باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

غُصَص أم روّابة وأم دوم .. بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 11 مايو, 2013 6:34 صباحًا
شارك

كيف لا

كيف لا يفجع مواطن سوداني بمصيبة أم روابة ونحن ما فتئنا يهدُّ ظهورنا ثقل الآلام وتطوق أعناقنا دماء الضحايا هنا وهناك . ما زلنا نترقب بحذر صدور البيانات من الطرفين وكلها تتحدث عن النصر ودحر الآخر، والأمر في حقيقته هزيمة نكراء . هزمت الجبهة الثورية نفسها وشعاراتها التي نادت بها من أجل حقوق أهل الهامش وكرامتهم حين استجمعت قواتها ودخلت المدينة الآمنة ، ولم تكسب غير استعداء آخر تضمه إلى سجلها ، لا يشفع معه شعارها برعاية حقوق الهامش واستعراض قواتها وعتادها  .
وهزمت الحكومة نفسها حين لم تحرس سور المدينة ولم تستطلع براداراتها ما لم تعجز عن رؤيته زرقاء اليمامة لو كانت موجودة في شمال كردفان ، فطبيعة المنطقة سهول رملية منبسطة  لا تعجز عن أن ترى من على البعد شجراً يسير .
دخلت القوة المهاجمة مدينة أم روابة بحوالي “60” لاندكروزر مدججة بأفراد وعتاد وأسلحة أثارت الرعب في قلوب الأهالي الآمنين الذين لم يسبق أن تعرضوا لهجوم مسلح من قبل ففرّ منهم من فرّ وبقي من بقي يشل الفزع تفكيره وما سيكون عليه مصيره ومصير أبنائه . حذرت قوات الجبهة الثورية المسلحة  المواطنين من الاقتراب لأنها ليست ضدهم بل ضد الحكومة ، ولكنها في النهاية قتلت 10 أشخاص على الأقل بينهم 7 من الشرطة حسب تصريحات معتمد محلية أم روابة ، واتخذت المواطنين في ميدان المدينة كدروع بشرية ليسهل لهم نهب البنوك والمحال التجارية .
لا يكفي استنكار الحادثة فقط لأنّ معارضة الحكومة ليست مبرراً لتصفية مواطنين وأفراد من الشرطة يقومون بواجبهم ، كما أنّه ليس هناك من مبرر لعمليات السرقة والنهب على البنوك التي تحوي مدخرات المواطنين .
لا ندري متى تنتهي ازدواجية الحزن والغضب في بلادي . نبكي لأنّ قوات الجبهة الثورية اجتاحت مدينة أم روابة الساكنة وروّعت وقتلت أهلها ، أم نغضب لأنّ اجتياحاً آخر تمّ على مدينة أم دوم شرق النيل وقتلت الشرطة الحامية على إثره الشهيد محمد عبد الباقي .  لم يطلب أهل أم روابة غير الحماية ، وهي نفس الحماية التي لم توفرها قوات الشرطة لأم دوم ليس من بطش عناصرها بالمواطنين فحسب ولكن من حماية المواطنين مما هو أكثر من ذلك بتمليكهم المعلومة .  
وللمفارقة فإنّ أفراد الشرطة الذين تم اغتيالهم على أيادي قوات الجبهة الثورية كانوا عزّلاً حسب ما جاء في صحيفة الصحافة على لسان العقيد علي أحمد ادريس مدير شرطة مرور شمال كردفان . وللمفارقة أيضاً أنّ الصورة هنا مقلوبة لأن السلاح الذي تجردت منه شرطة أم روابة كان حاضراً بيد أفراد شرطة أم دوم ، فأيهما أحق بحماية نفسه ومواطني منطقته ، شرطة أم روابة أم شرطة أم دوم ؟
لا أحد ينكر أن ما تم مأساة بكل تفاصيلها وهي لا تزيد عن مآسي الحروب التي مرت على تاريخ السودان الحديث، ولكنها تتفوق بحجم قتل الغيلة والترويع وما تخبئه أخلاق اجتياح المدن. إنها الفجيعة التي لا يمكن تجاوزها حتى لو نقص الوقت عن التفاوض ، فماذا لو  تفاقم الوضع وبات الأمر أكبر من مبررات قوى الجبهة الثورية . إنّ الأحداث التي وقعت في أم روابة  مع جسامتها وبشاعة صورتها إلا أنها لا تعني إعطاء التبرير لأي من كان أن  يمارس انتقامه  من الحكومة بسفك دماء الأبرياء .
(عن صحيفة الخرطوم)
moaney [moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل فشل الترابي في إستعادة المُفكر المهزوم بداخله ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
محمود محمد طه بين الفكر وشراح المتون .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الرياضة
المفاجآت تتواصل في الجولة الأولى بالدوري السوداني
أنجيلا ميركل … وداعًا يا أيقونة السياسة: أيتعلم سياسيو العالم من نهجها وسيرتها النيّرة …؟! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
قراءة وتحليل لمحفظة السلع الإستراتيجية .. بقلم: الهادي هباني

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

وزارة التخطيط الوجداني …. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

مبعوث العناية الأمريكية إلى السودان .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

التدنيس في ثورة إبليس .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

من الذئب ومن الغنم القاصية؟ .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss