  في حالة اعادة الترسانة العسكرية الي دافور، من مناطق كردفان والنيل الأزرق لإعادة صفوفها وتغيير فنون القتال من اجل  حماية النِّسَاء والأطفال من هجمات البربرية ، ألأمر الضروري في هذا الوقت حتي لا نقع في فخ القوي السياسية التي ذكرت آنفاً  التي تبحث عن مخرج الأمن  للحزب الحاكم  اي العصابه التي ارتكبت مجازر في دارفور ، افلات من العدالة مقابل ما في جعبتهم من الصفقات ، اخفاق او فشل بعض القيادات لا يعني الهزيمه لا بُد من اعادة الوضع الي مسارها الطبيعي وتدشين دور الشباب لسد الفجوة  وهَذَا واجبكم جمعياً  كلكم مدينون لدارفور مرتمين في احضان النظام  اومتحفظين والانهزامين  والمرجفين من أهل المدينة و حاملين السلاح  والقلم والسجناء وراء القضبان ، غداً سينال دارفور حقها كاملاً من دون  تجزئة ولن يعيش الشعب دارفور  بعد اليوم المواطنين من الدرجة الثانية ، ولو اضطرنا سنعلن حق تقرير المصير(the right of self-determination) ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم احذروا من قبلية نتنة التي عرقت  بيوت دارفور و اليتم الأطفال و الارمل النساء وانتهك الأعراض والأفقرالشعب  وقطع الاوصال ، دارفو عاشت قروناً قويا متماساً موحداً متسامحاً و متصاهراً ومتعيشاً من دون الحروب اذا اجتمع  أهل دارفور في  كيان موحد سيفلح امرهم  برغم أنف الإنقاذيين ان شاء آلله ، توحدوا جميعاً انه سبيلكم نحو الحل هذه المعضلة .
dousa75@yahoo.com
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ابو مازن اعتبر أن ٧ اكتوبر كان ذريعة وشيك علي بياض لإسرائيل لتحول غزة الي شيء من الماضي
Uncategorized
وفرة الموارد وندرة التخطيط: معضلة بناء الدولة.
السودان من رماد الحرب إلى عطش السلم: السد الإثيوبي وقبضة العولمة الناعمة على المياه
زرقة… “ملك الابتسامة” الذي حمل السودان على كتفه
حركات دارفور المسلحة – كذبة العدل وخدعة التحرير.!!

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

منظمة المؤتمر الإسلامي 40 عاماً … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

نحن مع التغيير العادل، ولكن ضد التفريط في وحدة السودان

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

حركات دارفور وزيف الإدعاء بوصول متمردي مالي!! (1-2) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الأب كالتلفزيون بالمنزل!! … بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss