باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

غرق ابن الإمام في الشمولية كما غرق ابن نوح في الطوفان .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2011 6:40 صباحًا
شارك

صوت من الهامش
ebraheemsu@gmail.com
إستشهد بعض المعلقين على مقالنا السابق والمدافعين عن مباركة الامام الصادق المهدي مشاركة ابنائه في سلطة الإنقاذ الغاشم بإعتصام إبن نوح بالجبل بدلاً من  ركوبه مع ابيه السفينة التي تسمى خطاً الجودي، فإن جازت المقارنة نستوضح بعض المفارقات إبن نوح الذي كفر برسالة ابيه هو الإبن الرابع قيل اسمه كنعان وقيل يام، وعلى الرغم من أن نبي الله نوح قد عاش 950 عاما ليس هنالك ما يفيد أن أبنه قد ولد في رحاب النبوة، أما ابناء الامام فقد ولدوا وتربوا في كنف ابيهم الذي إعتنق الديمقراطية في محراب جامعة أوكسفورد على الأرجح قبل أكثر من نصف قرن ولن يحيد عنها، وظل يؤذن في الناس أن الديمقراطية عائده وراجحه لحوالي ربع قرن، وفي المنعطف المفصلي الأخير كأنه قال لأبنائه من كان منكم يؤمن بأطروحاتي فلينأى بنفسه عن نظام الإنقاذ الشمولي، ومن يكفر فلا بأس من مشاركته.
الذين كفروا برسالة نوح هم الأغنياء وزعماء القوم حمايةً لمصالحهم ومكانتهم الإجتماعية وآمن به الضعفاء والفقراء، أبناء الإمام من الفئة الأولي في التصنيف والبعض في المواقف.
قمة الصراع في قصة نوح تتجلى في المساحة الزمنية التي بنى فيها نوج سفينته، طيلة هذه الفترة سخر اهل الباطل من أهل الحق متصورين أن الدنيا ملكهم، وأن الأمن نصيبهم، وأن العذاب غير واقع.. غير أن هذا كله مؤقت بموعد حلول الطوفان. عندئذ سخر المؤمنون من الكافرين، وكانت سخريتهم هي الحق الآن بعض ابناء الأمام كذبوا عودة الديمقراطية وإنحازوا لأهل الباطل من الإنقاذين كما فعل اصحاب المصالح مع سيدنا نوح.
كان إبن نوح منافقا يخفي كفره ويبدي الإيمان أمام أبيه، فلم يصعد السفينة عندما فار التنور وشاءت رحمة الله أن يغرق الابن بعيدا عن عين الأب، رحمة منه به ” وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ”
ويبدو أن الأمام رق إلى حالة أبنه التواق للسطلة والأبهة والصولجان فرآه الضوء الأخضر.
لم يكن نوح يعرف حتى لحظة بدء الطوفان أن ابنه كان كافر و كان يعتقد أنه مؤمن عنيد، آثر النجاة باللجوء إلى جبل، وكان الموج قد أنهى حوارهما قبل أن يتم.. فلم يعرف نوح حظ ابنه من الإيمان، تحركت في قلب الأب عواطف الأبوة. قال تعالى “وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ”
(45) هود
أراد نوح أن يقول لله أن ابنه من أهله المؤمنين وقد وعده الله بنجاة أهله المؤمنين. قال الله سبحانه وتعالى، مطلعا نوحا على حقيقة ابنه للمرة
الأولى:  يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46) (هود) علق عوض الله على مقالينا (الامام متناقض ام العقيد عاق؟) بصحيفة حريات الإلكترونية قائلاً: ما ذنب نوح ومسؤوليته اذ قرر ابنه ان يبقى في معسكر الكفر؟ بل ما ذنب سيدنا محمد (ص) اذ بقى عمه ابو طالب وكذلك ابو جهل واخرين كثيرون من اهله في الكفر.
لا ذنب لنوح لان ابنه لم يستشره في موفقه بل كان يداري كفره، اما الإمام فقد قال: عبد الرحمن إستشارني، وقال أيضا: على عبد الرحمن وحده إن يثبت للناس أن قراره كان صوابا (الأخبار)، لماذا يطلب الإمام من أبنه إثبات المثبت سلفاً؟ وكذلك عم الرسول (ص) واقاربه لم يستشيروه في كفرهم برسالته.
هذه المواقف تقودنا إلى ما خاض فيها أهل الكلام من ان الإنسان مسير ام مخير؟ ما عليه جمهور العلماء هو أن الإنسان صانع لأفعاله ولكنه محتاج في صدورها عنه إلى ربه. بهذه النظرة يستقيم معنى مساءلة الإنسان عن أفعاله.
كلما في الأمر أن الله ييسر كل مخلوق لما خلق له، سواء أكان التيسير إلى الخير أم إلى الشر.. وهذا من تمام الحرية و كمالها.
إختار ابن الإمام طريق الشمولية فيسر له الله دخول القصر، وكان المتوقع أن يسجل والده موقفا متسقا مع قناعاته إلا أنه فعل العكس، وكانت الصدمة.
بسم الله الرحمن الرحيم
الم  ( 1 ) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ( 2 ) ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ( 3
) أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون ( 4 ) ) .
العنكبوت
آفاق جديدة/ لندن

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
يوم ضد الكراهية .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
الحقائق الدامغة في فضيحة صحيفة السوداني .. بقلم: محجوب عروة
منبر الرأي
تظاهرة سودانية كبرى واحتجاج ضد انقلاب البرهان والجنجويد أمام رئاسة مجلس الوزراء البريطاني
منبر الرأي
سياسي منافق وعسكري مغامر!!! .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
أي مستقبل للتعليم العالي في السودان بعد الحرب؟ .. بقلم: بروفيسور/ الوليد محمد الأمين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعاً منصور خالد .. بقلم: عمر الدقير

طارق الجزولي
منبر الرأي

ولاة آخر صرفية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

محاولات يائسة لإحياء رميم النظام البائد .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

قصة قصيرة: الزّجاجة .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss