باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

“فكّة رِيق”..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:49 مساءً
شارك

خط الاستواء 
الكرامات التي موضوعها الخمر، أو”المريسة”، يمكن ان تؤخذ مثالا على سيادة روح التسامح الديني في الإسلام السوداني، فقد افترع الصوفية موقفاً، أو فتوى متوازنة حيال الخمر، فلم تُبَح عندهم كما أُبيحت في المسيحية، ولم يأخذوا بتشدد المالكية في العِقاب. و كما لم يقبلوا المدمن، لم يحدوه أيضاً ، بل اتجهوا إلى ترفيعه من إبتلائه بها.. و بعض المشايخ يرى أن المريسة ليست خمراً محرماً، وأن تصفيتها، وشُربها، وصبّها على قبر الولي، أمر جائز.. أي حلال..”كتاباً وسنة واجماعاً”..هكذا يقول ود ضيف الله في مدونه الفريد.. أنظر: الطبقات، ص 277.. والتعاطي مع المريسة ،على هذا النحو، أي”صبّ المريسة على القبر”، يشي ببقايا إرث حضارة وادي النيل في حركة التصوف السوداني، وهو سلوك يتسق مع عادة الأسلاف في إطعام الأرواح..
وقد كان من عادة بائعات المريسة في العيلفون،أن ترفع الرّاية أو “البيرق”، على باب المنزل، وتجلس عندها تنادي بأعلى صوتها: ” يا شيخ ادريس يا راجل الفدّة والمَدّة ، تلحقنا وتفزعنا، وتبيع لي مريستي”،، فيجتمع الناس عندها،  فتخرج من المريسة ملء قدر ، فتسقيهم إيّاه مجاناً ، تصدقاً على روح الشيخ إدريس، ثم تشرع في بيع الباقي بالثمن.. .انظر: نعوم شقير، تاريخ السودان، تحقيق محمد ابراهيم ابوسليم، دار الجيل، بيروت، 1981، ص120..كما تتعارف بعض الخلاوي في غرب السودان على “مريسة الختمة”، التي يشربها المشايخ والحيران حين ختم قراءة القرآن، ومثل ذلك  تناول “الشربوت، والدكّاي” في الأعياد الدينية..من هنا يتم قبول المريسة دون تنطُّع فقهي، في الكثير من ربوع السودان، حيث ينظر اليها كغِذاء،أو بالأحرى”فكّة رِيق”.. ولعل غضّ الصوفية ، الطرف عن المريسة ،كان بمثابة البداية للترفيع، أو هو الإباحة، أو “التحليل” الذي تطلّبه ظرفهم التاريخي،، بمعني ان تلك الإباحة، أو ذلك “التّساهُل”، كان وضعاً انتقالياً واستحضاراً لفكرة تدرج التشريع الاسلامي في إجتناب الخمر.. 
بدأ الصوفية في إنتشال الناس من الركون إلى الخمر بأن جعلوا من المريسة نفسها، إحدى بوابات الدخول في طريق القوم والاستغراق في السكر الروحي، أي كأنهم كانوا يهتفون في دنيا النّاس، بالعقيدة الجديدة ، التى تتقبّل العليل من أجل علاجه واستدراجه باتّجاه التحرر من سُلطان العادة ..و في هذا المعني، ورد أن الشيخ محمّد الهميم ود عبد الصّادق، قد سقي مدمناً للخمر،هو سلمان الطوّالي، “عسلا مشْنوناً”،، لأن سلمان سَقى تلامذة  الشيخ الهميم، من قربة ماءٍ كان يحملها على ظهره لترقيق المريسة..”قال له الشيخ محمد، الله يملاك دِينْ، فتاب واستغرب ولحِق بالشيخ..سلكه الطريق. فانجذب، وغرِق، وسَكِر، ولبِس الجُّبة..) هكذا وقعَ الانتشال،  مباشرة، بالدعوة الصالحة،، فتحول المُدمِن إلى مُريد، وترقى المُريد الى شيخ يُحظي بالأحوال والمقامات الرّفيعة.. .. أنظر: الطبقات: ص218..  في مشهد آخر، كانت “الاشارة” من أصبع الشيخ المسلمي الصغير، في وجه من أُبْتُلِيّ بالمريسة والتنباك بمثابة “الفتح”..! فقد كان الشيخ المسلمي يتحاشي صُحبة أحد أصهاره، خشية أن يعيّره الناس به، لأن ذلك الصهر، كان “مرّاسياً وتَنْباكياً”..وذات يوم، “أشار إليه بأصبعه السبّابة، فوقع مغشياً عليه، فلما أفاقَ،  جعل يقول لا اله الا الله، ولم يفْتُر عنها ، حتى فارق الدنيا”..وفِعل “الإشارة” ثابت عند الصّوفية ،بنص الحديث القُدسي : “عبدي أطعني اجعلك ربانيا تقول للشئ كن فيكون”.. أنظر: الشيخ محمد الكسنزاني، التصوف، ص9.
هذه نماذج من الكرامات التي تشي برؤية التصوف المُتصالحة مع الآخر، وهي رؤية ذات مضامين حضارية،تجعل غُلوّ السلفيين، مرفوضاً وغُريباً، في مُجتمع السودان المُتسامح..
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اقاشي الوالي .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

ثمانية لاعبين!! .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مقارنة غير منطقية .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

للإصلاح الاقتصادي الأوجب .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss