فايزه عمسيب .. بقلم: عثمان يوسف خليل
7 يناير, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
39 زيارة
o.yousif@icloud.com
يميل أهل السودان في مجملهم الي الشكير (ليس الشكر بالطبع) وبمناسبة الشكر ألاحظ وعند وجودي في عطلاتي وعند تعاملي مع أصحاب الحافلات أقوم بشكرهم بعد وصولي ولكن لا حياة لمن تنادي وأخوكم متعود على المجاملة، والذي وجدته مفتاح للتفاهم والموده هنا في بريطانيا، والإنسان البريطاني معروف ببرودته الشديد ولكنه لا يتهاون أبدا في في قيمه الاجتماعية فكما علم هو هذه القيم فانه يعلمها لأطفاله وهم يفع اما عندنا لو تجرأت بشكر أحدهم فانت أكيد من كوكب آخر وأن حاولت ان تنتقده فتلك حريمه لا تغتفر.
سبب كل هذه المقدمة هو أني طلبت من احد الصحفيات في صحيفة السوداني أن تنزل لنا حوار نوهت له في Facebook مع المبدعة بت عمسيب -وكان المدونون الحادبون على الحاجة فايزة قد تداولوا صورة لها وهي في حالة بائسة ينفطر لها القلب -وانتظرت حتى كل متني وبدا الناس يثنون على الفكره من غير أن يقراوا الحوار نفسه ولكي احرك ساكنا دعوت هولا إلى أن اتركوا الشكير ونزلو الموضوع ويبدو أن ذلك لم يعجب الانسة وهنا تبدو القضية نحن لا نقبل النقد أتعرفين لماذا؟ أنا لا اعرف.
الصحفية قابلت بعدها بت عمسيب (سيدة المسرح) والتي ثارت ثوره مضرية ورفضت فكره أنها في حوجه لمساعده وان الصورة التي أنزلت في المواقع لا تحكي عن أي معاناه إنما كانت استراحة محارب بعد بروفات مضنية لأحد المسرحيات..ليه كده يا ست فايزه هولاء الناس بحبوك وغرضهم شريف واعتقد أنهم لا يودون أن يروا مأساة بهنس ذاك الساب المبدع والذي لم يجف الدمع عليه بعد ولا مأساة اللاعب الفذ المحينه والذى تناولنا مأساته في مقال سابق ولا مأساة أبو عبيده حسن والشاعر النحرير محجوب سراج الذي نافس كبار شعراء الحقيبة ومن بقي منهم على قيد الحياة في ايام كان يبدع ..وكان السودان ينام ويصحو علي أشعاره الغنائية لجيل الستينات وكان لي شرف مقابلة محجوب بالمجلس القومي للآداب والفنون وكان في عالم لا يعرفه الا هو ومن الصعوبة الشديدة التحدث اليه او القرب منه.. لك الله يا محجوب ورد لك قريتك الروحية..
أدركوا مبدعيكم وبلاش شكير وتطبيل ودي اتركوهم لأهل السياسه وناس الموتمرالوطني… وانت يافايزه ليك الله..
عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة