باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

فى ذكرى 18 يناير يوم الشهيد محمود : عودة الروح واستعادة جذوة النضال .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 21 يناير, 2016 9:21 صباحًا
شارك

صباح الإثنين الموافق 18 يناير 2016، كان للـ(فكرة ) الجمهورية، وللجمهوريين والجمهوريات، موعداً جديداً مع الحق الذى هو دوماً أبلج، إذ كان يوماً مشهوداً بالبسالة والصمود ، أثبت فيه الجمهوريون والجمهوريات، أنّ شمس الفكر المستنير والحق لن تغرب، ولن تغيب، وأنّ (الفكرة ) الجمهورية التى أسّس لها شهيد الفكر الأستاذ محمود محمد طه، مازلت جذوتها مُتّقدة، وهو الذى قدّم فى سبيلها روحه وحياته الغالية، فى 18 يناير 1985، مهراً للصدع بالحق فى وجه الطغيان، و بحثاً عن الديمقراطية والسلام لشعبنا الكريم.
 أكّدت (الفكرة الجمهورية ) أنّها مازالت حيّة نابضة، وقادرة على مواجهة الهوس الدينى، ودولته المستبدّة، بالمقاومة السلمية، وعبر المذكّرة والوقفة الإحتجاجية، حيث  خرج الجمهوريون والجمهوريات وفى مقدّمتهم الأستاذة الجسورة أسماء محمود، يدافعون عن حقّهم فى التنظيم والتعبير، فتنادوا لوقفة سلمية إحتجاجية، أمام وزارة العدل، ليسلّموا مذكرة ضد حرمانهم حقّهم الدستورى والإنسانى فى التنظيم والتعبير، وحرية التفكيروالضمير، وضد قرار إغلاق مركز الأستاذ محمود محمد طه بأم دردمان، الذى أغلقه جهاز الأمن بقرار تعسُّفى يوم 18 يناير 2015، بعيداً عن أىّ رقابة قضائية، بعد أن ألغى – جهاز الأمن – إحتفالية “عرفانية “درج الجمهوريون، على إقامتها كُل عام، فى ذكرى إستشهاد الأستاذ محمود، وكذلك، ضد قرار مسجّل مجلس شئون الأحزاب السياسية، الصادر فى 1 مايو 2014، بعدم تسجيل الحزب الجمهورى، رُغم إستيفاء الحزب الجمهورى لشروط التسجيل، وكان الحزب قد تقدّم بطلب التسجيل فى 8 ديسمبر 2013…والواضح، والثابت، أنّ القرارين ليس لهما سند دستورى ولا مسوّغ قانونى، ولكنّها الدولة الظالمة المستبدّة، تمضى فى غيّها فى قمع الحريات وسلب الحقوق، وفى مقدمتها حرية التعبير والتفكير والضمير والتنظيم.
وقفة الجمهوريين الإحتجاجية، والتى كان هدفها تسليم مذكرة لوزير العدل، إعترضتها – بطبيعة الحال- الأجهزة الأمنية، وقابلتهابالرفض، والتربُّص والمكر الأمنى البغيض، فطالبتهم بفض التجمُّع ومغادرة المكان فوراً، دون تسليم المذكرة، وهو الحل الأوحد والخيار الوحيد المُجرّب، أمام قوات الشرطة وعناصر الأمن المدجّجين بالسلاح فى هكذا مواقف، وشرعت العناصر الأمنية – بالفعل- فى ترتيبات إنجاز سيناريو فض التجمُّع بالقوّة الجبرية، ولكن الوعى الجمهورى السديد، فوّت عليهم الفرصة، إذ قرّروا الجلوس على الأرض تأكيداً على سلمية الوقفة، مع التأكيد الصارم، أن لا مُغادرة للمكان والزمان، قبل تسليم المذكرة، وقد كان، فقد وصلت نسخة من المذكرة، فى نهاية الجولة، لمكتب وزير العدل، وبهذا نجحت الوقفة الإحتجاجية، فى تحقيق غايتها المنشودة، بإنجاز مهمتها، وانتصرت إرادة إنتزاع الحقوق، فى واحدة من معاركها – العاجلة- الطويلة والآجلة المُنتظرة.
هو درس فى كتاب انتزاع الحقوق واستعادة الحريات، والمطلوب مواصلة النضال السلمى الديمقراطى، وتصعيد جذوته ليصل إلى الذروة، وإعلاء قيم التضامن والتنسيق الدقيق بين قوى المجتمع المدنى وحركة حقوق الإنسان، والأحزاب والقوى السياسية، وترتيب الصفوف، وتمتين بناء التحالفات، فالجموريون ليسوا وحدهم، فى معركة انتزاع الحقوق واستعادة الحريات، و سينتصر شعبنا – حتماً- فى نهاية المطاف، على الدولة البوليسية، وسيأتى التغيير، فقد آن زمان التغيير، وهو مطلب الشعب، وماضاع حق وراءه مُطالب. وسيذهب الزبد ” الإنقاذى ” جفاءاً، ويبقى فى وطننا، ما ينفع الناس!.

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نقوش عيزانا الثلاثة التي تذكر حربه مع البجا والنوبة
منبر الرأي
الأخلاق في الإسلام
منبر الرأي
كيف يفتح المنشقون ابواب محاكمة دولية كبري
منبر الرأي
السودان: شراكات الدم والسياسة
منبر الرأي
لماذا الغضب عندما تكون كلمة المعارضة: لا .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ إدريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من ارهاصات وأقوال الكيزان وتصريحاتهم المضللة! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

فوبيا الثورات !! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

تفجيرات بوسطون المطلوب خطوات عملية لابراء الذمة العربية والاسلامية .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

منشورات حزب الحكمة: أنواع التفكير والحالة السودانية: الحلقة الرابعة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقى على

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss