باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

مسك عروس البحر … بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 19 مارس, 2010 7:17 مساءً
شارك

 

كيف لا

 

 قبل خمس سنوات وأثناء إقامتي بمدينة جدة رأيت كيف يكون الهيام بالمدن الساحلية وفضل جدة عليّ أنها أتاحت لي تلك التجربة . لم يكن يجري على لسان أهل جدة سوى “جدة غير” ، ولم يكن ليسكن في عيونهم غير شاطئها الرائع الذي يجمع بين سمات الشواطيء العريقة والحديثة ، فكلما اشتد بي الحنين إلى السودان ذهبت إلى هناك حيث لا فاصل بيني وبين البلد غير تلك المياه ، وفواصل المياه أشد تحناناً على الإنسان من فواصل اليابسة. كما أن المدينة بطابعها المتسامح وتنوعها البشري الذي يجمع أشتات الشرق والغرب أكبر مشجع على التقارب الوجداني وبالطبع لا يُنسي الديارا . وأهل جدة يتمتعون بما يتمتع به أهل الشعوب والحضارات الساحلية القديمة على امتداد تاريخها الطويل ، فخيالهم خصب ، نتاجهم أدب وقصص وحكايات شعبية مزجت بين الحقيقة والخيال.

 تبدلت الحال الآن ومثلما نشأت أسطورة الطوفان العظيم عند وادي الرافدين نشأ طوفان في جدة نهاية العام الماضي غير مجرى اهتمامات الناس  فكان له أثراً كبيرأً في نفوس قاطني المدينة. وكأثر لذلك الطوفان فقد انفجرت في نوفمبر من العام الماضي قضية بحيرة مكونة من مياه الصرف الصحي عمرها حوالي 25 عاماً ، كانت عبارة عن بحيرات صغيرة تكونت نتيجة لتفريغ صهاريج مياه الصرف الصحي في منطقة شكلّها وادٍ عميق متشقق التضاريس يلتقي مباشرة بالبحر الأحمر. هذه البحيرة سماها أهل جدة تظرفاً ب”بحيرة المسك” ورائحتها بالطبع أبعد ما تكون عن رائحة المسك.

أما عروس البحر الأحمر من جهة الغرب (بورتسودان) فلا تدري ما حل برصيفتها من انفجار للمسك هو سمٌّ زعاف وهو ما دعاني للكتابة في هذا الموضوع .فلا شيء نجده أكثر من الأخبار المتواردة عن احتمالات تلوث بيئي نتيجة لعملية التنقيب عن البترول داخل البحر الأحمر، وأقصى ما أوردته هذه الاهتمامات ببيئة البحر من جهة السودان هو ما جاء بشأن ضرورة التكيف مع آثار التغيرات المناخية. ولم يرد في التقارير العديدة التي فطنت إلى التلوث البحري نتيجة للتوسعة في قناة السويس نتيجة لحركة السفن التجارية وناقلات البترول ، أي إشارة إلى الكوارث البيئية المحتملة في الشاطيء المقابل لمينائي سواكن وبورتسودان وهي كارثة بحيرة المسك والتي أولاها المسئولون في المملكة عناية قصوى مقابل اللامبالاة في الجهة المقابلة وكأن هذا البحر بلا شطين.

ويأتي هذا التلوث الناجم عن ضخ مياه الصرف الصحي في البحر الأحمر من حيث الخطورة مباشرة بعد التلوث بالوقود والزيوت ، بالإضافة إلى تلوث جو البحر الناجم عن وسائط النقل والصناعة .ومن المعلوم للكافة أن هذه العوامل تحدث أضراراً فادحة بالبيئة المائية وتؤثر بشكل قاتل على الحيوانات والنباتات والإنسان.

 وبالرغم من الاستكانة وعدم الاهتمام بالوضع البيئي للبحر الأحمر في السابق نسبة لقلة الكثافة السكانية وقلة المشاريع الاقتصادية على شواطئه إلا أنه في الواقع يُعد من أكثر البحار عرضة للتلوث بسبب طبيعته وبيئته شديدة الحساسية نسبة لارتفاع درجة حرارة المياه وتركيز الأملاح ، ونقص العناصر المغذية نتيجة لعدم وجود أنهار تصب فيه ، بالإضافة إلى قلة الأمطار في المنطقة ، كل هذه العوامل المتعلقة بطبيعة البحر الأحمر تفاقم من خطر التلوث ، بالإضافة إلى ازدياد التطور العمراني والأنشطة الاقتصادية. فهذه المسافة بين جدة وبورتسودان والتي لا تتجاوز 260 كلم مربع هي كفيلة بنقل كافة الملوثات الناتجة عن مياه الصرف الصحي ببحيرة المسك وغيرها في ظل عدم تجدد المياه بسبب العوامل السابقة. ليس مطلوباً من الجهات المختصة سوى نظرة واحدة إلى مدينة المرجان (سواكن) ومرسى الشيخ برغوث (بورتسودان) ليُرى ما يمكن أن تؤول إليه المدينتان إن أخفقت هذه الجهات في إنقاذهما وما يمكن القيام به من خطط احترازية لمواجهة هذا التلوث والسعي خلال ذلك إلى المحافظة على قيمة المدينتين التاريخية وأهميتهما الاستراتيجية للسودان والمنطقة.

عن صحيفة “الأحداث”

moaney [moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

مبدعو السلطان … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

نُذُور للحرب شرق السودان .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

الله عليكم يا شباب مصر … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

روايات رومانسية بلا رجال .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss